جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 04:10 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل «صحة شمال سيناء» يتفقد وحدة الطويل بـ «العريش» تمهيدا للاعتماد محافظا الدقهلية والشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة وزيرة التنمية المحلية تعلن انطلاق الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أراضي الدولة والرقعة الزراعية السبت المقبل قومي الإعاقة يبحث مع البنك الدولي سبل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين ذوي الهمم وتحسين جودة حياتهم ضبط 9 مراكز لعلاج الإدمان بدون ترخيص ببلقاس وجمصة ونبروه برعاية ملكية ودبلوماسية: مزاد خيري لحيوانات مصر بحضور حسين فهمي ويسرا الأوقاف: تجديد تكليف عدد من القيادات بتسيير أعمال وظائف قيادية بالديوان العام والمديريات استمرار توريد القمح داخل صوامع كفر الشيخ ضمن موسم 2026 تعرف علي سبب فصل التيار الكهربائى عن بنها لمدة 3 أيام جبل رملي ساحر يجمع بين مغامرات ”الباركور” والاستشفاء الطبيعي في أفغانستان بأسلوب ”انتحال الصفة”.. أمن الجيزة يضبط 8 أشخاص استولوا على مبالغ مالية من سائق ضربة موجعة لمافيا الكيف.. ”الداخلية” تضبط 2 طن مخدرات بالسويس بقيمة 116 مليون جنيه

علي زرزور يكتب: مريم قاهرة الصمت وقاهرة المعز

حينما يتحول الحب إلى الم والألم إلى امل و قوة وإرادة تقهر المستحيل وتصنع المعجزات حينما يؤمن الإنسان بالقوة التى بداخله بقدرته على التغيير وعلى هزيمة الإعاقة وتحويلها إلى رسالة تحدى ونموذج يجب أن يطبق فى مساء جميل من داخل قاعة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل مساء أول أمس الأحد ٣١ أغسطس بنقابة الصحفيين بقلب القاهرة.

فتح الدكتور والأكاديمي والسياسي البحرينى فؤاد صالح شهاب قلبه ليروى قصة حبه لابنته مريم هذا الحب الذي تحول إلى الم ثم تحول إلى قوة وإرادة قهرت المستحيل عندما ولدت حبيبته وابنته مريم فؤاد بعيب فى السمع أفقدها قدرتها على السمع وقرر الأطباء أن مريم طالما لا تسمع فهى لن تتكلم كانت البداية في القاهرة رحلات مكوكية من الاب وإقامة فى القاهرة لسنوات من الام تتحمل بكل شجاعة المسؤلية تؤمن ببنتها وزوجها وأسرتها وقدرتها على التحدى وهاهى محبوبة ابيها وعشقه مريم تتعلم وتنهل من العلم وتقبل عليه.

حيث تمتعت مريم بنسبة ذكاء عالية مكنتها من الاستيعاب بكل سهولة وحققت المستحيل وتكلمت من يستمع إلى كلمات مريم وبلاغتها ودقتها وفصاحتها لا يمكن أن يصدق أنها لم تسمع يوما تلك الكلمات او الحروف لقد سمعت الحروف وقرأتها بعقلها وعينينها متقدة الذكاء وكانت القاهرة حاضنة لحفل تدشين الطبعة الثالثة من سيرة مريم أو السيرة المريمية كما يحب أن يسميها ابيها كتاب ابنتى حبيبتى سميتها مريم هو كتاب يروى قصة إنسانية فى غاية التأثير ويجسد حالة من الوفاء والحب فقد احب كل الحضور مريم تكريما لها ولأبيها.

واضحت حكاية مريم نموذجا إنسانيا فريد يحتذي به فى كلمتها خاطبت مريم الحضور بقولها " اقول لكم اليوم بصوت كل من لم يتح له أن يقول إن أبناءكم من ذوى الهمم لا يريدون شفقة بل يريدون فرصة يريدون من يأخذ بأيديهم لا ليمشي بهم بل ليفتح لهم الابواب ليصنعوا طريقهم بأنفسهم أما رسالتى لاهالى ذوى الاعاقة انتم لا تملكون أبناء عاجزين بل تملكون كنوزا تنتظر من يكتشفها ويؤمن بها ويستثمر فيها حملت رسالة مريم فؤاد رسائل عميقة عن معنى التمكين وكرامة الإنسان وقدرته على تحدى المستحيل كلمات مريم كانت مؤثرة جدا أبهرت الحضور، مؤكدة أنها لم تعد قصة شخصية لفتاه تحدت الإعاقة وصنعت منها قضية تهم المجتمع بأكمله بل العالم أجمع تحية إلى مريم فؤاد وتحية إلى الاب والملهم والمقاتل الشجاع فؤاد شهاب