جريدة الديار
الأحد 22 مارس 2026 09:33 صـ 4 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ المنيا يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سقوط الأمطار والتقلبات الجوية الأرصاد تحذر من أجواء باردة وأمطار رعدية مع نشاط رياح مثيرة للرمال وارتفاع الأمواج في ثالث أيام عيد الفطر وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي وسقوط اثنين آخرين في مناطق غير مأهولة بالرياض أموال إيران المجمدة مقابل تفكيك “نطنز” و”فوردو” .. عرض يشبه الإنذار تحت ضغط التصعيد حالة الطقس ودرجات الحرارة في خمسة ايام تبدأ من اليوم الأحد الي الخميس المقبل أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد ”ثالث أيام العيد” انقطاع مياه الشرب عن عدد من المناطق بمدينة المنصورة لمدة 8 ساعات اليوم تكليف الدكتورة أمل عبد الرازق فتح الله قائمًا بعمل عميد كلية التمريض بجامعة مطروح تفاصيل حول زيارة سريعة للرئيس السيسي إلى البحرين والسعودية لتعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات الإقليمية حبس طالبين جامعيين بالإسكندرية 4 أيام بتهمة الترويج لعملات مزيفة

ريم علي تكتب .. شيفرة استقامة

ريم علي
ريم علي

وقالت الشيء الجميل الذي ينتهي من البداية لا يبدأ ابدا كيف ذا وقد تشاركنا استحالة الربط بين الخطين.....

كيف ذا والشبكة التي بنيت بين ارقام هويتنا مجهولة النسب حد المثالية الكونية اجل اني استنفذت معك كل ارقامي

اجل اني تورطت حد الخدر بالاعتباطية الشعورية لتقودني الريح لك ويبعدني الغبار

مداراتك مجهولة المحور

فوضوية النشأة

بها تقاسيم مجرة تصارع اجرامها اجراهُما بكل دورة لتقذف بقاياها لي عند كل اصطدام

انظر للهواء بالغرفة كيف مل السهاد معنا كيف يرغب الهروب عبر ثقوب الشباك انه يحن لجياع الغابات

وانت هنا ولست هنا

على مرمى الوحدة من حد معادلة غير متساوية الحدين فقط

لان احد حدودها اختار الانفراد بنفسه فاسقط كل حد طريح الامساواة اترى اعتباطية القدر بجمعنا

اترى هذا المسار الذي جمعنا ذات وهم كيف هي افعوانيته بطريقك المستقيم

انظر لخطاك البعيدة عنك كيف التلاشي انظر للماء كيف اغرق خلايا انكيدو بالحلم اتظر لتفاحة الغواية كيف ذبلت بشجرة الايمان

انظر معي لتلك المسارات المتناهية بالصغر امعن ودقق فيها النظر

ان نيترونانتها تفقد خصائص المادة على باب السؤال لرؤيتك المسطحة لها اسنصبح مثلها ذا موت

استنتهي جمالية الاشياء دوما قبل بدئها اتذكر

حين شهد خد إنانا الصفعات من حسنوات السماء اتذكر كيف اغتصبوها على بساط الريح

كيف نكلو بجسمها الشهيد فوق تلك الخطوط المستقيمة

هي مثلي خلقت من انحنائات فائقة الرقة

وهم كانو حادي المبادىء

لم يفقهو فن الخطوط الملتوية كانو فقط خوارزميي التفكير يا حبيبي لكن العيب ليس بهم بل بتلك النقط التي رسموها

حين انطلقت بكل سرعتها نحو اللامحدود لتنشىء المستقيم

فتبا لاول نقطة

تبا لمساراتنا

ولكل زعماء القبائل الفكرية

وتبا لي ايضا لاني نقطة حاولت النجاة ولم تفلح بفك شيفرة الاستقامة .....................