جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 01:39 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجّه المحافظات بمتابعة مبادرة الـ100 مليون شجرة وحظر قطعها دون موافقة المحافظ وجهاز البيئة وزير التعليم يكرّم مديري مدرستي برقطا الإعدادية والشهيد أحمد سمير وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال أغسطس 2026 رئيس جامعة المنصورة الأهلية: تطوير كلية تكنولوجيا العلوم الصحية وإضافة برامج جديدة لمواكبة سوق العمل محليًا ودوليًا «الضربة بـ20».. الحرس الثوري يضع شروطًا أمام إعادة فتح مضيق هرمز الحكومة توافق على 5 قرارات جديدة اليوم التعليم العالي: غدا أخر موعد لتسجيل رغبات طلاب المرحلة الثالثة تعيين 43 ألف معلم في أكبر دفعة خلال السنوات الأخيرة قبل انطلاق العام الدراسي.. محافظ البحيرة تتفقد عددا من المدارس بكفر الدوار للطلاب والموظفين.. أماكن استخراج اشتراكات مونوريل شرق النيل وأسعار التذاكر الأرصاد تفجر مفاجأة عن طقس الخميس: انخفاض الحرارة بعد موجة الحر تمديد مهلة توفيق أوضاع وتقنين إقامة الأجانب المقيمين بالبلاد بصورة غير شرعية

نائب محافظ القاهرة يتابع عملية تسكين سوق سوهاج بمصر الجديدة

نائب محافظ القاهرة
نائب محافظ القاهرة

تابع الدكتور إبراهيم صابر نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، عملية تسكين سوق سوهاج المخصص لبيع الخضار والفاكهة بمصر الجديدة بعدد (١٢٤) باكية.

وقال نائب محافظ القاهرة إن السوق تم تصميمه بنظام المدرجات والغرض منه هو القضاء علي ظاهرة الباعة الجائلين المتواجدين بالشارع وجمعهم داخل سوق حضاري بمنطقة مصر الجديدة ، ويضم السوق عدد (١٢٤) باكية وهو مكون من دورين ويشمل أيضا دورات مياه حيث تم تسكين دور وجاري تسكين الدور الثاني بحضور رئيس الحي.


وأشار إلي أنه تم تركيب أنظمة مراقبة بسوق سوهاج بمصر الجديدة، وكذلك أنظمة للحماية المدنية لحمايته من الحرائق، مؤكدًا على أن السوق سيقضي على ظاهرة الإشغالات فى الشوارع وتوفير بيئة آمنة للباعة الجائلين.

ومن المقرر أن يخلص سوق سوهاج بمصر الجديدة المناطق المحيطة به من الباعة الجائلين، حيث يحيط به شوارع سوهاج، وهارون الرشيد، واسماعيل رمزي، والكهف، وأبو بكر الصديق،

يذكر أنه تم انشاء السوق عام 1976 وكان يحتوى على 82 باكية فقط وكان غير مخطط، ولم يتم تطويره لأكثر من 40 سنة حتى وصل لحالة متردية إنشائيا وبيئيا، خاصة أنه محاط بمنطقة سكنية كثيفة السكان.


حيث بدأت خطة تطويره عام ٢٠١٥ ليتحول لسوق نموذجى يستوعب كافة الباعة الجائلين بالشوارع المحيطة به ويمنع التكدس المرورى والإشغالات ومن المقرر إنشاء إتحاد شاغلين للسوق للحفاظ عليه من الإهمال، وتم تدعيم السوق بمنظومة حريق لتكون إنذار مبكر حال حدوث آى حريق، كما تم نشر منظومة مراقبة لمتابعة السوق، كما أنه تم استحداث ٦ مداخل لتسهيل عملية الدخول والخروج للسوق، و سيتم تدعيم السوق بعمال للنظافة وأفراد للأمن، بجانب اتحاد شاغلى السوق للحفاظ عليه، وأماكن مخصصة لغسيل الخضر والفاكهة مع وجود محلات لأنشطة أخرى مثل العطارة والبلاستيك وروعى فيه أن يحقق المتطلبات البيئية والإجتماعية والإقتصادية.