جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:16 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«رائد» تطلق مشروع «ريسكوم» لتعزيز مرونة النظم البيئية بالبحر المتوسط.. وبحيرة البرلس في صدارة التدخلات المصرية معركة الجيران بالبحيرة.. دماء على الأرض وصرخات طفلين في الخوالد بإيتاي البارود مصرع شخص وإصابة 6 في تصادم مروع على محور الضبعة بصحراء البحيرة بالأسماء.. سقوط عصابة ماكينات الري بالبحيرة في قبضة مباحث الدلنجات ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ ”منتدى مصر 2026”: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض جهود الوزارة حول أهمية البُعد البيئي في مشروعات النقل كلية الحقوق جامعة المنصورة تنظم ندوة «تعزيز الوعي وبناء الإنسان» بالتعاون مع الأزهر الشريف المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في جلسة ”الشباب والرياضة” ضمن فعاليات ”منتدى مصر 2026” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء توريد وزراعة 3620 شجرة بمحافظة بني سويف بالطرق والمحاور الرئيسية والمدارس محافظ دمياط يتابع جهود إخماد حريق بورشة بقرية حجاجة بفارسكور دون خسائر في الأرواح .. من داخل مركز السيطرة والسلامة الوطنية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يطلق فعاليات دوري الجامعة الرياضي 2026 بمشاركة الطلاب في منافسات متنوعة الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة حتى بداية الأسبوع المقبل.. وأمطار على السواحل الشمالية والشبورة قد تحجب الرؤية وضعت لزوجها المنوم في عصير المانجو لتمهيد الطريق لعشيقها.. قرارات النيابة بجريمة الوراق

السودان يصرخ.. مجاعة ونزوح وغياب المساعدات الإنسانية

يواجه السودان واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في تاريخه الحديث، إذ تتوسع بؤر المجاعة في عدة مناطق نتيجة تصاعد النزاعات المسلحة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، في وقت تتزايد فيه أعداد النازحين الذين يفرّون من أعمال العنف دون أن يحملوا معهم شيئا سوى الأمل في النجاة.

النزاعات تشعل أزمة غذاء تمتد إلى الفاشر وكادوقلي

الوضع الغذائي في السودان دخل مرحلة حرجة، مع ظهور بؤر مجاعة في مناطق النزاع، خاصة في الفاشر وكادوقلي وعدد من المخيمات التي حُرم سكانها من الوصول إلى الغذاء لفترات طويلة.

المشكلة لا ترتبط بقدرة البلاد الزراعية، إنما ترجع إلى استمرار القتال وإغلاق الطرق ومنع وصول الدعم إلى المناطق الأكثر تضررا، بما يشمل مخيمات النازحين داخليا.

المنظمات الإنسانية تواجه عوائق شديدة في الوصول للمحتاجين

أشارت المعلومات الواردة إلى أن المنظمات الدولية والإغاثية غير قادرة على الوصول إلى المناطق المنكوبة في الوقت المناسب، رغم محاولات مستمرة لاختراق الحصار وتأمين ممرات آمنة لتقديم المساعدات.

وتبذل جهود كبيرة من جهات الإغاثة للعمل على إنقاذ المناطق المهددة بالمجاعة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الأزمة إذا استمر تعطيل وصول المساندة.

موجات نزوح جديدة نحو الطويلة تزيد العبء الإنساني

وجرى التأكيد على أن منطقة الطويلة – الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا من الفاشر – شهدت تدفق آلاف الأسر النازحة الفارة من القتال بحثا عن الأمان.

ووصل معظم هؤلاء دون أي ممتلكات أو مؤن، ما زاد الضغط على المجتمعات المحلية والمنظمات الإغاثية التي تحاول توفير الغذاء والمأوى والخدمات الأساسية وسط ظروف شديدة التعقيد.

دعم صحي وإغاثي مكثف رغم صعوبة الظروف

تعمل جهات الإغاثة الدولية بالتعاون مع مؤسسات محلية على تقديم الدعم الطبي والغذائي للنازحين في الطويلة والمناطق المحيطة بها، وتشمل: توفير الإغاثة العاجلة للأسر الأكثر تضررا، ودعم المستشفيات والمستوصفات التي تخدم النازحين، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية ومستلزمات الطوارئ.

ورغم ذلك، يؤكد العاملون في المجال الإنساني أن حجم الكارثة يفوق الإمكانيات المتاحة، وأن استمرار النزاعات سيؤدي إلى تفاقم الوضع بصورة غير مسبوقة.

أزمة من صنع الإنسان وليست كوارث طبيعية

ما يشهده السودان اليوم هو أزمة بشرية ناتجة عن الصراع المسلح، وليست بسبب الجفاف أو الفيضانات أو أي ظروف طبيعية، ما يجعل الحل مرتبطًا بوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لضمان تدفق المساعدات قبل فوات الأوان.