جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 08:23 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه الشيخ أيمن عبد الغني يعتمد نتيجة مسابقة الأزهر السنوية لحفظ القرآن الكريم للعام (2025 - 2026) من الاثنين إلى الجمعة.. موعد تحسن حالة الطقس فيديو توعوي حكومي يكشف أساليب النصب عبر المنصات المالية غير الرسمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: المركز الإعلامي يتلقى 125 شكوى خلال أبريل عبر منصات التواصل الإجتماعي العمل: الخميس المقبل إجازة بالقطاع الخاص بمناسبة عيد العمال قوات الدعم السريع تقصف مصنع كنانة بالسودان بـ مسيّرة معادية البحرية الإيرانية تمنع دخول مدمرات أمريكية و صهيونية إلى مضيق هرمز نادية مصطفى: وصول جثمان هاني شاكر إلى القاهرة غدا مهم لموظفي المالية.. تفاصيل إجازة عيد العمال 2026 في مصر

ميزة قاهرة .. أبل تهزم الجميع بـ”آيفون 15 المنتظر”

شركة أبل
شركة أبل

تستعد شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة أبل لحسم الصراع مع جميع منافسيها من منتجي الهواتف بميزة غير مسبوقة في آيفون 15 المنتظر

وذلك عبر تزويد الجيل القادم من هاتفها الذكي آيفون بمعالج يتفوق بشدة على كل الهواتف المنافسة.بفضل الاتفاق التفضيلي الذي وقعته مع شركة صناعة الرقائق الإلكترونية التايوانية تايوان سيميكونداكتور مانيفاكتشورنج كوربورشن (تي.إس.إم.سي).

وبحسب تقرير نشره موقع ذا إنفورميشن المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، يتيح الاتفاق للشركة الأمريكية الحصول على أحدث وأسرع الرقائق التي تنتجها الشركة التايوانية قبل أي من منافسيها بعام كامل.

ويعني هذا أن الهاتف القادم آيفون 15 والمتوقع طرحه الشهر المقبل يمكن أن يحتوي على شريحة أقوى من شرائح أي هواتف تنتجها الشركات المنافسة مثل سامسونغ أو غوغل أو هواوي. ويمكن أن ينطبق الأمر نفسه على أي كمبيوتر شخصي أو كمبيوتر لوحي جديد يمكن أن تطرحه أبل في العام المقبل.

ورغم أنه لم يتم الكشف عن شروط ولا تفاصيل اتفاق أبل وتي.إس.إم.سي، فإنه يجعل الشركة التايوانية المورد الوحيد للرقائق لشركة أبل، كما أنه بسبب طلبيات أبل المسبقة والضخمة والحصرية التي تقدمها للشركة التايوانية، فإنها تتحمل فاتورة ظهور أي عيوب في الرقائق الجديدة التي تكون أبل أول شركة تستخدمها.

تأتي هذه الأنباء بعد سنوات من قطع أبل خطوات واسعة نحو الأداء المميز لمنتجاتها، باستخدام المعالج إم1 الموفر للطاقة في عام 2020، وهو ما ساعدها في الاستغناء عن التعامل مع شركة صناعة الرقائق الأمريكية إنتل في هذا القطاع الأساسي.

وسمح تحول أبل من استخدام رقائق إنتل في أجهزة الكمبيوتر ماك إلى استخدام الرقائق التي تطورها داخليا بالاستفادة من أساس تقني مشترك في أجهزتها، سواء هواتف آيفون أو الكمبيوتر اللوحي آيباد أو الكمبيوتر الشخصي ماك، مع أداء أسرع لهذه الأجهزة التي تستخدم تطبيقات معقدة.