جريدة الديار
الخميس 5 فبراير 2026 12:39 صـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
Moltbook.. هل أطلقت ”صيحة” الذكاء الاصطناعي رصاصة الرحمة على سيادة الإنسان الرقمية؟ جورجيفا: مصر تبرهن على التزام ”طموح” بالإصلاح.. وصرف 2.3 مليار دولار قريباً سودان 2026.. صرخة أممية وسط حصار الجوع والأوبئة ونظام صحي يلفظ أنفاسه تقديرات إسرائيلية باقتراب ضربة أمريكية لإيران.. وطهران تعلن رفع الجاهزية القتالية أسعار اشتراكات المترو والقطار الكهربائي الخفيف 2026 للطلبة والموظفين دراما رمضان 2026 .. طرح البوستر الرسمي لـ مسلسل اتنين غيرنا خبير نووي يُحذّر من سباق تسلح عالمي مع اقتراب انتهاء معاهدة «نيو ستارت» (فيديو) السجن مدى الحياة لمتهم بمحاولة اغتيال ترامب بسبب ”خلافات مع والدهم”.. جنايات المنوفية تُحيل أوراق ”سفاح أطفال الراهب” إلى المفتي لعشاق الألعاب.. 5 إعدادات مهمة لتحسين صور شاشتك في ثوان المشدد 3 سنوات لـ ”ديلر” سوهاج.. وقائع سقوط عامل بحوزته مخدر الحشيش سقوط ”وكر” أبو النمرس.. الأمن يداهم ”مصحة الموت” بالجيزة ويضبط أباطرة الكيانات الوهمية

رسالة البابا فرنسيس قبل أن تغيب شمسه الارضية

رسالة البابا قبل أن تغيب شمسه الارضية
رسالة البابا قبل أن تغيب شمسه الارضية


وإذ أشعر بأن شمس حياتي الأرضية تميل إلى المغيب، وبثقة حية في الحياة الأبدية، أرغب في التعبير عن إرادتي في ما يخص فقط مكان دفني.
لقد أوكلت دائمًا حياتي وخدمتي الكهنوتية والأسقفية إلى أم ربنا، مريم الكلية القداسة. ولذلك، أطلب أن ترقد رفاتي، بانتظار يوم القيامة، في البازيليك البابوية للقديسة مريم الكبرى.
وأرغب أن تُختتم رحلتي الأرضية الأخيرة في هذا المزار المريمي العريق، حيث اعتدت أن أذهب للصلاة في بداية كل زيارة رسولية ونهايتها، لأوكل بثقة نواياي إلى الأم الطاهرة، وأشكرها على رعايتها الوالدية والوديعة.
أطلب أن يُهيأ قبري في اللُّحد الواقع في الجناح الجانبي بين كابلة العذراء مريم " Salus Populi Romani" وال "Cappella Sforza" في البازيليك البابوية المذكورة، كما هو موضح في الملحق المرفق. يجب أن يكون القبر في الأرض، بسيطًا، بدون زخرفة خاصة، ولا يُكتب عليه سوى: فرنسيس.
أما نفقات إعداد القبر، فستُغطّى من تبرع المحسن الذي خصصتُه لهذا الغرض، والذي يجب تحويله إلى بازيليك القديسة مريم الكبرى، وقد أوصيت المونسنيور رولانداس ماكريكاس، بتنفيذ التعليمات اللازمة.
أسأل الرب أن يجزي خيرًا كل من أحبّني وسيواصل الصلاة من أجلي. أما الألم الذي رافقني في المرحلة الأخيرة من حياتي، فقد قدّمته للرب من أجل السلام في العالم، والأخوّة بين الشعوب.

موضوعات متعلقة