جريدة الديار
الأحد 3 مايو 2026 04:13 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأهلي المصري يعلن عن شراكة جديدة مع شركتي “ترابط لتكنولوجيا الاتصالات” وماستر هولدنج” محافظ السويس يتابع ترتيبات الدورة الثالثة لمهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد هيئة الجودة للإعتماد المؤسسي والبرامجي « لكليتي التربية النوعية والعلوم الصحية التطبيقية» محافظ الدقهلية: بشرى سارة لأبناء الدلتا من ذوي الهمم فتح لجان الكشف الطبي للسيارات المجهزة بالمجلس الطبي العام بالدقهلية بدءا من... وكيل الصحة بالدقهلية يستعرض نشاط إدارة الإعلام والتربية السكانية خلال أبريل .. أكثر من 9 آلاف ندوة توعوية و56 ألف مستفيد تعليم البحيرة يحصل على المركز الأول جمهوري فى مسابقة الحديث الصحفى المصور للمرحلة الإعدادية بنك التعمير والإسكان يشارك في رعاية الملتقى التوظيفي بالجامعة الألمانية (GUC) بالقاهرة القومي لذوي الإعاقة ينفذ تدريباً لـ33 إداري بهيئة النيابة الإدارية على لغة الإشارة انطلاق أولى جلسات اللجنة الفنية للمواد الخطرة لجنة 53 بتشكيلها الجديد لدعم الاقتصاد الأخضر البحيرة تواصل حصد سنابل الخير.. توريد 41 ألفًا و987 طن قمح حتى صباح اليوم متابعة دقيقة لامتحانات النقل الثانوي بمعاهد طنطا الأزهرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تبحث تعزيز المشاركة المصرية في جائزة زايد وأسبوع أبوظبي للاستدامة

”الطيب” ورئيس وزراء المجر يؤكدان رفضهما لتطبيع السلوكيات الخبيثة

شيخ الأزهر-رئيس وزراء المجر
شيخ الأزهر-رئيس وزراء المجر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمشيخة الأزهر، فيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين المجر والأزهر الشريف.

رحب فضيلة الإمام الأكبر برئيس وزراء المجر والوفد المرافق له في رحاب الأزهر الشريف، تلك المؤسسة العلمية والثقافية التي تضرب بجذورها في عبق التاريخ، وهي مقصد لطلاب العلم من حول العالم، وقبلة العلماء والباحثين في مختلف العلوم الإسلامية والعربية والتطبيقية، مؤكدا فضيلته أن جوهر رسالة الأزهر هو البحث عن السلام ونشره انطلاقا من فلسفة الإسلام، وهو ما جعل الأزهر صامدا لأكثر من 1000 عام، ومصدر ثقة لكل المسلمين حول العالم، يوفدون إليه أبناءهم للدراسة فيه والنهل من منابعه الوسطية، ليكونوا بعد ذلك سفراء للأزهر في بلادهم.

وأكد الإمام الأكبر أن الأزهر تبنى استراتيجية لمجابهة التطرف داخليا وخارجيا، فعلى المستوى الداخلي، أنشأ الأزهر بيت العائلة المصرية، بالتعاون مع الكنائس المصرية، لمكافحة التطرف والتشدد الديني، تلك الظاهرة التي أصبحت أحد أبرز سمات التطرف الحديث، كما انشأ مرصدا لمكافحة التطرف بـ 13 لغة، يقوم بتفنيد روايات الجماعات المتطرفة والرد عليها، وعلى المستوى الخارجي انفتح الأزهر إيجابيا على مختلف المؤسسات الدينية حول العالم، وعقد المؤتمرات والندوات مع مجلس الكنائس العالمي، ومجلس كنائس الشرق الأوسط، كما عقد ملتقى "شباب صناع السلام" بالتعاون مع كنيسة كانتربري في إنجلترا، وتوجت هذه الجهود بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية مع البابا فرنسيس، في عام 2019.

وأعرب شيخ الأزهر عن تقديره لموقف المجر من التمسك بقيم الدين والأخلاق، ورفض الأمراض والسلوكيات المجتمعية التي يحاول البعض ترويجها لهدم كيان الأسرة ونشر العلاقات الغير شرعية خارج منظومة الزواج، وتطبيعها في المجتمعات تحت لافتة الحقوق والحريات، وهو ما يأتي متسقا مع موقف الأزهر من هذه الأمراض والسلوكيات الخبيثة التي لا تستهدف سوى إقصاء الدين، وتنحية الأخلاق، وتشويه المجتمعات، وتدمير الإنسان بتأليه شهواته، والسعي المطلق وراء إشباعها.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر أن تجار هذه الأمراض لم يكتفوا بترويجها داخل بلادهم ومجتمعاتهم، ولكنهم يحاولون فرضها على مختلف المجتمعات بغض النظر عن تمسك هذه المجتمعات بقيم الدين والأخلاق، ويستغلون في ذلك التأثير القوي للإعلام وبخاصة الإعلام الإلكتروني العابر للحدود ومواقع التواصل الاجتماعي، ويحاولون تطبيعها بشتى الطرق، وفرضها على الأفراد والمجتمعات والشباب والنشء حتى أصبحنا اليوم مضطرين للحديث عن أن منظومة الزواج تقوم على أساس العلاقة بين الرجل والمرأة وليس رجلا ورجل أو امرأة وامرأة! معربا عن تقديره للمجر التي أدرجت في مواد دستورها وقوانينها نصوصا تحافظ على كيان الأسرة، وترفض الشذوذ.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء المجر عن تقديره واحترامه لشيخ الازهر وما يقوم به شيخ الأزهر من جهود لنشر السلام في ظل عالم مليئ بالمخاطر، وما يتحمله من أعباء في سبيل نشر التفاهم والأخوة وترسيخ ثقافة التعايش والاندماج الإيجابي، مؤكدا أن المجر يعتز بعلاقاته مع الأزهر الشريف، وتبادل الزيارات مع قادة وعلماء تلك المؤسسة الدينية الأهم في العالم الإسلامي.

وأضاف رئيس الوزراء المجر أن المجر تحاول مقاومة توجهات العالم المدمرة والتي لا تتسق مع القيم الدينية والأخلاقية، خاصة في ظل ترويج هذه السلوكيات في العالم الغربي كالشذوذ وهدم قيم الأسرة والترويج للعلاقات خارج إطار الزواج، ونتابع ما تقومون به في هذا الشأن، والتوعية بخطورة هذه السلوكيات، وهي المهمة التي نتشارك فيها معا، مؤكدا أن الخطأ في تسمية هذه السلوكيات بأسمائها الحقيقية وبيان خطرها على المجتمع تحت لافتة حرية التعبير؛ سوف يقود في النهاية للانخداع بها وترويجها بين فئات الشباب والنشء، ولذلك يتضاعف دورنا في التصدي لهذه الأمراض التي تستهدف تشويه المجتمع.