جريدة الديار
الأربعاء 1 يوليو 2026 03:43 صـ 16 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة الأزهر: الدكتورة ايمان عبد الستار تقدمت باستقالتها بمحض ارادتها ورفضت العدول عنها هالاند يقود النرويج للفوز على كوت ديفوار والتأهل لدور 16 مصرع ضابط وأمين شرطة في حريق مخزن منشأة ناصر نادي قضاة الإسكندرية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى 30 يونيو رئيس جامعة المنصورة يستقبل الملحق الثقافي والأكاديمي لسفارة ليبيا بالقاهرة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة مجمع الابتكار ويعتمد رؤية متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1700 قتيل بشرى سارة لمحدودي الدخل.. الإسكان تعلن طرح شقق الإيجار التمليكي قريبا الإفتاء تحسم الجدل: التوفير من بدل الانتقال المخصص من جهة العمل جائز بشروط بعد ثورة 30 يونيو.. كيف استعادت مصر مكانتها الإقليمية والدولية؟ الاتحاد المصري يعلن القواعد العامة لتراخيص أكاديميات كرة القدم نيوم يفتح باب المفاوضات لضم إمام عاشور.. والأهلي يرفض العرض الأول ويتمسك بـ10 ملايين دولار

استهداف مدنيين في غزة: جرائم حرب في وضح النهار

القصف الإسرائيلي على استراحة بشاطئ بحر غزة
القصف الإسرائيلي على استراحة بشاطئ بحر غزة
غزة

مرة أخرى، يُسفك الدم الفلسطيني على شاطئ البحر، ليس في مواجهة عسكرية، بل في استراحة يرتادها المدنيون بحثًا عن لحظة هدوء في وسط الجحيم. ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف استراحة بحرية في مدينة غزة إلى 21 شهيدًا، بينهم صحفي، ونحو 50 مصابًا، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) نقلًا عن مصادر طبية.

هذا الهجوم الذي طال موقعًا مدنيًا بشكل مباشر، يكشف عن استمرار سياسة العقاب الجماعي والاستهتار الإسرائيلي بأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، الذي يُحرّم استهداف المدنيين ويصنف مثل هذه العمليات كجرائم حرب. من بين الشهداء صحفي، في مشهد يتكرر كثيرًا في غزة، حيث يدفع الصحفيون ثمن محاولتهم نقل الحقيقة من بين الركام.


الاعتداء يسلط الضوء أيضًا على هشاشة الأوضاع في القطاع المحاصر، ويفضح مجددًا التناقض بين مزاعم "الضربات الدقيقة" والواقع المليء بالأشلاء والدماء. فهل من مبرر عسكري لاستهداف استراحة يقضي فيها مدنيون يومهم على الشاطئ؟

هذا التصعيد الدموي يعيد التأكيد على الحاجة المُلِحّة لتحرك دولي حقيقي، يتجاوز بيانات الإدانة، نحو محاسبة فعلية للاحتلال، وضمان حماية السكان المدنيين في قطاع غزة، الذين باتت حياتهم مهددة حتى في أكثر الأماكن بساطة وإنسانية.