جريدة الديار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 05:43 صـ 1 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي بقرب حلول شهر رمضان المبارك حبس نائب رئيس مدينة طلخا و6 متهمين 15 يومًا بتهمة الرشوة ضبط المتهم بقتل زوجته في المحلة بعد مطاردة أمنية بين محافظتين الحكومة تكشف عن موعد زيادة الأجور والمعاشات ونحن على اعتاب رمضان.. حيل الأسر المصرية لمواجهة الغلاء مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعه الدوري ويعتمد قرارات أكاديمية وإدارية ومالية انطلاق حملة الوعي الرقمي بالمنيا وتحذيرات من تصاعد جرائم الابتزاز الإلكتروني وزير التموين يوجه ببدء صرف المنحة الإضافية على البطاقات التموينية للأسر الأولى بالرعاية اعتبارًا من غدًا الثلاثاء 17 فبراير ولمدة شهرين د. منال عوض توجه بحملة لوقف الحرق العشوائي و إزالة موقع فرز مخالف بالجيزة السيرة الذاتية لمحافـظ الغربـية الجديد اللواء علاء ابراهيم عبد المعطي عدد ٧ محافظين كما هم بامكانهم في حركة المحافظين

لإنهاء خلافات الماضي.. عهد جديد بين ألمانيا و فرنسا

المانيا و فرنسا
المانيا و فرنسا

قررت كل من ألمانيا وفرنسا اليوم، طيّ صفحة الخلافات بينهما، فيما كشف عن العديد من التفاصيل حول علاقتهم و رؤيتهم حول حرب أوكرانيا.

وجاء ذلك من خلال بيان مشترك بين البلدين، كما تطرقوا فيه إلى كل البلدين للأوضاع الاقتصادية في الإتحاد الأوروبي.

ومن جانبه فقد صرح الرئيس الفرنسي خلال كلمة له ألقاها بهذه المناسبة في جامعة السوربون، بقوله إن “ألمانيا وفرنسا، لأنهما مهدتا الطريق إلى المصالحة، يجب أن تصبحا رائدتين في إعادة تأسيس أوروبا” واصفاً الجارين بأنهما “روحان في صدر واحد”.

والجدير بالذكر أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جاء بمناسبة الذكرى الستين لتوقيع معاهدة المصالحة بين البلدين، بالوقت الذي تعيش القارة الأوروبية أتون حرب صعبة ومواجهة كبيرة تحيط بها.

ومن جهة أخرى فقد أوضح المستشار الألماني أولاف شولتس، أن “المستقبل، كما الماضي، يعتمد على تعاون بلدينا كمحرك لأوروبا موحدة” قادر على تجاوز “خلافاتهما” متحدثاً عن “الثنائي الشقيق”.

كما عبر شولتس عن رأيه أن “المحرك الفرنسي-الألماني” بأنه “آلية تسوية” “تعمل بهدوء” و”ليس بعبارات الإطراء”، ولكن من خلال “الإرادة القوية التي تسمح بتحويل الخلافات والمصالح المتباينة إلى عمل متقارب”.