جريدة الديار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 05:59 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«الإسكان» تُطلق شراكة مع الجمعيات الأهلية لتوعية المواطنين بقانون مياه الشرب وحماية الموارد المائية طقس السبت .. «الأرصاد»: استمرار الأجواء الخريفية وانخفاض الحرارة وفرص سقوط الأمطار على عدد من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة تفتيشية مكبرة بمنطقة السيدة عائشة بالقاهرة تركيب عداد مياه جديد.. الأوراق والمستندات المطلوبة للتقديم وشروط وضوابط التوصيل القانوني وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية بالفيوم محمد صلاح يتخطى جيمي كاراجر وزلاتان إبراهيموفيتش برقم تاريخي في البطولات الأوروبية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (30 أكتوبر: 5 نوفمبر 2026) بلومبرج: أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب القهوة على الريق.. متى تتحول من مشروب صباحي مفضل إلى خطر على المعدة؟ تعاون بين «التنمية المحلية» و«جامعة عين شمس» لتدريب الطلاب ميدانياً بمشروعات «حياة كريمة» محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين خلال أسبوع الخدمات البيطرية تواصل حملات تحصين الكلاب للحد من انتشار الأمراض

تمييز وعنصرية... الجارديان تنتقد قرار ترامب بفتح باب اللجوء للبيض فقط

في خطوة أثارت موجة من الانتقادات محليًا ودوليًا، وصلت أول مجموعة من البيض الأفارقة (الأفريكانرز)، المنحدرين من أصول هولندية، إلى الولايات المتحدة بعد منحهم صفة "لاجئين" من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصفتهم بأنهم "ضحايا إبادة جماعية".

واستقبل مجموعة اللاجئين كبار المسؤولين الأمريكيين في مطار دولس قرب واشنطن، وسط مراسم احتفالية، حيث وُزعت عليهم الأعلام الأمريكية، في مشهد وصفه منتقدون بأنه تمييزي وعنصري، ويكشف عن انتقائية سياسية في سياسات اللجوء الأمريكية.

وفي تصريحاته بالمطار، شبّه نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو محنة الأفريكانرز بما عاناه والده خلال حكم النازيين، قائلاً إن الولايات المتحدة "ترفض الاضطهاد الصارخ على أساس العرق الذي يحدث في جنوب إفريقيا".

لكن القرار الأمريكي بإعادة توطين البيض الأفارقة تزامن مع خطوة مثيرة للجدل أخرى، تمثلت في إنهاء الحماية القانونية المؤقتة للاجئين الأفغان، رغم أن بلادهم لا تزال تخضع لحكم طالبان.

وبررت إدارة ترامب هذا التباين بأن "الأفريكانرز يمكن استيعابهم بسهولة في المجتمع الأمريكي"، في تلميح صريح إلى العرق والهوية الثقافية.

الرئيس ترامب دافع عن قراره بوصفه "رفضًا للإبادة الجارية"، مكرّرًا رواية مؤامرة تتبناها أطراف من اليمين المتطرف، ويدعمها مستشاره المثير للجدل، الملياردير إيلون ماسك، المولود في جنوب إفريقيا.

وأضاف ترامب أنه لن يحضر قمة العشرين المقبلة في جوهانسبرغ ما لم "تتم معالجة الوضع".

من جهته، علّق الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا من ساحل العاج قائلاً إنه أبلغ ترامب هاتفيًا بأن المعلومات التي وصلته "مضللة"، وتستند إلى روايات معارضي العدالة الاجتماعية والإصلاحات الهادفة إلى معالجة إرث الفصل العنصري.

يُذكر أن البيض في جنوب إفريقيا لا يزالون يملكون ثروات تفوق بـ20 مرة ما يملكه السكان السود، بينما تبلغ نسبة البطالة بين السود 46.1% مقارنة بـ9.2% بين البيض، وفق ما ذكره تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية.

ووصف السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن القرار بأنه "تطبيق لسياسة فصل عنصري عالمية من قبل إدارة ترامب"، مضيفًا أن ذلك يُعد "إهانة لفكرة أمريكا كبلد يحتضن المظلومين بغض النظر عن لونهم أو خلفيتهم".

وسط هذه العاصفة من الجدل، يثير قرار ترامب تساؤلات عميقة حول أخلاقيات سياسات اللجوء في الولايات المتحدة، والتوظيف السياسي للهجرة على أسس عنصرية وانتقائية، في وقت يُترك فيه آلاف الفارين من الحروب والمجاعات في انتظار المجهول.