جريدة الديار
الإثنين 11 مايو 2026 12:54 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”بيتكوين” تستقر قرب 81 ألف دولار وسط ترقب لتشريعات أمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية محافظ الدقهلية يعلن بدء تشغيل منافذ جديدة لبيع الخبز المدعم صحة غزة: 3 شهداء و16 جريحا برصاص الاحتلال خلال 24 ساعة ارتفاع سعر الدولار في مصر الحرارة تصل 42.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس اليوم الإثنين البنك المركزي: الاحتياطيات النقدية ارتفعت 52.8 مليار دولار في مارس الماضي هل يأثم من أجل الحج رغم الاستطاعة المادية والجسدية؟ الأزهر للفتوى يجيب السيسي وماكرون وزعماء أكثر من 30 دولة إفريقية يشاركون بقمة إفريقيا – فرنسا بنيروبي معلومات الوزراء :81% من المواطنين يرفضون ”تفضيل زواج الفتيات عن استكمال تعليمهن الجامعي” السيسي يتوجه إلى كينيا للمشاركة في قمة أفريقيا فرنسا بنيروبي قمة «أفريقيا إلى الأمام» محافظ البحيرة تستقبل وزير الزراعة وسفيرة الاتحاد الأوروبي ووفد الاتحاد الأوروبي ضمن فعاليات احتفالية ميكنة حصاد القمح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يصدر قرارًا بتعيين سعيد عرفه مساعدًا للوزير لشئون عقود الاستثمار

هل التثاؤب اثناء الصلاة وقراءة القرآن حسد أم من الشيطان؟.. الإفتاء ترد

يشعر الكثير عند قراءته للقرآن الكريم أو أداء الصلاة بالنوم ويتثاءب كثيراً، فيتسأل الكثيرين لماذا نتثاءب عند قراءة القرآن هل هو حسد أم من الشيطان؟

لماذا نتثاءب عند قراءة القرآن؟

يعتقد البعض أن التثاؤب عند قراءة القرآن حسد أو سحر، ولكن هذا لا أساس له من الصحة، وهذه الأمور ما هي إلا أوهام على الإنسان ألا يلتفت اليها ويعزم على الهمة والنشاط ويستعذ بالله من الشيطان الرجيم كثيراً.

ونصح الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، من يتثاءب كثيرًا أثناء قراءة القرآن الكريم وعند الصلاة، بعدم الالتفات إلى هذا الأمر.

هل التثاؤب اثناء الصلاة حسد أم من الشيطان ؟

قال الشيخ عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن كثرة تثاؤبك في الصلاة دليل على أنك محسود من الشيطان الرجيم، لأنك تؤدى عبادات الله -عز وجل- وتداوم على قراءة القرآن الكريم.

وأضاف العجمي، أن التثاؤب لا يبطل الصلاة لكنه مكروه ومن أصابه مثل ذلك فليدفعه ما استطاع ولا يفتح فمه ولا علاقة له بصحة الصلاة، ولكنه مكروه وهو من الشيطان مثل ما أخبر النبي ﷺ أنه من الشيطان، فإذا تثاءب الإنسان فليكتم ما استطاع وليضع يده على فيه، وهو ينشأ عن الكسل، وجوده ينشأ عن الكسل والضعف أو النعاس، فالسنة للمؤمن في حال الصلاة أن يكافحه بإحضار قلبه وخشوعه بين يدي الله، واستحضاره أنه في مقام عظيم لعله يسلم من التثاؤب؛ لأنه من الشيطان، فكلما قوي إحضار القلب بين يدي الله والخشوع بين يدي الله وتذكر أن التثاؤب من الشيطان، فإن هذا الاستحضار من أعظم الأسباب في بعد الشيطان عنه وسلامته من التثاؤب.

ونصح بأن يكثر من التعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم حينما يصيبه التثاؤب حتى ولو كان في الصلاة، كما قال تعالى: «وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» [الأعراف: 200].

وتابع: أن التثاؤب فى الصلاة لا علاقة له بصحة الصلاة فتصح الصلاة فى الحالتين.

هل التثاؤب الكثير حسد ؟

وأجاب عن هذا السؤال الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: بحثنا كثيراً فى مسالة التثاؤب ولم نجد شئً يقول ان التثاؤب الكثير حسد.

وأشار “ عبد السميع” أن هناك اعتقاد فى المجتمع المصري بشكل عام وهو تأثر فكرة الحسد فمن يشعر بانه مريض أو بأن احد أبنائه غير صحة جيدة يعتدون انه حسد، ولكن هذا اعتقاد خاطئ فلا يجب علينا أن نوهم انفسنا أن كل شئ يحدث لنا غير جيد أنه حسد، كذلك علينا ألا نضع كل أمر فى خانة الحسد، وندعو الناس جميعاً لتجاوز هذا ومزيد من التعمق وفهم الاسباب الحقيقة والإيمان بالله تعالى .

وأشار إلى أن من شعر أنه محسود أو أحد أبنائه محسودين فالله تعالى أنزل ايات يذهب الحسد منها الفاتحة وأية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا أذكار نقولها فى الصباح والمساء تقي من كل شر وسوء والعين والحسد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال ((اعوذ كلمات الله التامات من شر ما خلق، بسم الله الذي لا يضره مع اسمه شئ فى الارض ولا فى السماء وهو السميع العليم، بسم الله على نفسي ومالى واولادي)) من قال هذة الكلمات حفظته ولم يضره شئ وكان فى معية الله.