جريدة الديار
الأحد 5 يوليو 2026 03:23 صـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«الجيلاتين» تحت المجهر.. من مصادر إنتاجه إلى اختبارات سلامة الغذاء المغرب تحقق فوزًا مثيرًا على كندا وتتأهل لدور ربع نهائي المونديال رئيس جامعة المنصورة الأهلية يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة بمناسبة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث مع مجلس التعليم الكندي آفاق شراكة استراتيجية لتأهيل الطلاب لسوق العمل الدولي جامعة المنصورة تعزز مسيرة التميز المؤسسي بـ17 ترشيحًا في الدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي 2026 رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس اجتماعًا لمتابعة الملفات الأكاديمية وخطط دعم الطلاب وتحسين العملية التعليمية تموين الدقهلية يعزز المخزون الاستراتيجي ويحقق طفرة في توريد القمح بأكثر من 300 ألف طن روسيا تعلن إحباط هجوم أوكراني بصواريخ بعيدة المدى وسط تصاعد المواجهات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات توافق على استخدام ”الفياجرا” للاعبين بمشاركة مصر.. خريطة مباريات دور الـ 16 بكأس العالم كاملة والمعلقين JTWC: إعصار ”بافي” يقترب من جزر المحيط الهادئ الأمريكية من يفرض كلمته؟ فيفا يعلق على مواجهة منتخب مصر والأرجنتين

حذرها الشعراوي .. قصة حياة مها صبري في ذكرى وفاتها

مها صبري
مها صبري

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة مها صبرى، والتى قدمت العديد من الأعمال الفنية التى تظل محفورة فى وجدان المشاهد العربى، كما أنها كانت تمتلك صوتا قويا أمتعت به جمهورها.

اسمها الحقيقي زكية فوزي محمود، لم يكن الغناء ولا الفن يخطر ببالها فقد حباها الله جمالا وسحرا أعطياها ثقة كبيرة في نفسها وخاصة بعد زواجها من ثري يكبرها في السن بكثير وبعد أن أنجبت منه ابنها الاول مصطفي تطلقت بعد عامين.

وتزوجت مها صبرى فى سن صغيرة من رجل يكبرها في السن كثيراً، وكان يحبها ولا يرفض لها أي مطلب، وأنجبت منه ابنها الأول «مصطفى»، لكنها طلبت الطلاق منه بعد عامين فقط من الزواج، ثم تزوجت مرة ثانية من تاجر ميسور الحال، أنجبت منه ابنتيها «نجوى، وفاتن».

أعجب بها اللواء علي شفيق، وعرض عليها الزواج مقابل اعتزال الفن وقبلت، وقد أعطاها هذا الزواج نفوذاً كبيراً في البداية، لكن هذا الزواج كان له عواقب سيئة عقب هزيمة يونيو 1967، فلم تستطع حتى أن تعود إلى الغناء إلاّ بعد أن تدخلت أم كلثوم لصالحها، وتوسطت لها لدى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

بعد وفاة الزعيم «عبد الناصر» سافرت إلى إنجلترا بعد تلقيها عرضًا للغناء في أحد الملاهي، وعاشت سنوات قليلة في إنجلترا بصحبة زوجها، وفي عام 1977، تم اغتيال زوجها في لندن لتعود بعدها إلى مصر.

وكشفت ابنتها، عن زيارة والدتها للشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي حذرها من تناول تلك الأعشاب، لكن النصيحة كانت بعد فوات الأوان، حيث أصيبت بالفعل بمرض الكبد، ودخلت في مطلع عام 1988 في غيبوبة كبدية، ورحلت عن عالمنا عام 1989.