جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 11:36 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”الجزار ” يستقبل نقيب عام تمريض مصر لبحث دعم المنظومة التمريض في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ”غرينبيس” تُحيي حراس الحقيقة وتدعو لتعزيز الصحافة البيئية في المنطقة وكيل تعليم بني سويف ”بطل قضية الرغيفين وكيس الفول” يتفقد اليوم مدرسة الشهيد أحمد محمد كامل الثانوية بنات بناصر وزير الدفاع والإنتاج الحربى يلتقى عدداً من مقاتلى المنطقة الغربية العسكرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول جهود قطاع التفتيش والمتابعة خلال أبريل 2026 شهر غلق من الصحة لجناح الإقامة بدار الفؤاد وتوقف عمليات النساء والولادة متابعة ميدانية لجهة التحقق المستقلة لمشروعات الصرف الصحي بقرى دمياط ضمن برنامج SRSSP الأمن يضبط 350 طربة حشيش بقرية الزاوية بأسيوط تفاصيل حول القبض على مدير مدرسة «التصرفات غير اللائقة» ..بعد هروبه إلى سوهاج جامعة أسيوط نظمت ندوة تثقيفية للقيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس حول الحروب الهجينة والتدابير الأمنية المرتبطة بمهام الابتعاث والتعاون الدولي الدقهلية: توريد 74 ألف طن قمح لمواقع التخزين والصوامع على مستوى المحافظة إحالة رئيسي الوحدة المحلية بديسط والمنيل مركز طلخا للتحقيق

ناطحت الزمن وقهرها الزلزال..انهيار اجزاء من قلعة غازي عنتاب

قلعة غازي عنتاب
قلعة غازي عنتاب

لم تقتصر أضرار الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فجر الإثنين، على الخسائر المادية والبشرية، بل امتدت لتشمل العديد من المواقع الأثرية.

ومن هذه المواقع، قلعة غازي عنتاب، المدرجة ضمن قائمة منظمة اليونسكو للمدن الإبداعية، والتي يبلغ عمرها 2200 عام.

وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية، أن بعض الأجزاء الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية من القلعة تعرضت للانهيار، كما تناثر الدرابزين الحديدي على الأرصفة المحيطة، بخلاف رصد شقوق كبيرة فيها.

وأشارت الوكالة إلى أن الجدار المجاور للقلعة تعرض للانهيار، بخلاف سقوط جزئي للقبة والجدار الشرقي لمسجد شيرفاني التاريخي المجاور للقلعة الواقعة في منطقة شاهينبي الوسطى جنوب تركيا.

تقع قلعة غازي عنتاب التاريخية على تل ارتفاعه حوالي 25 مترًا، وأشارت جهود علماء الحفريات إلى أن هذا الصرح بُني لأول مرة كبرج مراقبة في الفترة الرومانية في القرنين الثاني والرابع بعد الميلاد، قبل أن يجري توسيعه لاحقًا.

عُرفت القلعة بشكلها النهائي، قبل الانهيار، بدايةً من القرن السادس الميلادي (527-565م) خلال ولاية الإمبراطور البيزنطي جستنيانوس، الذي أطلق عليه لقب "مهندس القلاع" بحسب "Turkish Museum".

وخلال تلك الفترة، خضعت القلعة لبعض الإصلاحات، منها تجهيز القسم الجنوبي بهياكل أساسية مكونة من أروقة مقوسة ومقببة، إضافة إلى تشييد أبراج متصلة بهذه الأروقة، كما امتدت أسوار القلعة إلى الغرب والجنوب والشرق حتى حدود التل.

بهذه التعديلات، أصبح للقلعة شكل دائري غير منتظم، يبلغ قطره حوالي 100 متر ومحيطه 1200 متر، بخلاف 12 برجًا على بناية القلعة، و36 حصنًا يرى الزوار منها 12 فقط.

عن ملابسات اختفاء الـ24 حصنًا، يُعتقد بعض الباحثين أنها تواجدت على الجدران الخارجية للقلعة، لكنها لم تصمد حتى اليوم بحسب الترجيحات، التي أشارت كذلك إلى أن القلعة كانت محاطة بخندق مائي، ما استلزم تشييد جسر لدخول البناية من خلال البوابة الرئيسية.

بانتهاء العصر البيزنطي، مرت القلعة بمراحل عدة خلال فترتي حكم المماليك والعثمانيين، فسعى الحكام إلى وضع النقوش على جدرانها.

وفي عام 1481 ميلادية، قرر السلطان المصري قايتباي ترميم القلعة للمرة الثانية. وفي سنة 1557 جرت إعادة بناء الجسر المؤدي للبوابة الرئيسية في فترة حكم السلطان سليمان القانوني خلال الإمبراطورية العثمانية.

في العصر الحديث، وبالتحديد في عام 1920، تحولت القلعة إلى مركز للدفاع عن المدينة، جراء الهجمات التي شنتها القوات الفرنسية.