جريدة الديار
الأحد 16 أغسطس 2026 12:59 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة بنها يترأس اللجنة العليا لاعتماد المدربين بالمركز القومي للتدريب وإعداد القيادات حالة الطقس اليوم الأحد جامعة المنصورة تحافظ على تقدمها عالميًا وتأتي في المرتبة الثانية مكررًا بين الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2026 محافظة البحيرة تسجل حصادًا قياسيًا في موسم القمح.. توريد أكثر من 415 ألف طن 48 محلًا في أوكازيون الدقهلية .. تخفيضات حقيقية تحت عين الرقابة وحماية كاملة لحقوق المواطنين تفاصيل لقاء محافظ الدقهلية بمجلس إدارة نادي قضاة المنصورة محافظ الدقهلية يعقد اجتماعا لمناقشة واستعراض آليات البدء في تطوير مقرات الحملات الميكانيكية تطورات رحيل رضا سليم عن الأهلي في الميركاتو الصيفي القبض على عامل تعدى على والدته المسنة بالضرب بالقاهرة ارتفاع عدد قتلى زلزال إندونيسيا إلى 38 شخصا على الأقل محكوم عليه.. كشف حقيقة تضرر سيدة من عدم تنفيذ حكم قضائي ضد طبيب تسبب لها في عاهة مستديمة رسمياً.. التضامن تحدد موعد فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027

الجارديان: حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالاً تحث فيه الولايات المتحدة علي ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين بغرض إنهاء الحرب والتوصل إلي اتفاق يضمن تعايش الدولتين للفلسطينيين والمحتل الإسرائيلي جنبا إلى جنب.

وردت إسرائيل بغضب متوقع على الخطوة التي اتخذتها ثلاث دول أوروبية الأسبوع الماضي للاعتراف رسميًا بدولة فلسطين.

واتهمت وزير الخارجية أيرلندا والنرويج وإسبانيا بـ ”التواطؤ في التحريض على الإبادة الجماعية ضد اليهود”، واستدعت سفراء تل أبيب من دبلن وأوسلو ومدريد، ووبخت ممثليهم في للآراضي المحتلة.

ومع ذلك، بحسب صحيفة الجارديان، قبل عقد من الزمان فقط، كانت إسرائيل نفسها تصر على الاعتراف بها من قبل الفلسطينيين.

وكانت تلك لحظة تم تجاهلها غالبا في جولة منسية منذ فترة طويلة من مفاوضات السلام التي لم تسفر عن أي شيء، ولكنها تقدم درسا حاسما: السبيل الوحيد للمضي قدما هو المضي قدما.

ومن خلال مهاجمة المحكمة الجنائية الدولية وتقويضها، أثبتت إسرائيل مرة أخرى أنها دولة مارقة.

وأكدت الجارديان أنه ليس هناك أمل في حل الحروب حول الأرض المقدسة. ولا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام إلا إذا اتخذ اليوم نقطة انطلاق وركز على المستقبل.

والمستقبل تعيش فيه فلسطين وإسرائيل جنبًا إلى جنب، ويعترف كل منهما بالآخر والعالم أجمع كدولة قومية لشعبيهما.

وهذه هي اللغة التي استخدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في عام 2013، عندما رفع فكرة الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل كوطن لليهود إلى مستوى أعلى من الاهتمام.

فجأة، أصبح نتنياهو يتحدث عن موضوع مختلف تماما وأصبح ينكر حق الفلسطينيين في إعلان دولتهم المستقلة.