جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:57 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

استنفار أمني في فيينا عقب تهديدات باستهداف الكنائس .. تفاصيل

الشرطة بالنمسا
الشرطة بالنمسا

تشهد العاصمة النمساوية فيينا إجراءات أمنية مشددة فرضتها الشرطة، اليوم الأربعاء، بعد تلقيها معلومات عن هجوم إرهابي محتمل.

وقالت شرطة فيينا في تغريدة على تويتر "لدى أجهزة استخباراتنا سبب للاعتقاد بأن هجومًا إرهابيا تم التخطيط له في فيينا".

وكإجراء احترازي، تم وضع المواقع الحساسة تحت المراقبة المشددة، وتشمل تلك المواقع الكنائس ودور العبادة من مختلف الطوائف وذلك "حتى إشعار آخر"، بحسب شرطة فيينا، التي أكدت أنه في حالة وجود خطر ملموس، فإنها ستقوم على الفور بتنبيه المواطنين.

وشددت النمسا إجراءاتها الوقائية منذ الهجوم الإرهابي الذي استهدفها في 2 نوفمبر 2020، هو الأول الذي يستهدف هذا البلد البالغ عدد سكانه 9,1 مليون نسمة.

وكان النمساوي المنحدر من مقدونيا الشمالية، كوجتيم فيض الله (20 عاماً)، قد أطلق النار وسط فيينا وقتل 4 أشخاص وأصاب 23 آخرين، مما أدى إلى حالة من الذعر، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا، ليتبني تنظيم داعش بعد ذلك الهجوم.