جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 04:02 صـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يزور «عروس الدورات الرمضانية» بدكرنس ويشيد بدورها في تنمية الشباب د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لـ”مجزر بنى أحمد” بمحافظة المنيا بتكلفة 24 مليون جنيه د. منال عوض توجه بتسريع وتيرة المشروعات المحلية وتعظيم الاستثمار في المحميات الطبيعية الداخلية تكشف أسباب وفاة نزيل بالجيزة وتنفي التعذيب مع ضبط ناشر الفيديو بادعاءات كاذبة محافظ الدقهلية في جولة مفاجئة سيرًا على الأقدام بمحلة دمنة .. ودكرنس تفقد خلالها مستوي النظافة والإشغالات والموقف والدورة الرمضانية... محافظ البحيرة تشهد الاحتفال باليوم السنوي للجامع الأزهر بمركز إعداد القادة بدمنهور عودة الأجواء الشتوية.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس من الخميس إلى الاثنين المقبل نجاح انتشال جـثمان طفـل غريق بترعة القاصد بكوبري قحافة في طنطا محافظ بورسعيد: التواصل مع المواطنين و الاستماع لمطالبهم وشكواهم على رأس أولويات العمل التنفيذي الحكومة توافق على 11 قرارا جديدا اليوم مأساة في المتوسط.. فقدان 18 مصريًا ووفاة 3 في غرق قارب هجرة غير شرعية متجه إلى اليونان استقرار أسعار الفضة محليا اليوم.. والأونصة العالمية ترتفع 3.5%

مدحت الشيخ يكتب: التعليم في مصر إلى أين؟!

التعليم مفتاح التقدم وقاطرة الدول والوسيلة المثلي للتغلب علي المشاكل والخروج من الأزمات وتنمية الموارد والقضاء علي المرض والإصلاح الاجتماعي ببساطة شديدة التعليم هو الحياة .وعلينا النظر إلي التجربة الماليزية التي قام بها مهاتير محمد والاهتمام بالتعليم الذي كان له الدور الأبرز في تحول ماليزيا من دولة فقيرة قاصرة علي تصدير بعض المواد الأولية إلي دولة صناعية متقدمة يساهم قطاع الصناعة والخدمات فيها بنحو 90 في المائة من الناتج المحلي .ما حملته السطور السابقة ليس بخفي علي احد ومعلوم للقاصي والداني .عدا وزراء التعليم في مصر فالتعليم المصري تحول إلي حقل تجارب مفتوحة دون معايير مجهولة الهدف اختلفت كل منها شكلا وتوافقت جميعها علي مضمون واحد وهو الفشل نعم الفشل فقد تفرغ التعليم من مضمونة وأصبحت الشهادات أهم مما تهدف إليه وهو تحصيل العلم وادرك ما تهدف إلية تحولت المداس إلي أماكن مهجورة تفتح أبوابها مرتين في كل عام دراسي عند بداية العام مرة وعند أداء الامتحانات المرة الاخري وأصبح الذهاب إلي المدرسة إثناء العام الدراسي تبديد للوقت وضياع للجهد وذلك لعدم وجود مدرس جاد يعلم انه يؤدي رسالة تعد الأفضل في هذه الحياة بالإضافة إلي غياب الرقابة علي المنظومة بالكامل فوصلنا إلي ما نحن بصدادة ألان مافيا علنية للدروس الخصوصية مدرس لا يعمل إلا في السنتر التعليمي تسريب امتحانات جامعات خاصة فمن الغرائب ان تجد طبيب خريج جامعة خاصة حاصل علي مجموع اقل من خريج كلية تمريض يعمل مساعد له لابد من إصلاح التعليم وعادة الأمور إلي نصابها الصحيح واري في بعض قرارات وزير التعليم المعلنة مؤخرا بداية لهذا الإصلاح فالقرارات في مضمونها محاربة مافيا التعليم ومحاولة إعادة الطلاب إلي المدارس بوضع نسبة كبيرة من إعمال السنة علي الحضور أتمني إن تعود المدرسة إلي دورها في تربية الطالب قبل تعليمة وان توضع خطة قصيرة المدي للنهوض بالتعليم لإنقاذ ما يمكن انقاذه.