جريدة الديار
الخميس 1 يناير 2026 11:19 صـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المنيا تحقق نتائج متقدمة في ملف محو الأمية ضمن مبادرة ”بداية أمل” المنيا تتزين بشجرة كريسماس عملاقة للاحتفال بعيد الميلاد رئيس وزراء الاحتلال يعترف: فشلت في القضاء علي حماس جنوة الإيطالية عاصمة للسلام ليوم واحد: «كرة ضدّ الحرب» وإعلان جنوة التزامًا تجاه الأجيال القادمة أسرة فرنسية كاملة تعتنق الاسلام وكيل وزارة الزراعة بالدقهلية يتابع أعمال الإدارات وتوزيع الأسمدة بالجمعيات محافظ الدقهلية: 1244مواطن استفادوا من القافلة الطبية المجانية في ابو نور الدين بجمصه الزراعة: لدينا اكتفاء ذاتي كامل في البيض دخول القافلة الإغاثية الثالثة عشر إلى اهلنا بغزة عبر ميناء رفح رئيس جامعة مدينة السادات يترأس اجتماع مجلس الجامعة ويناقش عددًا من الملفات الأكاديمية والاستراتيجية وزير الزراعة يستجيب ويقرر رفع سن المتقدمين لمسابقة التعاقد مع الأطباء البيطريين الجدد إلى 35 عاماً حالة الطقس المتوقعة لمدة خمسة أيام تبدأ من غداً الجمعة حتي يوم يوم الثلاثاء القادم

الجارديان: حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالاً تحث فيه الولايات المتحدة علي ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين بغرض إنهاء الحرب والتوصل إلي اتفاق يضمن تعايش الدولتين للفلسطينيين والمحتل الإسرائيلي جنبا إلى جنب.

وردت إسرائيل بغضب متوقع على الخطوة التي اتخذتها ثلاث دول أوروبية الأسبوع الماضي للاعتراف رسميًا بدولة فلسطين.

واتهمت وزير الخارجية أيرلندا والنرويج وإسبانيا بـ ”التواطؤ في التحريض على الإبادة الجماعية ضد اليهود”، واستدعت سفراء تل أبيب من دبلن وأوسلو ومدريد، ووبخت ممثليهم في للآراضي المحتلة.

ومع ذلك، بحسب صحيفة الجارديان، قبل عقد من الزمان فقط، كانت إسرائيل نفسها تصر على الاعتراف بها من قبل الفلسطينيين.

وكانت تلك لحظة تم تجاهلها غالبا في جولة منسية منذ فترة طويلة من مفاوضات السلام التي لم تسفر عن أي شيء، ولكنها تقدم درسا حاسما: السبيل الوحيد للمضي قدما هو المضي قدما.

ومن خلال مهاجمة المحكمة الجنائية الدولية وتقويضها، أثبتت إسرائيل مرة أخرى أنها دولة مارقة.

وأكدت الجارديان أنه ليس هناك أمل في حل الحروب حول الأرض المقدسة. ولا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام إلا إذا اتخذ اليوم نقطة انطلاق وركز على المستقبل.

والمستقبل تعيش فيه فلسطين وإسرائيل جنبًا إلى جنب، ويعترف كل منهما بالآخر والعالم أجمع كدولة قومية لشعبيهما.

وهذه هي اللغة التي استخدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في عام 2013، عندما رفع فكرة الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كوطن لليهود إلى مستوى أعلى من الاهتمام.

فجأة، أصبح نتنياهو يتحدث عن موضوع مختلف تماما وأصبح ينكر حق الفلسطينيين في إعلان دولتهم المستقلة.