جريدة الديار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 10:27 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حصاد اليوم السابع والثلاثين من حملة «١٠٠ يوم صحة» بالدقهلية.. تقديم أكثر من ٨٨ ألف خدمة واستفادة مجانية للمواطنين أرقام تليفونات تهمك حالة الطقس اليوم الإثنين لمحات سريعة حول حالة الطقس وبيان تحذيري من الأرصاد اليوم الإثنين محمود سعد ينتقد إطالة العام الدراسي ويطالب بمراجعة نظم التعليم والمناهج البحيرة تحصد إنجازًا طبيًا جديدًا .. تكريم مستشفى صدر دمنهور وإيتاي البارود ضمن أفضل 3 مستشفيات على مستوى الجمهورية في خدمات... محمد صلاح يواصل التألق.. طرابزون يضرب جينتشلاربيرليجي بثلاثية في الشوط الأول ننشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات لدعم أعمال التنسيق الإلكتروني للتعليم الفني خطوات تحويل عداد الكهرباء الكودي إلى قانوني والمستندات المطلوبة النبي لم يضرب امرأة قط.. دار الإفتاء تحذر من العنف ضد النساء بجميع صوره من أخطر 100 نوع عالميا.. هل طائر المينا الهندي ينقل الأمراض والفيروس؟ تأجيل محاكمة 58 متهما بخلية التجمع الأول الإرهابية لـ 2 نوفمبر

حبوب الهلوسة.. علاج مسموح لأصحاب الأمراض العقلية

تعبيرية
تعبيرية

باتت الأدوية المخدرة، التي لطالما غذت دائرة الحفلات الساهرة، علاجا شرعيا ومسموحا لمرضى الصحة العقلية، خاصة دواءي الكيتامين وMDMA.

وباتت أستراليا أول دولة في العالم تسمح للأطباء النفسيين بوصف بعض المواد المهلوسة، مثل عقار النشوة "إم دي إم إيه"، لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب المقاوم للعلاج.

وذكر موقع Livescience العالمي أنه اعتبارا من 1 يوليو 2023 تسمح أستراليا بالاستخدام القانوني لعقار "إم دي إم إيه"، المعروف باسم "إكستازي"، لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والاكتئاب المقاوم للعلاج.

هذه الخطوة جاءت بعد تصريح من إدارة السلع العلاجية (TGA)، منظم الأدوية الأسترالي، ويجعل هذا القرار التاريخي البلاد واحدة من أوائل الدول في العالم التي تعترف بالعقاقير المخدرة كعلاجات طبية مشروعة، وفقًا لتقارير إخبارية.

عند اتخاذ القرار استشهدت الهيئة التنظيمية بـ"دليل كاف" على أن الأدوية يمكن أن تكون مفيدة لبعض المرضى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب، على الرغم من أنه لم يتم تقييم أي أدوية تحتوي على الأدوية المخدرة بشكل كامل للتأكد من سلامتها وفعاليتها وإضافتها إلى قاعدة بيانات TGA الخاصة بالأدوية المعتمدة.

تعمل هذه الخطوة على إعادة تصنيف كل من عقار "إم دي إم إيه" و"سيلوسيبين" من مواد محظورة إلى أدوية خاضعة للرقابة، ما يعني أنه يمكن الآن وصفها بشكل قانوني واتخاذها لأغراض محددة، كما ستنشئ طريقة للأطباء النفسيين ليصبحوا مصرح لهم بوصف الأدوية وإدارتها في البيئات السريرية.

في التجارب السريرية، تتم مراقبة المرضى الذين يتناولون الأدوية المخدرة عن كثب من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية في أماكن خاضعة للرقابة، وستكون نفس الحالة بالنسبة للمرضى الذين يحاولون تلقي العلاج بمساعدة الأدوية المخدرة في أستراليا، وفقًا للقرار.

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية أن عقار الكيتامين، المعروف في النوادي منذ التسعينيات باسم "K خاص"، كان العقار الوحيد القانوني للاستخدام الطبي بين الأدوية المخدرة قبل أن يدخل "إم دي إم إيه" MDMA إلى الساحة.

وأوضحت أن هذا العقار أنهى مؤخرًا المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لعلاج الصحة العقلية في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن توافق إدارة الغذاء والدواء عليه باعتباره "علاجًا متقدمًا" في الربع الأول من عام 2024.

وقالت: "في البداية لن يتم إعطاء عقار إم دي إم إيه إلا للأفراد الذين يعانون من حالات صحية عقلية حادة مثل اضطراب ما بعد الصدمة، ولن يكون متاحًا إلا في البيئات السريرية".

ما هو عقار "إم دي إم إيه"؟
يعمل عقار الإكستازي "إم دي إم إيه" كمنشط ومهلوس، ما ينتج عنه تأثير منشط وتشوهات في الوقت والإدراك، وتعزيز الاستمتاع بالتجارب اللمسية.

ووفقا لإدارة مكافحة المخدرات بالولايات المتحدة، فإن هذا العقار يستخدمه المراهقون والشباب لتقليل الموانع ولتعزيز النشوة ومشاعر القرب والتعاطف والجنس.

وذكرت أنه يُعرف أيضا باسم "عقار الحفلات"، وهو يأتي في شكل حبوب أو مسحوق ذات مجموعة متنوعة من الشعارات والألوان.

وعددت الإدارة الأمريكية تأثير هذا العقار على الجسم، كالتالي:

- زيادة النشاط الحركي

- اليقظة

- زيادة معدل ضربات القلب

- رفع ضغط الدم

- توتر العضلات

- صرير الأسنان

- الغثيان

- التعرق

- النشوة

- التعاطف

- قشعريرة

- عدم وضوح الرؤية

- الارتباك

- القلق

- الاكتئاب

- جنون العظمة

- الجفاف الشديد

- مشاكل النوم

- الشغف بالمخدرات