جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 10:11 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

تنفيذا لمبادرة الرئيس .. البنك الأهلي يموّل مصانع المسبوكات

مصانع المسبوكات
مصانع المسبوكات

اتفقت غرفة الصناعات المعدنية برئاسة اللواء أركان حرب عماد الألفي، وشعبة المسابك برئاسة الدكتور مهندس عمر عبد العزيز، مع البنك الأهلي المصري على توفير التمويل اللازم لتحديث مصانع المسبوكات بالمناطق المختلفة بفائدة 5% متناقصة، وذلك فى إطار التعليمات والتوجيهات المستمرة لتحقيق التنمية المستدامة وتطوير الصناعة، تنفيذا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمساندة القطاع الصناعي لتعزيز دوره المحوري في تحقيق النمو الاقتصادي المستهدف، وتعميق التصنيع المحلي.

أكد الدكتور مهندس عمر عبد العزيز رئيس شعبة المسابك في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن البنك سيعمل على توفير الدعم اللازم لتمويل مصانع المسبوكات الراغبة في تحديث وتطوير الآلات والمعدات والتحول إلى العمل بالكهرباء بدلا من الاعتماد على الوقود الضار للبيئة مثل الفحم والمازوت، وذلك في إطار مبادرة البنك المركزي المصري لتحديث الصناعة بسعر عائد 5% سنويا متناقصة وفقا لمبادرة الرئيس السيسي بدعم المشروعات الصغيرة.

وأشار إلى أن تكلفة أفران صهر المسابك صديقة البيئة تتعدي نحو 500 ألف جنيه للفرن الواحد، وهى تكلفة كبيرة على المصانع والورش في الوقت الحالي، خاصة أن كل منشأة منها تحتاج أفران كثيرة، ما دفعنا الي اللجوء للقطاع المصرفي للاستفادة من مبادرة دعم الصناعة المحلية.

وأكد عبد العزيز أن الموافقة جاءت نتيجة المجهودات والمفاوضات إلي قامت بها الشعبة مع مسؤولي البنك، وذلك بحسب التعليمات المستمرة من جانب اللواء عماد الالفي رئيس الغرفة بهدف مساعدة مصانع المسابك وتطويرها بشكل أكثر كفاءة، وهو الأمر الذي سيكون له مردود إيجابي كبير علي التكلفة الإنتاجية من ناحية، وزيادة الانتاج وتعزيز جودته من ناحية أخري.

ولفت إلى أنه من المقرر بدء توجه أصحاب المسابك بطلباتهم إلي البنك خلال الأيام القليلة المقبلة لبدء اجراءات الحصول علي التمويلات اللازمة، مما يساعد على ضم المسابك غير المرخصة إلى المنظومة الرسمية.

وأوضح عبد العزيز أن المستندات المطلوبة للاستفادة من مبادرة تمويل المعدات والأفران للمسابك تتضمن عقد الإيجار أو الملكية يغطي مدة التمويل، بطاقة ضريبية، وثيقة بيانات أساسية للممول من مصلحة الضرائب، مستخرج حديث من السجل التجاري وبما لا يقل رأس المال بالسجل عن 50 ألف جنيه، موقف تأميني حديث و آخر إيصال تأمينات، رخصة التشغيل حال توافرها، إيصال مرافق لمقر النشاط، صورة بطاقة الرقم القومي للعميل، وعرض سعر بالمعدات المطلوبة سواء فرن أو فلاتر.

وأشار إلى وجود تنسيق مستمر مع عدد من الجهات الحكومية للعمل علي تطوير وتنمية قطاع المسابك في مصر لما له من أهمية كبري، مشيًا بدور الدولة حاليا ممثلة في وزارة الصناعة والتنمية المحلية والمحافظات والجهاز المصرفي، في تقنين أوضاع المصانع في التجمعات الصناعية المختلفة.

وأوضح أن تأهيل المسابك للتحول للعمل بالكهرباء يصب في اتجاه تحقيق الاستدامة والاقتصاد الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع توصيات قمة المناخ cop 27 التي تم عقدها في شرم الشيخ.

تأسست غرفة الصناعات المعدنية عام 1958 بناءً على قرار وزير الصناعة رقم 453 لسنة 1958 الخاص بإنشاء الغرف الصناعية، والقرار الوزاري رقم 170 لسنة 1958 بتحديد هذه الغرف. وينتمي لعضويتها المنشآت الصناعية العاملة في مجال الصناعات المعدنية من أعمال صهر و تشكيل كافة أنواع المعادن من حديدية و غير حديدية (نحاس و الومنيوم و رصاص و زنك) و مسبوكات صحية و صناعية و مشغولات الحلى و المجوهرات و المعادن الثمينة.