جريدة الديار
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:13 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الكاتب الصحفي أبو السعود محمد يحصل على درجة الماجستير بامتياز بنك مصر يوفر أفضل الحلول التمويلية من خلال تمويل «إكسبريس» للمشروعات الصغيرة والمتوسطة منع ظهور كريم حسن شحاتة مقدم برنامج ”كورة كل يوم” على قناة ”الحياة” على الوسائل الإعلامية لمدة شهر البنك الأهلي يسلم الجوائز للعملاء الفائزين ضمن حملته الترويجية للأوعية الادخارية ”فرصة من دهب” وكيل التعليم بالدقهلية يلتقي عدد من المواطنين لحل بعض المشكلات التي تواجههم محافظ الدقهلية يتفقد المحطة الوسيطة بنبروه لمتابعة نسب الإنجاز والالتزام بالجدول الزمني حصاد اليوم السادس والثلاثين من حملة «١٠٠ يوم صحة» بالدقهلية وكيل وزارة تعليم الدقهلية يكلف عبد الشافي بمتابعة استعداد مدارس إدارة غرب المنصورة لانطلاق العام الدراسي الجديد العلاج الحر بالبحيرة يغلق 22 منشأة مخالفة وينذر 20 أخرى خلال أسبوع حملات تموينية مكثفة بالدقهلية لضبط الأسواق وحماية الدعم .. 225 مخالفة و4 ضبطيات الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة زاد العزة من مصر إلى غزة البحيرة تواصل تنفيذ الموجة الـ30 لإزالة التعديات .. إزالة 29 حالة تعدٍ على المباني بمساحة 2530 مترًا مربعًا

السودان يصرخ.. مجاعة ونزوح وغياب المساعدات الإنسانية

يواجه السودان واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في تاريخه الحديث، إذ تتوسع بؤر المجاعة في عدة مناطق نتيجة تصاعد النزاعات المسلحة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، في وقت تتزايد فيه أعداد النازحين الذين يفرّون من أعمال العنف دون أن يحملوا معهم شيئا سوى الأمل في النجاة.

النزاعات تشعل أزمة غذاء تمتد إلى الفاشر وكادوقلي

الوضع الغذائي في السودان دخل مرحلة حرجة، مع ظهور بؤر مجاعة في مناطق النزاع، خاصة في الفاشر وكادوقلي وعدد من المخيمات التي حُرم سكانها من الوصول إلى الغذاء لفترات طويلة.

المشكلة لا ترتبط بقدرة البلاد الزراعية، إنما ترجع إلى استمرار القتال وإغلاق الطرق ومنع وصول الدعم إلى المناطق الأكثر تضررا، بما يشمل مخيمات النازحين داخليا.

المنظمات الإنسانية تواجه عوائق شديدة في الوصول للمحتاجين

أشارت المعلومات الواردة إلى أن المنظمات الدولية والإغاثية غير قادرة على الوصول إلى المناطق المنكوبة في الوقت المناسب، رغم محاولات مستمرة لاختراق الحصار وتأمين ممرات آمنة لتقديم المساعدات.

وتبذل جهود كبيرة من جهات الإغاثة للعمل على إنقاذ المناطق المهددة بالمجاعة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الأزمة إذا استمر تعطيل وصول المساندة.

موجات نزوح جديدة نحو الطويلة تزيد العبء الإنساني

وجرى التأكيد على أن منطقة الطويلة – الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا من الفاشر – شهدت تدفق آلاف الأسر النازحة الفارة من القتال بحثا عن الأمان.

ووصل معظم هؤلاء دون أي ممتلكات أو مؤن، ما زاد الضغط على المجتمعات المحلية والمنظمات الإغاثية التي تحاول توفير الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية وسط ظروف شديدة التعقيد.

دعم صحي وإغاثي مكثف رغم صعوبة الظروف

تعمل جهات الإغاثة الدولية بالتعاون مع مؤسسات محلية على تقديم الدعم الطبي والغذائي للنازحين في الطويلة والمناطق المحيطة بها، وتشمل: توفير الإغاثة العاجلة للأسر الأكثر تضررا، ودعم المستشفيات والمستوصفات التي تخدم النازحين، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية ومستلزمات الطوارئ.

ورغم ذلك، يؤكد العاملون في المجال الإنساني أن حجم الكارثة يفوق الإمكانيات المتاحة، وأن استمرار النزاعات سيؤدي إلى تفاقم الوضع بصورة غير مسبوقة.

أزمة من صنع الإنسان وليست كوارث طبيعية

ما يشهده السودان اليوم هو أزمة بشرية ناتجة عن الصراع المسلح، وليست بسبب الجفاف أو الفيضانات أو أي ظروف طبيعية، ما يجعل الحل مرتبطًا بوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لضمان تدفق المساعدات قبل فوات الأوان.