جريدة الديار
السبت 25 أبريل 2026 06:28 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
النيابة الإدارية تحيل قيادة بالهيئة العامة للبترول ومحامٍ بشركة أنابيب البترول للمحاكمة التأديبية زراعة البحيرة تنظم يوم حصاد للقمح بإيتاي البارود وتؤكد: إنتاجية أعلى بفضل الترشيد والتقنيات الحديثة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد أول مركب وغواصة صديقة للبيئة تعملان بالطاقة الشمسية والرياح المستدامة وزير العمل يلتقي الصحفيين ويستعرض جهود الوزارة في التدريب والتشغيل والحماية الاجتماعية الأرصاد: استمرار الارتفاع المؤقت في درجات الحرارة بكافة الأنحاء برقم اللوحة.. خطوات الاستعلام مجانًا عن مخالفات السيارات أون لاين غلق حمام سباحة شباب الخصوص وإحالة المقصرين للتحقيق القومي الأورام يحذر المرضى من الحصول على معلومات عبر التواصل الاجتماعي أسعار الدواجن اليوم.. تراجع البانيه إلى 210 جنيهات وارتفاع الفراخ البيضاء فرنسا تحقق في فضيحة تلاعب بالطقس من أجل الربح رسائل السيسي بمناسبة ذكرى تحرير سيناء بدعم إضافي 400 جنيه.. موعد صرف معاش تكافل وكرامة شهر مايو 2026

مقتل عامل على يد أشقاء طليقته بالمرج

ارشفيه
ارشفيه

لم تشفع سنوات العشرة لـ"رمضان" وأطفاله الصغار، عند طليقته التى قررت تحويل حياته إلى جحيم تارة بالضرب وأخرى بتحرير محاضر كيدية للحصول على الأموال التى يتقاضاها باليومية من خلال عمله كوافير حريمى فى أحد المحال، ولم تكتف بذلك بل وضعت خطة محكمة قامت خلالها بالتعدى عليه بالضرب وسط الشارع لإجباره على التنازل عن الشقة، إلا أن جسده النحيل لم يتحمل وسقط على الأرض ولقى مصرعه فى الحال.


كواليس جريمة "كوافير المرج"، سردها شقيقه حسن التى راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر ٤٥ عاما، يشهد له بالأخلاق ومحبوب من الجميع، وخيم الحزن على المنطقة بأكملها بسبب مقتله غدرا.
وأضاف: "أخويا مش بتاع مشاكل وإحنا ناس فى حالنا، ومنذ ٩ سنوات تزوج من هذه الفتاة، وبعدها حولت حياته لجهنم بسبب كثرة الخلافات، وفشل فى إرضائها بكل الطرق، وكانت المفاجأة عند علم أنها قامت بسحب قروض من احدى الجمعيات بلغت نحو ٣٠٠ ألف جنيه، ولم تخبره بها وعندما اكتشف ذلك كان رد أشقائها: "عاجبك تعيش كده معاها عيش مش عاجبك سيب الشقة وامشي".


وتابع: "قبل حلول شهر رمضان، وصل قطار الزواج بينهما إلى محطته الأخيرة بالطلاق، واعتقدنا وقتها أن الأمور هدأت، حيث تركت له الأطفال وكنت أنا أقوم برعايتهم حتى عودة أبيهم من العمل، وخلال رمضان كنت أقوم بإعداد الطعام، وبعد فترة قامت الأم وأشقاؤها بخطفهم، وحينها قولت لأخى دى أمهم وكانت الأمور تسير بشكل طبيعى حتى بعد العيد".


وأوضح: "بعد العيد ظهرت طليقه أخى على الساحة مرة أخرى، بحجة أنها تريد الشقة بالرغم أنها حصلت على كل حقوقها الشرعية وقت الطلاق، وبدأت الخلافات تتجدد مرة أخرى، وفى يوم الواقعة كان أخى قادما من عمله ومعه الطعام وفؤجى بقيام ٧ أشخاص يعتدون عليه بالضرب منهم ٤ أشقاء طليقته حتى سقط على الأرض ولقى مصرعه، مستطردا: "لما وصلنا الخبر جيت لقيت أخويا ميت".


وأردف: "بعد ارتكاب الجريمة لاذا المتهمون بالفرار، وعقب إبلاغ الشرطة نجحت فى ضبط ٤ أشخاص منهم وجار ملاحقة ٣ آخرين، وإحنا مش عاوزين غير حق أخويا بالقانون".