جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 11:27 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر

ظهر في 22 دولة .. متحور أركتورس الجديد يقلق العالم…فيديو

تعبيرية
تعبيرية

كشف أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، تفاصيل متحور كورونا الجديد أركتورس ، موضحا أن أركتورس تحور فرعي وأعراضه في الجهاز التنفسي العلوي مثل دور البرد العادي.

وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الأعراض تتمثل في احتقان في الأنف والحلق والرشح والمشاكل التنفسية.

واستطرد أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أن 90 % من مرضى متحور أوميكرون ليس لهم بروتوكول علاج، ويكفي حصولهم على بروتوكول البرد العادي، بينما أمراض القلب والسكر يحتاجون أدوية مختلفة حال الإصابة بكورونا.

وأكد أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أنه لا داعي للخوف والقلق من المتحور أركتورس الذي تم رصده في أكثر من 22 دولة ولم يصل مصر حتى الآن.

وشدد أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، على أن الكمامة يجب أن تكون أسلوب حياة في الأماكن المغلقة وتكون من باب الحماية وليس الخوف والقلق.