جريدة الديار
الأحد 15 فبراير 2026 03:12 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تموين الدقهلية يتحرك ميدانيا بتوسع على مدار ثلاثة أيام .. ويُسفر عن ٢٠١ مخالفة تموينية بحملات مكثفة تضبط الأسواق والمخابز «الأسطح المعمارية المدرجة دراسة تصميمية »بكلية الفنون الجميلة بالإسكندرية المعارضة الباكستانية تواصل اعتصامها المفتوح لإنقاذ رئيس الوزراء السابق المحافظ: تحرير 18 محضرا متنوعا في حملة تموينية رقابية على 27 مخبزًا بالمنصورة وشربين وطلخا الاتحاد الإفريقي يعتمد استراتيجيات لتعزيز التمويل والقضاء على زواج الأطفال وتعزيز الأمن الصحي د. منال عوض توجه بالدفع الفوري بالمعمل المتنقل لجهاز شئون البيئة لرصد أسباب الانبعاثات و الروائح الكريهة مجهولة المصدر بالجيزة لغز ”أجنة المنيا”.. تحقيقات أمنية تكشف كواليس صادمة بطلتها أرملة طبيب شهير عرض عالمي أول ناجح ل ”خروج آمن” الفيلم المصري الوحيد بمهرجان برلين السينمائي ”قبيصي” شهد طابور الصباح وتحية العلم بمدرسة محمد أحمد عبدالتواب تابع مدرسة العروبة بشرق الفيوم الداخلية: مصـرع 3 عناصر خطرة وضبط طن مخـدرات بـ93 مليون القومي لذوي الإعاقة: انتهاء المستوى الأول من مبادرة ”المذيع الصغير” للأطفال من ذوي الإعاقة زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب غرب إندونيسيا وبكين تطمئن السكان من خطر ”تسونامي”

الدنمارك تعلق على حرق الصحف في كوبنهاجن

المصحف
المصحف

في أول تعليق لها، استنكرت وزارة الخارجية الدنماركية الإساءة للكتب المقدسة والرموز الدينية، عقب حرق نسخة من القرآن الكريم في كوبنهاجن.

وقالت الخارجية الدنماركية في بيان صادر عنها اليوم السبت، إن "الحكومة الدنماركية تدين حرق المصحف الشريف، وحرق النصوص المقدسة، والإساءة للرموز الدينية الأخرى".

ولفتت إلى أن هذا "عمل مخزٍ واستخفاف بديانة الآخرين"، مضيفة أنه "عمل استفزازي يجرح مشاعر الكثير من الناس ويولد تصدعا بين الأديان والثقافات المختلفة".

وأشارت الخارجية إلى أن المملكة تحترم حرية الديانة، مضيفة أن العديد من رعاياها يعتنقون الإسلام.

ولفتت إلى أن "المسلمين جزء مهم من المواطنين الدنماركيين"، لكنها أشارت إلى ضرورة احترام حرية التعبير وحرية التجمع.

وأكدت أن "الدنمارك تدعم الحق في الاحتجاج لكنها تؤكد أنه يجب أن يظل سلميا".

وأقيم احتجاج أمس بالقرب من السفارة العراقية رافقه حرق لـ"كتاب" دون تحديد أنه مصحف، في حين اعترفت الخارجية الدنماركية أن الكتاب الذي أحرق كان "كتابا مقدسا".

وتقف الجماعة اليمينية الراديكالية الدنماركية "باتريوتس" خلف هذا الفعل.