جريدة الديار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:57 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجّه المحافظات بمتابعة مبادرة الـ100 مليون شجرة وحظر قطعها دون موافقة المحافظ وجهاز البيئة وزير التعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أغسطس 2026 رئيس جامعة المنصورة الأهلية: تطوير كلية تكنولوجيا العلوم الصحية وإضافة برامج جديدة لمواكبة سوق العمل محليًا ودوليًا «الضربة بـ20».. الحرس الثوري يضع شروطًا أمام إعادة فتح مضيق هرمز الحكومة توافق على 5 قرارات جديدة اليوم التعليم العالي: غدا أخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة تعيين 43 ألف معلم في أكبر دفعة خلال السنوات الأخيرة قبل انطلاق العام الدراسي.. محافظ البحيرة تتفقد عددا من المدارس بكفر الدوار للطلاب والموظفين.. أماكن استخراج اشتراكات مونوريل شرق النيل وأسعار التذاكر الأرصاد تفجر مفاجأة عن طقس الخميس: انخفاض الحرارة بعد موجة الحر تمديد مهلة توفيق أوضاع وتقنين إقامة الأجانب المقيمين بالبلاد بصورة غير شرعية

بالإسكندرية.. تأجيل محاكمة المتهم بقتل 7 أشخاص من أسرته للغد

تعبيرية
تعبيرية

أجلت الدائرة رقم 34 بمحكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار محمد السيد محجوب، اليوم السبت، النظر في أولى جلسات محاكمة "ياسر.ع.ح"، 40 عامًا، أمين شرطه؛ لاتهامه بقتل 7 أفراد "أبنائه الـ3، وزوجته، وحماه، وحماته، وشقيقُها"، عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في قتل نجله الرابع، لجلسة الغد للمرافعة.

وطالب أحد المحامين المدعين بالحق المدني، هيئة المحكمة بالتصريح له لإعلان وزير الداخلية "بصفته" وضمه للقضية، كونه مسئول عن المتهم الذي ترك الخدمة وارتكب الحادث بسلاحه الميري، والمطالبة بتعويض مدني مؤقت قدره 100 مليون جنيه.

وبدأت أولى جلسات القضية داخل القاعة رقم 25 جنايات، بحضور أسرة المجني عليهم، وسط إجراءات أمنية مشددة، والمحامين المدعين بالحق المدني، وشهود الواقعة من أفراد الشرطة، والطب الشرعي، حيث استمعت لأقوالهم، وأقوال الطفل الوحيد الناجي في القضية.

وواجه رئيس المحكمة، المتهم بما نسب إليه في التحقيقات، فرد قائلاً: "الشرطة لم تعطني حقي كمواطن عادي، وعدم منحي إجازات أو تغيير مقر خدمتي الثابت إلى خدمه متحركة في الشارع، حتى يتثنى لي نسيان مشاكلي الشخصية، كون حالتي النفسية كانت سيئة، لكن تم الرفض، مردفًا "وأنا لابس الزي الرسمي ما قدرتش أجيب حق زوجتي وما تعرضت له من تشهير في العرض وهي برئية من ذلك".

وأضاف المتهم أنه ذهب إلى منزل أهل زوجته قبل الحادث لعلمه بأنهم حاولوا تغيير محل إقامتهم لعدم توصله إليهم، فعلمت بذلك وتوجهت إليهم، وعَقَبَ على ذلك الطفل خلال أقواله بأن والده "المتهم" وهما متجهين إلى والدته، قال له: "لو ماما ما رجعتش معايا هقتلها وأقتلكم كلكم".