جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 06:01 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026 موجة شديدة الحرارة تضرب مصر

”لا تعود للبشر أو أشباههم”..العثور على جمجمة لمخلوق غريب

جمجمة مخلوق غريب
جمجمة مخلوق غريب

اكتشف فريق دولي من العلماء حفرية بشرية قديمة في الصين، تختلف عن أي حفريات سابقة لأشباه البشر.

لا تشبه الحفرية أسلاف البشر مثل "النياندرتال" أو "الدينيسوفان"، ما يعني أن شجرة العائلة البشرية بحاجة إلى إضافة نوع جديد، بحسب science alert.

عثر على عظام الفك والجمجمة والساق التي تعود إلى هذا الإنسان، والمسمى HLD 6 ، في منطقة هوالونغدونغ في شرق آسيا في عام 2019.

منذ ذلك الحين، حاول الخبراء في الأكاديمية الصينية للعلوم مطابقة هذه البقايا مع أخرى.

وجه الحفرية يشبه وجه السلالة البشرية الحديثة، التي انفصلت عن الإنسان المنتصب منذ 750 ألف سنة.

ومع ذلك، يشبه افتقار الفرد للذقن "الدينيسوفان" وهو نوع من الإنسان القديم في آسيا والذي انفصل عن النياندرتال منذ أكثر من 400000 عام.

بالتعاون مع الباحثين من جامعة شيآن جياوتونغ الصينية وجامعة يورك في المملكة المتحدة والمركز الوطني الإسباني للبحوث حول التطور البشري، يعتقد الباحثون في الأكاديمية الصينية للعلوم أنهم اكتشفوا سلالة جديدة تمامًا - مزيجًا بين الفرع الذي أدى إلى الإنسان الحديث والفرع الذي أدى إلى أشباه البشر في المنطقة- مثل الدينيسوفان.

تاريخيًا، كانت هناك العديد من حفريات أشباه البشر من العصر البليستوسيني في الصين التي لم تتناسب بسهولة مع أي سلالة محددة.

نتيجة لذلك، يتم تفسير هذه البقايا غالبًا على أنها تمثل تطورًا وسطيًا في طريق الإنسانية الحديثة، مثل نموذج قديم للإنسان العاقل أو شكل متقدم من الإنسان المنتصب.

ومع ذلك، فإن هذا التفسير المبسط يثير جدلاً وليس مقبولًا على نطاق واسع.

في حين استمر وجود الإنسان المنتصب في إندونيسيا حتى ما يقرب من 100000 عام، وتشابهت البقايا التي تم اكتشافها في الصين مع الحفريات الأخرى الموجودة في المنطقة يشير إلى وجود تنوع كبير في التطور البشري في آسيا.

يتطلب فهم هذا التنوع مزيدًا من الأبحاث والتحليل لتحديد العلاقة الجينية بين هذه السلالات والسلالات الأخرى في العالم.