جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:12 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

لإنهاء خلافات الماضي.. عهد جديد بين ألمانيا و فرنسا

المانيا و فرنسا
المانيا و فرنسا

قررت كل من ألمانيا وفرنسا اليوم، طيّ صفحة الخلافات بينهما، فيما كشف عن العديد من التفاصيل حول علاقتهم و رؤيتهم حول حرب أوكرانيا.

وجاء ذلك من خلال بيان مشترك بين البلدين، كما تطرقوا فيه إلى كل البلدين للأوضاع الاقتصادية في الإتحاد الأوروبي.

ومن جانبه فقد صرح الرئيس الفرنسي خلال كلمة له ألقاها بهذه المناسبة في جامعة السوربون، بقوله إن “ألمانيا وفرنسا، لأنهما مهدتا الطريق إلى المصالحة، يجب أن تصبحا رائدتين في إعادة تأسيس أوروبا” واصفاً الجارين بأنهما “روحان في صدر واحد”.

والجدير بالذكر أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جاء بمناسبة الذكرى الستين لتوقيع معاهدة المصالحة بين البلدين، بالوقت الذي تعيش القارة الأوروبية أتون حرب صعبة ومواجهة كبيرة تحيط بها.

ومن جهة أخرى فقد أوضح المستشار الألماني أولاف شولتس، أن “المستقبل، كما الماضي، يعتمد على تعاون بلدينا كمحرك لأوروبا موحدة” قادر على تجاوز “خلافاتهما” متحدثاً عن “الثنائي الشقيق”.

كما عبر شولتس عن رأيه أن “المحرك الفرنسي-الألماني” بأنه “آلية تسوية” “تعمل بهدوء” و”ليس بعبارات الإطراء”، ولكن من خلال “الإرادة القوية التي تسمح بتحويل الخلافات والمصالح المتباينة إلى عمل متقارب”.