جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 03:39 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

”الشهاب” تهديدات ترامب بقطع المُساعدات الأمريكية عن مصر تتعارض مع إتفاقية السلام

رفض المكتب السياسي لحزب الجيل الديمقراطي برئاسة ناجى الشهابي في إجتماعه الأسبوعي اليوم بمقره المركزي بالسيدة زينب التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات الأمريكية عن مصر إذا إمتنعت عن إستقبال لاجئين من الشعب الفلسطيني، و تحويل قطاع غزة إلى جحيم، مُشددًا أن تهديدات الرئيس الأمريكي وصلت إلى مستوى من الغرور والإستهانة بالعرب لا يمكن السكوت عليه، مُشيرًا إلى تهديداته غير المسئولة فلا يمكن أن تصدر عن رئيس دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية و أنها جاهلة بتاريخ العلاقات بين مصر و بلاده، و لم تدرس مُعاهدة السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل في كامب ديفيد برعاية أمريكية و كان لزامًا عليه أن يراجع بنود مُعاهدة السلام قبل أن يُطلق تهديداته التي تنتهك القانون الدولي و قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، كما طالب المكتب السياسي لحزب الجيل فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم تلبية دعوة الرئيس الأمريكي لزيارة واشنطن لقائه و الإجتماع معه بعد هذه التهديدات غير المقبولة، مُشيرًا إلى أن موقف الرئيس السيسي المبدئي و التاريخي يُعبر عن الشعب المصري و الشعوب العربية و الإسلامية و أنه موقف يضع قضية فلسطين في وضعها الصحيح كقضية شعب أغتصبت بلاده و إحتلت أراضيه و يحلم بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية .

كما طالب المكتب السياسي لحزب الجيل، القمة العربية الطارئة بتخفيض العلاقات الدبلوماسية بين الدول العربية و الولايات المتحدة الأمريكية إلى أدنى مستوى يسمح به الأعراف الدبلوماسية بعد إظهارها العداء للأمة العربية و إنحيازها المُطلق لدولة الإحتلال الإسرائيلي .

كما أكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل، أن المُساعدات الأمريكية لمصر هي جزء من إتفاق السلام بين مصر و إسرائيل و أن إتفاق السلام نص على إلا يَخل أي طرف بأحد بنود الإتفاق إلا بموافقة باقي الأطراف و من هذه البنود بند المُساعدات أي ليس من حق الرئيس الأمريكي إلغاء هذا البند دون مُوافقة باقي الأطراف، أي دون موافقة مصر.

وأشار الشهابي، إلى أن إلغاء بند المُساعدات الأمريكية لمصر أو الإخلال به يعطيها الحق لمُراجعة إتفاق السلام برمته، مُضيفًا أن حزب الجيل طالب منذ عام 2002، بالإستغناء عن بند المُساعدات الأمريكية و ظهر ذلك على مانشيت جريدة الجيل وقتها، مُنوها على أن المساعدات الأمريكية تحقق الأهداف والمصالح الأمريكية و أنها غير مؤثرة بالنسبة للناتج المحلي في الموازنة المصرية لافتًا إلى أن مصر خسرت في عام واحد أكثر من سبع مليار دولار من دخلها من قناة السويس، نتيجة مباشرة للعدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيا وهو ما يمثل اكبر من ضعف حجم المساعدات الأمريكية هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أكد رئيس حزب الجيل ان المساعدات الأمريكية لمصر هي ترجمة لعلاقات سياسية بين البلدين وليست اعانة لدولة يعتمد اقتصادها على المساعدات الخارجية.

تابع الشهابي، نقول للرئيس الأمريكي ترامب إذا لم تكن تعلم فعليك أن تعلم أن مصر صاحبة أقدم حكومة مركزية في التاريخ وعلى أرضها كانت أول حضارة عرفها العالم وأن مصر هي مفتاح العالم وكما قال عنها نابليون أهم دولة في العالم عليك أن تعلم أن مصر لا تبتز ولا تبيع كرامتها ولا تفرط في إستقلالية قرارها مقابل مساعدات أي كانت قيمتها من أي جهة، ولن تتراجع عن موقفها الوطني القومي تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وحقوقه فى إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من يونيو 1967 .

كما وجه رئيس حزب الجيل الديمقراطي، رسالة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي يطالبه فيها بعدم تلبية دعوة الرئيس الأمريكي ترامب لزيارة واشنطن و لقائه و الإجتماع معه، مُؤكدًا أن التاريخ المُستقبلي ينظر إلى مواقفه الحالية بفخر و إعجاب و يدرسها إلى أجياله التي تعيش هذا المستقبل.