جريدة الديار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 06:10 صـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مفاجآت في تحقيقات قضية كتيبة الإعدام .. تهريب المخدرات في طائرة درون بالصحراوية محافظا الدقهلية ودمياط يقدمان واجب العزاء في وفاة شقيق رئيس جامعة دمياط مدحت الشيخ يكتب: كوكب فقد صوابه المحافظ يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد النصر بالمنصورة محافظ كفر الشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول .. بمسقط رأسه بمدينة... تفاصيل سبب حريق محل تجاري بإمبابة .. انفجار ثلاجة رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحفل الختامي للنسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر بحضور وزير التعليم العالي جنايات المنيا تؤيد إعدام قاتلة زوجها وأطفاله الستة أسيوط الجديدة تطرح قطع أراضٍ استثمارية وأنشطة تجارية ”اقتصاد الفلات وايت”.. كيف يقود ”جيل زد” ثورة الشركات الناشئة في مصر والعالم؟ الأرصاد تحذر من تقلبات حادة.. الحرارة تنخفض غدًا ورياح مثيرة للأتربة تضرب القاهرة كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي

تمييز وعنصرية... الجارديان تنتقد قرار ترامب بفتح باب اللجوء للبيض فقط

في خطوة أثارت موجة من الانتقادات محليًا ودوليًا، وصلت أول مجموعة من البيض الأفارقة (الأفريكانرز)، المنحدرين من أصول هولندية، إلى الولايات المتحدة بعد منحهم صفة "لاجئين" من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصفتهم بأنهم "ضحايا إبادة جماعية".

واستقبل مجموعة اللاجئين كبار المسؤولين الأمريكيين في مطار دولس قرب واشنطن، وسط مراسم احتفالية، حيث وُزعت عليهم الأعلام الأمريكية، في مشهد وصفه منتقدون بأنه تمييزي وعنصري، ويكشف عن انتقائية سياسية في سياسات اللجوء الأمريكية.

وفي تصريحاته بالمطار، شبّه نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو محنة الأفريكانرز بما عاناه والده خلال حكم النازيين، قائلاً إن الولايات المتحدة "ترفض الاضطهاد الصارخ على أساس العرق الذي يحدث في جنوب إفريقيا".

لكن القرار الأمريكي بإعادة توطين البيض الأفارقة تزامن مع خطوة مثيرة للجدل أخرى، تمثلت في إنهاء الحماية القانونية المؤقتة للاجئين الأفغان، رغم أن بلادهم لا تزال تخضع لحكم طالبان.

وبررت إدارة ترامب هذا التباين بأن "الأفريكانرز يمكن استيعابهم بسهولة في المجتمع الأمريكي"، في تلميح صريح إلى العرق والهوية الثقافية.

الرئيس ترامب دافع عن قراره بوصفه "رفضًا للإبادة الجارية"، مكرّرًا رواية مؤامرة تتبناها أطراف من اليمين المتطرف، ويدعمها مستشاره المثير للجدل، الملياردير إيلون ماسك، المولود في جنوب إفريقيا.

وأضاف ترامب أنه لن يحضر قمة العشرين المقبلة في جوهانسبرغ ما لم "تتم معالجة الوضع".

من جهته، علّق الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا من ساحل العاج قائلاً إنه أبلغ ترامب هاتفيًا بأن المعلومات التي وصلته "مضللة"، وتستند إلى روايات معارضي العدالة الاجتماعية والإصلاحات الهادفة إلى معالجة إرث الفصل العنصري.

يُذكر أن البيض في جنوب إفريقيا لا يزالون يملكون ثروات تفوق بـ20 مرة ما يملكه السكان السود، بينما تبلغ نسبة البطالة بين السود 46.1% مقارنة بـ9.2% بين البيض، وفق ما ذكره تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية.

ووصف السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن القرار بأنه "تطبيق لسياسة فصل عنصري عالمية من قبل إدارة ترامب"، مضيفًا أن ذلك يُعد "إهانة لفكرة أمريكا كبلد يحتضن المظلومين بغض النظر عن لونهم أو خلفيتهم".

وسط هذه العاصفة من الجدل، يثير قرار ترامب تساؤلات عميقة حول أخلاقيات سياسات اللجوء في الولايات المتحدة، والتوظيف السياسي للهجرة على أسس عنصرية وانتقائية، في وقت يُترك فيه آلاف الفارين من الحروب والمجاعات في انتظار المجهول.