جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 06:16 صـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض سحب القوات المشاركة في الحرب على إيران صاحبة واقعة تقبيل قدم المسئولة ترفض استلام شقة سكنية بدلا من منزلها جامعة كفر الشيخ تستعرض موازنتها ومشروعاتها أمام لجنة التعليم بمجلس النواب هيئة الطاقة الذرية تطلق ”وحدة التحقق والمصادقة البيئية (EVVU)”.. ذراع تقني لتعزيز الشفافية المناخية المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تفتح باب الحوار مع ذوي الإعاقة للإطلاع على رؤى وأفكار جديدة ‏ وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تيسير وتبسيط منظومة تراخيص المحال العامة بالمحافظات موجة حارة جديدة بعد أن انخفضت درجات اليوم الاربعاء العثور على أجزاء بشرية ملقاة بطريق الإسكندرية الصحراوي إحالة المتهم في قضية “صغيرة بلبيس” إلى المفتي بعد اتهامه بخطفها والتعدي عليها رسميا.. صرف مرتبات مايو 2026 خلال أيام وموعد الزيادة الجديدة إعلان زيادة أسعار الكهرباء للمرافق الحيوية

الهام العيسى تكتب: همسات القلم!!

كنت أحلم بعض أحلام اليقظة أو طوباوية الرؤيا إن جازت التسمية ..
حلقت بعيداً جداً جداً عن محطات الواقع بخطىً واثقةٍ تنقل قلمي ، ليبحث عن وريقات يزخ فيها بعض حبره المتجمد من عصر الذات وعصف البيئة .. فقد أردت أن أكسر صنمية الحضور ، فتوالت خطاي بدرجات متصاعدة ولهة ، تفرش مرحلة العشق بورود الأحرف التي اخترتها تعبيراً عن حلم جميل رسمته في بالي ثم سألت نفسي ، أو بالأحرى بحت بين ملائكتي المبعثرة منذ زمن وأجيال لم تقدر على رسم ملامح النصر مرة ..
لو قدر لي أن أعيش يوماً آخرَ .. هل سأكتب على ذات المنوال وبنفس طريقة الأمنيات التي ظلت معطلة منذ المهد ، وها هي ذي تباشير الحد تدمع بوسع حداثتها الحزينة ..
أو لو منحت شرف الصمت .. ما كنت نطقت إلا به ...
أم سأتعرى من كل الظروف والكوابل الاجتماعية لأصدح بصرخات شاعرة عَبرَت كل الخطوط الحمر ومزقت شرنقة القبلية ، لتحلف بيمين لا يخشى التوبة بأنه آخر جيل الأحرار ، وإن حُمِل نعشه على أكتاف ملايين المنافقين فضلاً عن زعيق سيئاتهم المسموع في الدنيا قبل هضم الآخرة .
كتبت مرات ونسيت مرة أن أترجم الكتابة عن ذاتٍ دامعة وجلة ..
خفت على مشاعره وأحاسيسه الحريصة على الشدو ولو بان بعيد خف وحيد منعزل قبل نفسه المتعالية على الغرور ، المتواضعة بابتسامات وضجيج صفقات ، وإن كانت تحت عنوان مطلب شخصي ..
عند ذاك كسرت القاعدة الأفلاطونية ، محتفظة لنفسي بحق التعبير والتحليق بنصوص كتبتها بروحية مستمعة ، فأحسست بنشوة الوعي تنساب من عبير الضفاف المتلألئ على الشواطيء والخلجان كأنه خاطب متعالي يعلم الآخر أبجدية الحب في زمن شح الحب فيه ..
لو كان لوناً لا لون له .. وتفلسفت دون أن يدري حبري أنه ترجل عن فرسان الكلمة ليضع كله في مأتم الفيلسوف ، الذي ما زال عزاؤه منصوباً وحافلاً حتى يبعثون .. فلن ترضى الأنفس التواقة إلا بلون الأفق وزقزقة العصافير .. التي لا يجدب من ضجيجها الصباح ..
فلو قدر لي أن أخلق من جديد ، لما سألت السماء إلا أن يلتئم طيني وصلصالي .. وأن أتعرى على طريقة روميو في جوف جوليت ..
منذ قديم زمنٍ بالٍ ومضى ، كتب افلاطون : ( ان كنت لا تجيد فن الفلسفة... فعليك أن لا تدخل وتتدخل بمعمعة البحث عن الحقيقة ) .. وحلفت أن لا أضع نفسي تحت يافطة شعرية ، لا أجيد منها إلا ما تحبه نفسي ، حتى جلدت ( بحلم الحرية ) وتنقلات موسيقى عازفة من آهات الليل الكلثومية وحتى وجعية الولو لعبد الحليم حافظ وليس آخر محطة حناوية في أبجدية ( يا بختك ) ..
سأظل أنظر نحو السماء تضرعاً لحلم منتظر ما زال مكتنزاً متوجاً في جوف أحشائي .. فأمنياتي لا تخجل في التعبير عن مذاقاتها فضلا عن مقاساتها ولو كانت فضفاضة لا تتطابق مع مقايسس الآخرين ولا تصلح لستر عورات البيئة الفاضحة ..
لكنني ساسترسل بتراتيلي لعلها تسمع الآخرين في حكاية بوح (ألِف) قيس و(باء) ليلى .. وهما يرتديان زياً عالمياً في حفل زفاف زمنٍ ما زال غبياً وكان تحت ستار عولمي .