جريدة الديار
الخميس 23 مايو 2024 10:42 مـ 15 ذو القعدة 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

تعرف علي آخر ما جاء بصالون الروائى محمود عرفات الثقافي بكفر الزيات

الروائى محمود عرفات
الروائى محمود عرفات

تعرف علي آخر ما جاء بصالون الروائى محمود عرفات الثقافي بكفر الزيات ..

حيث ننشر لقارئ جريدة الديار بيان يوضح تفاصيل آخر ما جاء بصالون الروائى محمود عرفات الثقافي بكفر الزيات ..

حبث إستضاف صالون الروائي محمود عرفات الثقافي بمدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، الدكتورة فتحية الفرارجي أستاذة الأدب الفرنسي، رئيسة قسم اللغات الأجنبية بكلية التربية جامعة طنطا، لتقديم تجربتها الحياتية والتعليمية في فرنسا من خلال عرض كتابها المهم "بين النيل والسّين: رحلة القاهرة لباريس الساحرة".

فينا حضر اللقاء مجموعة كبيرة من الأدباء والمثقفين والشعراء، منهم: اللواء دكتور توفيق على منصور، واللواء دكتور خالد خربوش، والشاعر الحسيني عبد العاطي، والشاعر الدكتور أحمد علي منصور، والكاتب جمال البحيري، والروائي عبد الخالق محمد عبد الخالق، والشاعر هاني عويد، والروائي أحمد محيي الدين، والمهندس رأفت عبودة، والدكتور محمد العتربي، والدكتور عيد القادر أستاذ العلاج الطبيعي، والباحث محمد السباعي، وسراج الدين الصفتي، والدكتور أحمد محمود عرفات.

وأدار اللقاء الدكتور محمد عمر، وكيل كلية الآداب، عميد كلية التعليم المدمج بجامعة العريش، مؤكدًا أن أدب الرحلات عُرِف بمجموعة من الرحالة العرب جابوا الأقطار لأغراض شتى: سياسية، واقتصادية وثقافية، ومن ثم، عرفنا رحلات ابن فضلان العجيبة إلى بلاد الروس، وكيف نالتهم عينه الغامزة، والأخرى الزارية بالنقد القاسي، كما جاءت رحلات ابن جبير، وابن بطوطة، والطرطوشي، وابن حوقل، والبغدادي، والسبتي والعبدري، وصولا للطنطاوي والطهطاوي.

وأضاف أنه قد يتسرب إلينا إحساس بأن أدب الرحلات أدب ذكوري، لم تسطع المرأة العربية، خاصة، الكتابة فيه، لما أحيطت به من أسوار سوسي وثقافية، ولكن المتأمل في هذا النوع الأدبي يجد نصوصاً سردية مبهرة، لا تقل جمالاً وجاذبية عن أدب الرحلات التي كتبها الرحالة الرجال، كما نجد لدى حياة الريس في سردها الرحلي "بغداد " وهناء عبيد "هناك في شيكاغو" وهالة البدري" في بلاد الأمريكان" وغيرهن.

وأشار الدكتور محمد عمر إلى أن من هذه النصوص البديعة نص البروفيسور فتحية الفرارجي أستاذ الأدب الفرنسي ونقده في تربية طنطا "بين النيل والسين: رحلة القاهرة لباريس الساهرة"، مؤكدًا نص بديع حاولت فيه أن تتجاوز العين الذاهلة بباريس عاصمة الفكر والثقافة إلى العين المائزة التي تعقد مقارنة ثقافية موضوعية بين القاهرة وباريس الآن ..

كان ذلك بيان يوضح تفاصيل ..آخر ما جاء بصالون الروائى محمود عرفات الثقافي بكفر الزيات.