جريدة الديار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:29 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028 التمريض بـ66 ألف جنيه.. مصروفات جامعة القاهرة الأهلية 2026 القطار الكهربائي السريع.. زمن الرحلات بين القاهرة والإسكندرية ومطروح فون كاش.. خدمات إلكترونية جديدة من البنك الأهلي ”الأعلى للإعلام” يتخذ حزمة إجراءات بشأن تجاوزات تناول الحياة الخاصة لأسرة حسام حسن بعد اعتذاره للزمالك.. طارق يحيى يهاجم بيزيرا: بيان أونطة وهجص خطأ في قيد الميلاد أو الوفاة؟ القانون يحدد حالات التصحيح وشروطه 8 ملفات مهمة.. رسائل عاجلة من الحكومة للمحافظين

قبعة الموت.. اكتشاف ترياق ضد أكثر فطر سام في العالم

قبعة الموت
قبعة الموت

توصل العلماء لترياق للمشروم الأكثر سُمّية في العالم في طفرة طبية قوية قبل الدخول في مرحلة التجارب الحية للترياق.

ووفقاً لـوكالة الأنباء الألمانية فقد قال العلماء أنه يمكن استخدام صبغة طبية تُدعى «الإندوسيانين الأخضر» يجري استعمالها على نطاق واسع في التصوير الطبي، بصفتها ترياقاً للتسمم الناجم عن فطر «قبعة الموت».

وقد استخدام الباحثون، في الدراسة التي نُشرت في دورية «نيتشر كومينكيشنز» تقنية تسمى «التكرارات العنقودية المتناظرة القصيرة منتظمة التباعد (كريسبر)»، وهي نوع من تسلسلات الحمض النووي الريبوزي المتكررة التي تعتمد على الجينوم، لرصد السم الرئيسي الذي ينتجه المشروم، ويطلق عليه «إيه - أمانيتين»، والذي يؤدي إلى فشل الكبد والكلى، والبروتين الرئيسي «إس تي تي ثري بي» اللازم، من أجل أن يكون للفطر تأثير سامّ.

وبعد ذلك قاموا باستخدام صبغة «الإندوسيانين الأخضر» على خلايا بشرية وفئران تعرضت للسم، حيث توصّل فريق الدراسة إلى أنه كان لها مفعول الترياق وساعدت في الشفاء.

وقال الباحثون، من «معهد غارفان للبحث الطبي» بأستراليا، و«جامعة سيدني»، و«جامعة صن يات سين» بالصين، إن هناك حاجة لمزيد من العمل، لفهم كيف يمنع الإندوسيانين الأخضر سم «إيه أمانيتين»، ولتقييم سلامته لدى استخدامه على البشر.