جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 11:08 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

هل حان وقت تعويم الجنيه؟ معهد التمويل الدولي يجيب

أطلق معهد التمويل الدولي IIFC، مذكرة جديدة، يكشف من خلالها عن تطورات البرنامج الذي اتفقت عليه مصر وصندوق النقد الدولي وكذلك تعويم الجنيه ،كما سلط الضوء على أداء الحكومة المصرية في تطبيق هذا البرنامج حتى نهاية النصف الأول من عام 2023.

مصر وصندوق النقد

والبرنامج بين مصر وصندوق النقد، كان الهدف منه الحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري، واستعادة بناء كتلة الاحتياطي النقدي، وتحويل الاقتصاد في اتجاه النمو الذي يقوده القطاع الخاص، كل ذلك في مدة حددها الطرفان، تمتد لـ46 شهرا، وبقيمة 3 مليارات دولار،كما تقول المذكرة إنه كان هناك تأجيل من جانب الحكومة المصرية في تنفيذ خطوتين مهمتين على طريق الإصلاح وفق البرنامج المتفق عليه، الخطوة الأولى هي التحرك نحو سعر صرف أكثر مرونة "تعويم الجنيه"، والخطوة الثانية تقليص أثر الدولة على الاقتصاد العام.

تخفيف بعض العبء المالي في السنة المالية لعام 2023

في الوقت نفسه، أوضحت المذكرة الحديثة، أن الانكماش في حجم الواردات بمصر، أدى إلى تخفيف بعض العبء المالي في السنة المالية لعام 2023، هذا الانكماش في الواردات كان نتيجة لفرض قيوم على الاستيراد وسلسلة من تخفيضات قيمة العملة المصرية ،وبحسب المذكرة، كانت هناك بيانات توضح أن العجز التجاري في مصر انخفضت نسبته بنحو 30% تقريبا في الفترة بين 22 يوليو/تموز و23 مايو/ أيار،ذلك بالمقارنة بين الفترة من 21 يوليو/تموز إلى 22 مايو/ أيار من عام 2022 الماضي، أيضا ازدهار القطاع السياحي كان له دور كبير في المساعدة على توازن ميزات الخدمات، بالتوازي مع خفض قيمة العملة ،هذان العاملان ساعدا في التغلب على الانخفاض في التحويلات التي تشمل مدفوعات مرسلة عبر أساليب غير رسمية، إلى جانب زيادة مدفوعات الفوائد على الدخل الأولي، بحسب ما ذكرت مذكرة المعهد.

انكماش في عجز الحساب الجاري

المذكرة تنبأت أيضا بظهور انكماش في عجز الحساب الجاري، من 3.5% من إجمالي الناتج المجلي للسنة المالية 2022، إلى 1.1% للسنة المالية لعام 2023 الجاري،وذلك أرجعته المذكرة لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، الوافدة بغرض المساعدة في تمويل العجز، مقارنة بالتدفقات المتوقعة من محفظة الأوراق المالية، التي تقدر قيمتها بـ 2 مليار دولار.

نظرة ايجابية للاقتصاد المصرى

ويتوقع معهد IIFC، عبر مذكرته الجديدة، زيادة في أصول الاحتياطي النقدي بشكل هامشي هذا العام في مصر بما يصل لنصف مليار دولار، كنتيجة لبيع الأصول المملوكة للدولة، ما لم يتم التعجيل بالعملية، على أن تصل التدفقات الوافدة قبل بداية العام الميلادي القادم ،ورغم تقلص العجز في الحساب الجاري الذي يعتبر تطورا إيجابيا، يرى المعهد أن مصر لا تزال شديدة التأثر بالعوامل الخارجية من جهة، والاختناقات الهيكلية المحلية من جهة أخرى ،ويتوقع المعهد عبر مذكرته الجديدة، انحسارا للتضخم يأتي مدفوعا بانخفاض صادرات الهيدروكربونات، بما يتماشى مع انخفاض أسعار النفط، وتحسن الواردات، ينتج عنها تعافي الطلب، وإفراج حكومة مصر عن بضائع محتجزة بقيمة 5.5 مليار دولار.

الاستثمار الأجنبي المباشر

كما يرى المعهد، أنه مع بقاء التدفقات إلى محفظة الأوراق المالية المحدودة، فإن مصر ستعتمد على الاستثمار الأجنبي المباشر، في بيع الأصول المملوكة للدولة، والأطراف المتعددة لتمويل العجز ،ذلك إلى جانب احتياج مصر لمزيد من التعديلات من أجل تجديد الاحتياطات لدفعها نحو مسار أكثر استدامة.