جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 04:25 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة «رائد» .. المجتمع المدني الأفريقي يدعو إلى «شراكة حقيقية» للعمل المناخي في النظم الغذائية والزراعة. وزير التعليم: لو مواد الهوية دخيلة على المدارس الدولية ”يبقي لازم نقفلها” قرار إيراني عاجل بشأن السفن المارة من مضيق هرمز قبيصي يترأس لجنة اختيار الموجهين العموم والأوائل بمختلف التخصصات وموجهي الصفوف الأولى وزير التعليم عن نتيجة الثانوية العامة: 205.553 طالبا حصلوا على أقل من 50%

الزي المدرسي الموحد بين الانضباط وتخفيف الأعباء..

في خطوة تستهدف إعادة الانضباط داخل المدارس المصرية، قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلزام جميع طلاب المدارس بارتداء الزي الموحد المعتمد خلال العام الدراسي الجديد 2025 / 2026.

القرار – بحسب الوزارة – يأتي لترسيخ القيم التربوية والانضباط السلوكي داخل البيئة التعليمية، باعتبار أن المدرسة ليست فقط مكانًا للتعلم بل للتربية وتشكيل الشخصية.

الوزارة أوضحت أنها تركت حرية شراء الزي لأولياء الأمور من أي مكان يختارونه، مكتفية فقط بتحديد المواصفات الرسمية.

قرار يُحسب للوزارة، لأنه يغلق باب الاستغلال ويمنع ارتفاع الأسعار، مع الالتزام بالمواصفات المعتمدة والواردة بالقرار الوزاري رقم 167 لسنة 2023.

وعلى الأرض، بدأت إدارات المدارس – بالتنسيق مع مجالس الأمناء – في التواصل مع أولياء الأمور لتعريفهم بالمواصفات الرسمية للزي، بما يضمن توحيد الشكل دون تحميل الأسر أعباء مالية جديدة.

لكن بينما رحّب الشارع التعليمي بالقرار، يطرح أولياء الأمور والمعلمون تساؤلات أخرى:

هل تكفي هذه القرارات لرفع المعاناة عن الأسرة المصرية فقط؟

أين المعلم من دائرة الاهتمام؟

ففي الوقت الذي تعلن فيه الوزارة عن قرارات لصالح الطالب، مثل توفير كتاب خاص بالتقييمات الجديدة، تظل هناك مطالب متكررة بضرورة الاهتمام بالمعلم، ليس فقط مادياً بل معنوياً، عبر لجان متابعة تهدف إلى المعالجة والتطوير لا مجرد رصد الأخطاء.

المعلمون يشددون على أن أي تطوير في التعليم لا يكتمل دون إعطاء المعلم مكانته الحقيقية كقائد للعملية التعليمية، وأن الانضباط داخل المدرسة يبدأ من احترام الطالب لزيه ومدرسته، ويمتد لاحترامه لمعلمه الذي يحتاج بدوره إلى دعم وبيئة عمل صحية.

وبين قرارات تُخفف العبء عن ولي الأمر، وتساؤلات تبحث عن تقدير للمعلم، يظل الشارع المصري في انتظار خطوات أكثر شمولاً تعكس أن التعليم قضية وطنية متكاملة، عمادها الطالب والمعلم معاً.

موضوعات متعلقة