جريدة الديار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 01:49 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” يُطلق فعاليات مشروع ”بلغة الإشارة AI” بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي بالفوز على حرس الحدود في دوري المحترفين خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية بالصور.. انطلاق مبادرة ”بحيرة بلا أمية رقمية” لتمكين شباب البحيرة تكنولوجياً قبضة الأمن تلاحق تجار الموت.. ضبط عنصر إجرامي بـ 4 بنادق في دلنجات البحيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد ندوة حول الشمولية والتمكين بكلية الصيدلة في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بعد تطعيم الحصبة الألمانية.. متى ترتفع حرارة الطفل والأعراض المتوقعة؟ ترتيب الدوري المصري حاليا.. بيراميدز يتصدر والأهلي يطارد والزمالك يترقب «التنمية المحلية والبيئة»: برنامج تدريبي لتعزيز المشروعات الصغيرة عبر منصة «حوار» توقيع عقد بين «نظافة القاهرة» و«جرين بلانت» لمُعالجة وتدوير 4 آلاف طن مخلفات يوميًا نائب رئيس القابضة لمياه الشرب يتفقد معرض تكنولوجيا المياه وكيل وزارة الرياضة بالإسكندرية في ضيافة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

بحجم لندن.. انفصال جبل جليدي بالقارة القطبية الجنوبية

جبل جليدي
جبل جليدي

أعلنت منظمة المسح البريطانية في القطب الجنوبي، الثلاثاء، أن جبلا جليديا ضخما تبلغ مساحته 1550 كيلومترا مربعا انفصل عن جرف برنت الجليدي في القطب يوم الأحد خلال موجة مد ربيعية.

ويبلغ حجم التكوين الجليدي الضخم تقريبا حجم مدينة لندن البريطانية والضواحي المحيطة بها.

وعلى عكس العديد من أحداث مماثلة تتعلق بالجبال الجليدية في السنوات الأخيرة، قال الباحثون إنهم لا يعتقدون أن تغير المناخ هو المسؤول عن انفصال الجبل الجليدي العملاق.

وقال دومينيك هودجسون، عالم الجليد في منظمة المسح البريطانية، في القطب الجنوبي: "كان حدث الانفصال هذا متوقعا وهو جزء من السلوك الطبيعي لجرف برنت الجليدي. وهو غير مرتبط بتغير المناخ".

وتم اكتشاف الشق في الغطاء الجليدي، والذي أطلق عليه الباحثون اسم (كازم-1)، منذ سنوات.

وفي السنوات التي تلت ذلك، اتسعت الفجوة حتى انفصلت قطعة الجليد.

ومن المتوقع الآن أن ينجرف الجبل الجليدي، الذي لم يقم المركز الوطني الأمريكي للجليد بإطلاق اسم عليه، مع التيار على طول ساحل القطب الجنوبي مثل الجبال الجليدية الضخمة السابقة.

وسيستمر باحثو الأنهار الجليدية البريطانية في مراقبة الجبل الجليدي.

وفي العام الماضي، ربط الباحثون انفصال جبل جليدي مساحته 1200 كيلومتر مربع بتغير المناخ، حيث تسارع ذوبان الجليد البحري بشكل كبير بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وتدير منظمة المسح البريطانية في القطب الجنوبي محطة أبحاث على جرف برنت الجليدي في منطقة القطب الجنوبي.

ونقلت المجموعة البحثية المحطة حوالي 20 كيلومترا إلى الداخل في عام 2016 بحيث لا تتعرض للخطر بسبب أحداث الانفصال العملاقة للجبال الجليدية، مثل تلك التي لوحظت مؤخرا من المحطة.

ويعمل الباحثون من المحطة خلال صيف منطقة القطب الجنوبي، الذي يمتد من نوفمبر إلى مارس.

وخلال الفترة المتبقية من العام، يقوم باحثون في جامعة كامبريدج البريطانية بمراقبة المنطقة باستخدام صور الأقمار الاصطناعية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الأمريكية وكذلك القمر الاصطناعي الألماني تيراسار-إكس.

ويعد جرف برنت الجليدي أكثر جرف جليدي تجري مراقبته عن كثب على الأرض، وفقا لمنظمة المسح البريطانية في القطب الجنوبي.