جريدة الديار
السبت 29 أغسطس 2026 07:01 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مستشفيات قصر العيني تُحيي تقليدها السنوي بتوزيع حلوى المولد النبوي على العاملين لمحات سريعة في طقس اليوم السبت المنيا: تحديات تحولت إلى إنجازات في عهد كدواني ”عبد العظيم” تابع الجمعية العمومية لنادي الحوار وشهد انتخاب مجلس الإدارة الجديد بالتزكية محافظ البحيرة توجه برفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة الآثار المحتملة للظواهر الجوية ونشاط الرياح وارتفاع الأمواج غدًا محافظ الدقهلية وحصاد مديرية التموين وتحرير 137 مخالفة وضبط 13 واقعة متنوعة جامعة الإسكندرية تنفي بيع أو هدم مباني مجمع الشاطبي...وتؤكد الحفاظ على الإرث التاريخي الأوقاف تواصل عقد الندوات العلمية عقب صلاة الجمعة بمشاركة أساتذة الجامعات والخبراء والمتخصصين اختيار اثنين من كوادر جامعة المنصورة الأهلية كنقطتي اتصال وطنيتين لبرنامج Horizon Europe محافظ الدقهلية يبعث برقية تهنئة إلى محافظ القليوبية وأبناء المحافظة بمناسبة عيدها القومي جامعة المنصورة الأهلية شريكًا في مشروع بحثي مصري–ألماني لتعزيز التعاون الأكاديمي جامعة المنصورة الأهلية تستقبل المراجعة النهائية للجهة المانحة لشهادات الأيزو

السودان يصرخ.. مجاعة ونزوح وغياب المساعدات الإنسانية

يواجه السودان واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في تاريخه الحديث، إذ تتوسع بؤر المجاعة في عدة مناطق نتيجة تصاعد النزاعات المسلحة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، في وقت تتزايد فيه أعداد النازحين الذين يفرّون من أعمال العنف دون أن يحملوا معهم شيئا سوى الأمل في النجاة.

النزاعات تشعل أزمة غذاء تمتد إلى الفاشر وكادوقلي

الوضع الغذائي في السودان دخل مرحلة حرجة، مع ظهور بؤر مجاعة في مناطق النزاع، خاصة في الفاشر وكادوقلي وعدد من المخيمات التي حُرم سكانها من الوصول إلى الغذاء لفترات طويلة.

المشكلة لا ترتبط بقدرة البلاد الزراعية، إنما ترجع إلى استمرار القتال وإغلاق الطرق ومنع وصول الدعم إلى المناطق الأكثر تضررا، بما يشمل مخيمات النازحين داخليا.

المنظمات الإنسانية تواجه عوائق شديدة في الوصول للمحتاجين

أشارت المعلومات الواردة إلى أن المنظمات الدولية والإغاثية غير قادرة على الوصول إلى المناطق المنكوبة في الوقت المناسب، رغم محاولات مستمرة لاختراق الحصار وتأمين ممرات آمنة لتقديم المساعدات.

وتبذل جهود كبيرة من جهات الإغاثة للعمل على إنقاذ المناطق المهددة بالمجاعة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الأزمة إذا استمر تعطيل وصول المساندة.

موجات نزوح جديدة نحو الطويلة تزيد العبء الإنساني

وجرى التأكيد على أن منطقة الطويلة – الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا من الفاشر – شهدت تدفق آلاف الأسر النازحة الفارة من القتال بحثا عن الأمان.

ووصل معظم هؤلاء دون أي ممتلكات أو مؤن، ما زاد الضغط على المجتمعات المحلية والمنظمات الإغاثية التي تحاول توفير الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية وسط ظروف شديدة التعقيد.

دعم صحي وإغاثي مكثف رغم صعوبة الظروف

تعمل جهات الإغاثة الدولية بالتعاون مع مؤسسات محلية على تقديم الدعم الطبي والغذائي للنازحين في الطويلة والمناطق المحيطة بها، وتشمل: توفير الإغاثة العاجلة للأسر الأكثر تضررا، ودعم المستشفيات والمستوصفات التي تخدم النازحين، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية ومستلزمات الطوارئ.

ورغم ذلك، يؤكد العاملون في المجال الإنساني أن حجم الكارثة يفوق الإمكانيات المتاحة، وأن استمرار النزاعات سيؤدي إلى تفاقم الوضع بصورة غير مسبوقة.

أزمة من صنع الإنسان وليست كوارث طبيعية

ما يشهده السودان اليوم هو أزمة بشرية ناتجة عن الصراع المسلح، وليست بسبب الجفاف أو الفيضانات أو أي ظروف طبيعية، ما يجعل الحل مرتبطًا بوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لضمان تدفق المساعدات قبل فوات الأوان.