جريدة الديار
الأحد 15 فبراير 2026 01:28 مـ 28 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الداخلية: مصـرع 3 عناصر خطرة وضبط طن مخـدرات بـ93 مليون القومي لذوي الإعاقة: انتهاء المستوى الأول من مبادرة ”المذيع الصغير” للأطفال من ذوي الإعاقة زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب غرب إندونيسيا وبكين تطمئن السكان من خطر ”تسونامي” نميرة نجم تبحث مع بريطانيا الهجرة الأفريقية بوصفها أداة للتنمية لا تهديدًا أمنيًا. وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه برفع تراكمات المخلفات بمركز بدر في البحيرة بنك التعمير والإسكان يحقق 17.2 مليار جنيه أرباحاً بعد الضرائب بنمو 56% بنهاية 2025 وزيرة التضامن الاجتماعي: نستهدف توزيع ٦٠ مليون وجبة عبر نقاط الإطعام المنتشرة في رمضان صرف الإسكندرية:إنتهاء مشكلة تراكم مياة الأمطار بالطريق الساحلي المجلس الأعلى لشئون التعليم والطلاب يعقد اجتماعه الدوري بجامعة العاصمة البنك الأهلي يشارك في مؤتمر ”الأغذية العالمي” بأسوان المحافظ يتفقد قصر ثقافة المنصورة بعد الانتهاء من تطوير المرحلة الأولى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد أول وحدة ”بيوجاز” بمجزر كفر شكر بالقليوبية

استهداف مدنيين في غزة: جرائم حرب في وضح النهار

القصف الإسرائيلي على استراحة بشاطئ بحر غزة
القصف الإسرائيلي على استراحة بشاطئ بحر غزة
غزة

مرة أخرى، يُسفك الدم الفلسطيني على شاطئ البحر، ليس في مواجهة عسكرية، بل في استراحة يرتادها المدنيون بحثًا عن لحظة هدوء في وسط الجحيم. ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف استراحة بحرية في مدينة غزة إلى 21 شهيدًا، بينهم صحفي، ونحو 50 مصابًا، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) نقلًا عن مصادر طبية.

هذا الهجوم الذي طال موقعًا مدنيًا بشكل مباشر، يكشف عن استمرار سياسة العقاب الجماعي والاستهتار الإسرائيلي بأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، الذي يُحرّم استهداف المدنيين ويصنف مثل هذه العمليات كجرائم حرب. من بين الشهداء صحفي، في مشهد يتكرر كثيرًا في غزة، حيث يدفع الصحفيون ثمن محاولتهم نقل الحقيقة من بين الركام.


الاعتداء يسلط الضوء أيضًا على هشاشة الأوضاع في القطاع المحاصر، ويفضح مجددًا التناقض بين مزاعم "الضربات الدقيقة" والواقع المليء بالأشلاء والدماء. فهل من مبرر عسكري لاستهداف استراحة يقضي فيها مدنيون يومهم على الشاطئ؟

هذا التصعيد الدموي يعيد التأكيد على الحاجة المُلِحّة لتحرك دولي حقيقي، يتجاوز بيانات الإدانة، نحو محاسبة فعلية للاحتلال، وضمان حماية السكان المدنيين في قطاع غزة، الذين باتت حياتهم مهددة حتى في أكثر الأماكن بساطة وإنسانية.