جريدة الديار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 05:48 صـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل يشهد فعاليات قمة ”مصر للأفضل 2026” وزارة الكهرباء: لا انقطاع للتيار الكهربائي خلال فصل الصيف بقرار حكومي منتخبنا المصري الوطني يواصل استعداداته لمواجهة منتخب أستراليا زيارة مفاجئة في ساعة متأخرة من الليل لطفل أشمون المـعذب داخل المستشفى الرائدات الاجتماعيات بالدقهلية .. تشارك في عملية تسليم كروت «تكافل وكرامة» لتقليل الزحام وخدمة المواطنين خبرة البرازيل تطيح باليابان وتتأهل لدور 16 بكأس العالم مجلس جامعة المنصورة بحضور محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بثورة 30 يونيو ورأس السنة الهجرية المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش تطوير المنظومة التعليمية والبحثية طلاب صيدلة جامعة المنصورة الأهلية ينظمون ممرًا شرفيًا لرئيس الجامعة تقديرًا لجهوده في تطوير الخدمات الطلابية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعى رئيس مدينة طابا بجنوب سيناء جامعة المنصورة الأهلية وجامعة سمنود التكنولوجية توقّعان بروتوكول تعاون لتعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية للمرة الثامنة على التوالي .. جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية

إعادة تشغيل مستشفى سرطان الأطفال 57357 بمدينة طنطا

جانب من الافتتاح
جانب من الافتتاح

قام الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور طارق رحمي محافظ الغربية، والدكتور محمود ذكي رئيس جامعة طنطا، بإطلاق إشارة بدء إعادة تشغيل فرع مستشفى سرطان الأطفال 57357 بمدينة طنطا، والذي يعد أول مستشفى حكومي متخصص لعلاج سرطان الأطفال بإقليم الدلتا، وذلك بحضور عدد من قيادات جامعة طنطا، والأطباء المُشرفين على إدارة المستشفى من جامعة طنطا، والقيادات التنفيذية والشعبية بمحافظة الغربية.

وثمن د. أيمن عاشور خطوة إعادة تشغيل المستشفى مرة أخرى من أجل تقديم خدماتها المميزة في تشخيص وعلاج مرضى السرطان بإقليم الدلتا، لافتًا للدعم اللامحدود من الدولة من أجل رفع العناء عن المواطنين وتوفير الرعاية الصحية لهم بالمجان، مشيرًا إلى أن إجمالي الدعم المالي من الموازنة العامة للدولة للتجهيزات الطبية والأجهزة المطلوبة وأجور العاملين والأطقم الطبية بلغ 62 مليون جنيه.

وأضاف وزير التعليم العالي أن المستشفى يسعى للاستمرار والتطور والنمو لعلاج السرطان والوقاية منه، من خلال البحث العلمي والتعليم المتطور وجودة الرعاية الصحية المقدمة؛ لرفع معاناة الأطفال مرضى السرطان وأسرهم بالمجان.

ومن جانبه، أوضح د. محمود ذكي أنه بموجب اتفاق التعاون المشترك مع مؤسسة سرطان الأطفال 57357 تم تنفيذ المرحلة النهائية من استلام وتسلم تجهيزات المستشفى إلى جامعة طنطا لإدارتها وتشغيلها، وذلك بعد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والمالية والإدارية واللوجستية اللازمة لاستمرار توفير الخدمة الصحية للمرضى، وضمان وصولها إلى‏ مرضى السرطان من الأطفال بوسط الدلتا بأعلى كفاءة ممكنة، مشيرًا إلى أن المستشفى أصبحت جاهزة لاستقبال المرضى.

وأضاف د. ذكي أنه في إطار تحقيق الاستدامة المالية والفنية، شملت الخطة الإستراتيجية للمستشفى إنشاء مركز تدريبي للأطقم الطبية من الأطباء والصيادلة والتمريض، يتم من خلاله إنجاز برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الأطقم الطبية للعمل داخل وخارج مستشفيات جامعة طنطا، وإنشاء مركز لأبحاث سرطان الأطفال؛ لدراسة وتحليل أحدث ما وصلت إليه الأبحاث والدراسات العلمية المتقدمة بالعالم في مجال تقديم خدمات الرعاية والعلاج للأطفال، لافتًا لتوقيع بروتوكولات تعاون خلال الفترة الماضية مع مؤسسة 57357 لعلاج سرطان الأطفال، ومستشفى جامعة الإسكندرية لعلاج سرطان الأطفال ببرج العرب.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن جامعة طنطا استهدفت في الخطة الإستراتيجية لإعادة تشغيل مستشفى سرطان الأطفال 57357 بمدينة طنطا في مرحلتها الثالثة؛ تطوير الخدمات الطبية المقدمة لتكون تحت مسمى "مركز جامعة طنطا للتميز الطبي البحثي في سرطان الأطفال"؛ ليشمل التشخيص والعلاج بشكل متكامل ومن خلال الكوادر البشرية من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بكلية الطب، والبالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف طبيب في 34 تخصصًا طبيًا، وذلك لسد الفجوة الخدمية بين مرحلتي التشخيص والعلاج تيسيرًا على المرضى من الأطفال وأسرهم بدلا من مشقة السفر والإقامة بالقاهرة وبنفس بروتوكولات العلاج بمستشفى 57357، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والتأهيل المهاري للمرضى من خلال المتخصصين بكليات التربية، والتربية النوعية، والتربية الرياضية، والآداب، ومركز رعاية وتنمية الطفولة بالجامعة.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن المستشفى يضم عدد 20 غرفة إقامة، و3 غرف للعزل، و43 سريرًا، و4 أسرة للعناية المركزة، بالإضافة إلى غرفتي عمليات.