جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:43 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في حالة الطقس ودرجات الحرارة رئيس جهاز شئون البيئة يشارك في تدشين محطة طاقة شمسية بالمتحف المصري الكبير صرخة وسط بركة دماء.. الإعدام شنقاً لقاتل ”محمد موسى” في دمنهور وفد فولبرايت يزور جامعة المنصورة الأهلية لتعزيز التعاون الدولي وفرص المنح كلمة الفصل.. ”جنايات دمنهور” تقتص لشهيد ”الفيسبوك” وتودع القتلة خلف القضبان من مقعد الرئاسة إلى ذمة التحقيق.. كواليس ليلة سقوط رئيس نادي الجزيرة في قبضة القانون هدوء يسبق الانهيار.. القصة الكاملة لسقوط أجزاء من عقار مهجور في البحيرة تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع إحالة أوراق قضية ”ثأر الدلنجات” لاستئناف الإسكندرية للفصل في طلب رد المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه تعليم البحيرة تواصل اختيار القيادات الجديدة.. إجراء المقابلات الشخصية لـ465 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بالتعليم الابتدائي

انهيار سد النهضة في نهاية المطاف.. أستاذ جيولوجيا يوضح

سد النهضة
سد النهضة

علق أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة عباس شراقي، على تعرض القارة الإفريقية لفالق كبير سيؤدي إلى انهيار سد النهضة الإثيوبي.

وقال شراقي بحسب"RT " إن الكرة الأرضية تكونت منذ 4.6 مليارات سنة ككتلة ملتهبة ثم برد سطحها مكونا القشرة الأرضية الصلبة، وتحتها الوشاح الصخري ذو الحرارة العالية والصهير المتحرك مسببا تكسير القشرة الأرضية منذ أكثر من 200 مليون سنة إلى 7 صفائح كبرى.

وتابع: "منها صفيحة القارة الإفريقية التي تكون في الشرق منها، أكبرُ فالق على اليابس في سطح القشرة الأرضية، يسمى الأخدود الإفريقي العظيم الذي يبدأ من موزنبيق ويتجه شمالا ثم ينقسم إلى فرعين، الغربي الذي يشمل عدة بحيرات أهمها بحيرة تنجانيقا، والشرقي يشمل بحيرات أصغر أهمها بحيرة توركانا وبينهما بحيرة فيكتوريا، ثم يقسم إثيوبيا نصفين ويمتد ليكون البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة والبحر الميت إلى أن يلتقي مع فالق شرق الأناضول بتركيا، بإجمالي طول حوالي 7000 كم".

وأشار المتحدث إلى أن هذه الفوالق نشطة، وتتسع سنويا بمقدار 1 إلى 2 سم، حيث كونت البحر الأحمر في البداية منذ أكثر من 22 مليون سنة، وهو حاليا وليد محيط بعد حوالي 10 مليون سنة، وفي نفس الوقت سوف يتسع الفرع الشرقي ليكون بحرا يفصل الجزء الشرقي بما فيه بحيرة فيكتوريا عن باقي إفريقيا.

ونوه شراقي بأن جزء الأخدود في إثيوبيا هو مصدر معظم الزلازل والجبال البركانية الإثيوبية، التي يوجد سد النهضة على حافتها مع السودان مما يهدده بالانهيار في حال حدوث زلزال قوي كما حدث في تركيا، فضلا عن أن الهضبة الإثيوبية تعتبر أنشط المناطق زلزاليا في القارة الإفريقية، وقد يتسبب وزن السد والبحيرة في زيادة النشاط الزلزالي مما يعرض معظم الشعب السوداني للفناء في الانهيار.