جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 04:01 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

قتل وخيانة .. تفاصيل جريمة ”حنكوش” في أسيوط

تعبيرية
تعبيرية

استغل جزار سفر زوج ابنة عمه إلى الخارج وارتبط بعلاقة غير شرعيه بها حتى أن لاحظت ذلك زوجة شقيق زوجها وآلتان تقيمان في منزل والد زوجيهما وفضحت أمرهما في القرية ولدى أسرتهما بمركز الغنايم في أسيوط فقرر الجزار التخلص منها وقام بوضع مخططه الإجرامي بمساعدة صديقه مستغلا مهنته بان يقوم بنحرها داخل غرفة نومها .

وبدأ الجزار والشهير بـ " حنكوش " في تنفيذ مخططه بمساعدة صديقة الشهير بـ " عسلية " بان مكثا في منزله المواجه لمنزل المجني عليها " زوبة . ع . هـ " وحتى أن دقت الساعة 3:40 دقيقة فجرا وسيطر الهدوء في الشارع خرج المتهمان لتنفيذ مخططهما الإجرامي حمل " حنكوش " إحدى أدوات الجزارة " سكين " وتوجه إلى ناحية البلكونة الخاصة بغرفة المجني عليها وقام المتهم الثاني " عسلية " بحمله حتى أن تمكن من الصعود على سور ملاصق لبلكونة غرفة المجني عليها وقام بسحب المتهم الثاني حتى تمكنا من دخول البلكونة .

وقام " حنكوش " بفتح البلكونة والدخول إلى غرفة المجني عليها بينما انتظره " عسلية " في البلكونة لمراقبة المكان وتامين الهروب وما أن شاهد المتهم الأول المجني عليها مستغرقة في نومها فقام بنحرها حتى أن تأكد إنها فارقت الحياة وقام بإلقاء جثتها بجانب السرير وسرقت مبلغ مالي " 500 " جنية و خاتم ذهبي كان بحوزتها وفر هاربا .

ولكن كانت للصدفة دورا في كشف جريمتهما بعد أن خرجت نجلة المجني عليها من غرفتها لدخول الحمام سمعت صوت ارتطام شديد بغرفة والدتها فقامت بفتح الباب وقتها شاهدت هروب المتهمان من البلكونة ووالدتها ملقاة بجوار السرير غارقة في دمائها فخرجت تصرخ من الغرفة ليستيقظ الجميع على صرخاتها قائلة " حنكوش قتل أمي ".

وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم الأول " مجاهد . ع . خ " وشهرته " حنكوش " ويعمل جزار كان على علاقة غير شرعية مع زوجة شقيق زوج المجني عليها وكان المتهم دائم التردد على منزل العائلة التي تقيم به خاصة وأنهما أبناء عمومة فشاهدته المجني عليه وقامت بفضح علاقتهما في القرية وأمام أسرتهما فقرر المتهم الانتقام منها بمعاونة صديقة .

واعترف المتهم الأول " حنكوش " بارتكاب الواقعة انتقاما من المجني عليها بعد أن قامت بالتشهير به في القرية وبين أفراد أسرته وتسلل إلى غرفتها بمساعدة صديقة " محمد . ص . ع " وشهرته " عسلية " وقام بنحرها وسرقت مبلغ 500 جنيه و خاتم ذهبي .

وأحال المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط المتهمان إلى محكمة الجنايات لقيامها بقتل المجني عليها عمدا مع سبق الإصرار وذلك بان بيتا النية وعقد العزم على قتلها واعد المتهم الأول سلاح ابيض وتوجها إلى مسكنها الذي أيقنا سلفا تواجدها به فتسللا سور شرفتها ودلف المتهم الأول لدخول غرفة نومها وما أن ظفر بها وهي مستغرقة في نومها فتعدى عليها بنحرها في رقبتها والتي أودت بحياتها وذلك حال تواجد المتهم الثاني على مسرح الجريمة لمراقبة المكان وللشد من اذر المتهم الأول قاصدين من ذلك قتلها كما قام المتهم الأول بسرقة منقولات المجني عليها .

عاقبت الدائرة الثالثة عشر بمحكمة جنايات أسيوط برئاسة المستشار حفني عبد الفتاح حفني رئيس المحكمة ، وعضوية المستشارين محمد عبد الحميد الزارع و حازم شوقي عقيل الرئيسان بالمحكمة ، وأمانة سر صلاح تمام و أحمد عبد العال ، بإجماع الآراء المتهمان بالإعدام شنقا لقيام المتهم الأول بمساعدة الثاني بنحر المجني عليها بغرفة نومها وسرقت مبلغ مالي ومشغولات ذهبية بسبب التشهير بالأول بمركز الغنايم .