جريدة الديار
السبت 22 أغسطس 2026 06:56 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
احذر.. 11 عادة يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر لـ 24 أكتوبر.. تأجيل استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع نفقة صغير تكثيف جهود منظومة النظافة بالمحمودية منذ الساعات الأولى.. رفع المخلفات والارتقاء بمستوى الخدمات فى ذكراه.. قصة وصية كمال الشناوي الأخيرة ورحيله حزنا على ابنه مأساة أزمة الحدود.. سبتة الإسبانية تدفن 18 مهاجرا مغربيا في المقبرة الإسلامية جلسة عاجلة.. كيف يتحرك الأهلي للحفاظ على مروان عطية من إغراءات العروض الخارجية؟ تشييع جثمان طفل أنهت والدته حياته بمقص في الدقهلية رواتب تصل إلى 20 ألف جنيه.. 795 فرصة عمل في 3 مدن جديدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة والمراجعة الداخلية بالوزارة على أحياء الهرم وبولاق الدكرور بالجيزة جنايات سوهاج تبرئ متهمًا في قضية مخدرات لسبب غريب وزيرة التنمية المحلية والبيئة : تتفقد 12 موقعاً بمحافظات الفيوم والمنوفية وقنا والأقصر لتحديد مدى صلاحيتها الفنية وملاءمتها لاشتراطات المبادرة قبل ما تتجوز.. اعرف الفحوصات الطبية التي تقدمها مبادرة 100 يوم صحة

الجارديان: حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالاً تحث فيه الولايات المتحدة علي ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين بغرض إنهاء الحرب والتوصل إلي اتفاق يضمن تعايش الدولتين للفلسطينيين والمحتل الإسرائيلي جنبا إلى جنب.

وردت إسرائيل بغضب متوقع على الخطوة التي اتخذتها ثلاث دول أوروبية الأسبوع الماضي للاعتراف رسميًا بدولة فلسطين.

واتهمت وزير الخارجية أيرلندا والنرويج وإسبانيا بـ ”التواطؤ في التحريض على الإبادة الجماعية ضد اليهود”، واستدعت سفراء تل أبيب من دبلن وأوسلو ومدريد، ووبخت ممثليهم في للآراضي المحتلة.

ومع ذلك، بحسب صحيفة الجارديان، قبل عقد من الزمان فقط، كانت إسرائيل نفسها تصر على الاعتراف بها من قبل الفلسطينيين.

وكانت تلك لحظة تم تجاهلها غالبا في جولة منسية منذ فترة طويلة من مفاوضات السلام التي لم تسفر عن أي شيء، ولكنها تقدم درسا حاسما: السبيل الوحيد للمضي قدما هو المضي قدما.

ومن خلال مهاجمة المحكمة الجنائية الدولية وتقويضها، أثبتت إسرائيل مرة أخرى أنها دولة مارقة.

وأكدت الجارديان أنه ليس هناك أمل في حل الحروب حول الأرض المقدسة. ولا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام إلا إذا اتخذ اليوم نقطة انطلاق وركز على المستقبل.

والمستقبل تعيش فيه فلسطين وإسرائيل جنبًا إلى جنب، ويعترف كل منهما بالآخر والعالم أجمع كدولة قومية لشعبيهما.

وهذه هي اللغة التي استخدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في عام 2013، عندما رفع فكرة الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كوطن لليهود إلى مستوى أعلى من الاهتمام.

فجأة، أصبح نتنياهو يتحدث عن موضوع مختلف تماما وأصبح ينكر حق الفلسطينيين في إعلان دولتهم المستقلة.