جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 04:54 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

تعيين السفير كريم حجاج مديرا لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام

أعلن معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (SIPRI) عن تعيين السفير كريم حجاج مديرًا جديدًا للمعهد، على أن يتولى منصبه في 8 سبتمبر 2025، خلفًا للمدير الحالي دان سميث، الذي تنتهي ولايته في سبتمبر القادم ، وهو أول عربي و أفريقي يتولي هذا المنصب .

ويعمل حجاج حاليًا أستاذ ممارسة في كلية الشؤون العالمية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية في القاهرة، حيث يُدرّس قضايا الحد من التسلح، والأمن الدولي والإقليمي، ودور القوة العسكرية كأداة للسياسة، وإدارة وتسوية النزاعات ، كما يشغل منصب زميل غير مقيم في مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية بمدرسة كينيدي في جامعة هارفارد، ومستشارًا في المعهد الأوروبي للسلام.

وتتكامل خبرة حجاج البحثية والأكاديمية مع مسيرته المهنية التي امتدت 25 عامًا في السلك الدبلوماسي المصري، بما في ذلك أكثر من عقد من الخدمة في واشنطن العاصمة. وركزت مسيرته الدبلوماسية على ضبط الأسلحة ونزع السلاح، وسياسة منع الانتشار العالمية، والأمن الإقليمي والدولي، وعملية السلام العربية الإسرائيلية، ومكافحة الإرهاب. كما أنه يجلب سجلًا واسعًا من المشاركة في عمليات المسار الثاني، ليس فقط كمشارك ولكن أيضًا كمنسق، مما يسهل الحوارات الحساسة مع المشاركين من مختلف الانقسامات الجيوسياسية والصراعية.

وقال ستيفان لوفين، رئيس مجلس إدارة معهد ستوكهولم لأبحاث السلام: "نحن سعداء للغاية بالترحيب بكريم حجاج في معهد ستوكهولم لأبحاث السلام ونتطلع إلى قيادته وأفكاره الملهمة. ونحن على ثقة من أن كريم حجاج يمتلك القدرة والمعرفة والرؤية لقيادة المعهد نحو الذكرى الستين لتأسيسه وما بعدها".

وقال السفير حجاج "إنه لشرف عظيم أن أقود مؤسسة تحظى بالاحترام الدولي مثل معهد ستوكهولم لأبحاث السلام. وفي وقت من التقلبات العالمية والمخاطر المتزايدة، فإن دور المعهد في توفير بيانات موثوقة ومستقلة وتحليلات قائمة على الأدلة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. وأتطلع بشدة إلى العمل مع فريق الباحثين والموظفين من الطراز العالمي في المعهد لتعزيز مهمة المعهد في صياغة نهج سياسي مستقبلي لمعالجة العديد من التحديات المعقدة التي تواجه المشهد الأمني العالمي اليوم".

ومعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام هو معهد دولي مستقل مخصص للبحث في الصراعات والتسليح والحد من التسلح ونزع السلاح ، تأسس المعهد في عام 1966، بناءًا على قرار من البرلمان السويدي ويقدم البيانات والتحليلات والتوصيات، استنادًا إلى المصادر المفتوحة، لصناع السياسات والباحثين ووسائل الإعلام والجمهور المهتم ، ويقع مقر المعهد في ستوكهولم، ويُصنف بانتظام ضمن أكثر مراكز الفكر احترامًا في جميع أنحاء العالم ، وتتمثل رؤية المعهد في عالم يتم فيه تحديد مصادر انعدام الأمن وفهمها، ومنع الصراعات أو حلها، واستدامة السلام ، ومهمة المعهد هي إجراء البحوث والأنشطة المتعلقة بالأمن والصراع والسلام و تقديم تحليلات السياسات والتوصياتً ، و تسهيل الحوار وبناء القدرات ، و تعزيز الشفافية والمساءلة ، وتقديم معلومات موثوقة للجمهور العالمي. ويوفر منصة فريدة للباحثين من مختلف البلدان للعمل في تعاون كما يستضيف المعهد باحثين ومتدربين ضيوف يعملون على قضايا تتعلق بأبحاث المعهد ، و يحافظ المعهد على اتصالات مع مراكز بحثية أخرى وباحثين أفراد في مختلف أنحاء العالم ، كما يتعاون بشكل وثيق مع العديد من المنظمات الحكومية الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ويستقبل بانتظام وفودًا برلمانية وعلمية وحكومية، فضلاً عن الباحثين الزائرين.