جريدة الديار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:11 مـ 29 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ دمياط يشارك بجلسة مجلس جامعة حورس محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات يشهدان احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيو بالديوان العام للمحافظة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير ”مرفق البيئة العالمي” لتحديد أولويات التمويل الأخضر في مصر موعد صرف الدعم النقدي تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026 مشاهدة مباراة فرنسا وإسبانيا اليوم بدون اشتراك.. القنوات المفتوحة الناقلة لكأس العالم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ قنا تسريع مشروعات التطوير الحضري ودعم الاقتصاد المحلي حكم مباراة الأرجنتين وإنجلترا يشعل الجدل.. الصحافة البريطانية: ”الفيفا اختار حكم ميسي المفضل” لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة المنصورة الأهلية قبل إطلاقها العام المقبل.. تفاصيل 5 مدارس جديدة متخصصة في الموارد المائية والري تفاصيل كراسة شروط شقق التعاونيات في 6 أكتوبر.. الأسعار وأنظمة السداد انطلاق فعاليات النادي الصيفي للطفل أسيوط

هل تنتهي المقاومة باغتيال قائد حماس يحيى السنوار؟

يحيى السنوار
يحيى السنوار

على مدار عقود، اعتمدت إسرائيل على اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية، وخاصة في حركة حماس، كجزء من استراتيجيتها الأمنية، ورغم استهدافها لقيادات بارزة مثل أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي، لم تضعف هذه الاغتيالات المقاومة بل زادت من عزيمتها.

آخر هذه العمليات كان اغتيال قائد حماس يحيى السنوار، الذي لعب دورًا رئيسيًا في استراتيجيات الحركة. ورغم أن البعض يرى في مقتله فرصة لإنهاء الصراع، إلا أن تجارب الماضي تشير إلى أن مثل هذه الاغتيالات تؤدي غالبًا إلى تصعيد المقاومة بدلاً من إضعافها.

هل تنتهي المقاومة باغتيال يحيى السنوار؟

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والقيادي في حركة فتح، الدكتور أيمن الرقب، إن الاغتيالات التي طالت قادة المقاومة على مدار 76 عامًا، مثل ياسر عرفات وأحمد ياسين، لم تنهِ الصراع بل أحيانًا عمقت جذوره.

وأضاف الرقب أن اغتيال السنوار، رغم أهميته، لن يُغيّر الواقع على الأرض، حيث أن من يتحكم في مسار الحرب هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وليس المقاومة.

وأضاف الرقب، أن المقاومة في غزة لن تتوقف، بل قد تُسهم الفوضى التي قد تنتج عن هذا الوضع في تأجيج الكراهية المتنامية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشار إلى احتمالية التفاوض مع شقيق يحيى السنوار، محمد السنوار، حال كان على قيد الحياة، لقيادة الحركة في المرحلة المقبلة.

من جانب آخر، وضعت إسرائيل أهدافًا واضحة لحملتها العسكرية الحالية، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: القضاء على حركة حماس، استعادة الأسرى الإسرائيليين، وإنشاء كيان غير معادٍ لإسرائيل في قطاع غزة. ومع ذلك، يعتبر الرقب أن تحقيق هذه الأهداف الثلاثة يبدو أمرًا بالغ الصعوبة.