جريدة الديار
الخميس 22 يناير 2026 04:17 مـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
التعليم تشارك بفاعلية في أنشطة الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب استقبال محافظ الدقهلية لقائد الفرقة السابعة لتقديم التهنئة بعيد الميلاد وعيد الشرطة برعاية السيدة انتصار السيسي حرم رئيس الجمهورية.. ”القومي لذوي الإعاقة” يطلق فعاليات المرحلة الثالثة من مبادرة ”أسرتي قوتي” بالوادي الجديد فضل صوم الإثنين والخميس محافظ الدقهلية يتابع تسليم دفعة من الحاويات المعدنية الجديدة لدعم منظومة جمع المخلفات ”القومي للإعاقة” ينظم ندوة حول إستراتيجيات الدمج الثقافي بين مصر ورومانيا بمعرض الكتاب غدًا. جامعة المنصورة تدشّن الأسبوع القِمّي الأول للذكاء الاصطناعي 2026 الأهلي يعلن ضم يوسف بلعمري رسميا أبو ريدة يكشف استعدادات منتخب مصر لكأس العالم التعليم: بدء إجازة نصف العام السبت .. مدة الفصل الدراسي الثاني 8 أسابيع تحذيرات من تدهور الرؤية وأمطار.. الأرصاد: غطاء سحابي يسيطر على طقس اليوم البنك الأهلي يعزز ريادته في تمويل الشركات والقروض المشتركة بمحفظة تتجاوز 4.8 تريليون جنيه ومبادرات قوية

جنوب إفريقيا تداهم مركزًا لطلبات اللجوء وتعتقل كينيّين مرتبطين ببرنامج أمريكي مُثير للجدل

شنت السلطات الجنوبية الأفريقية مؤخراً عملية واسعة ضد مركز يُعنى بمعالجة طلبات اللجوء إلى الولايات المتحدة، مما أسفر عن اعتقال سبعة مواطنين كينيين يعملون هناك دون تصاريح قانونية وترحيلهم من البلاد مع حظر عليهم العودة لمدة خمس سنوات.

يأتي هذا التطور في سياق برنامج أميركي مثير للجدل أُطلق خلال العام الحالي، يخص منح الأولوية في طلبات اللجوء لأفراد من الأقلية الأفريكانية البيضاء من جنوب إفريقيا، وهو مما أثار ردود فعل قوية من الحكومة الجنوب إفريقية.

وفقاً لما أوردته وسائل الإعلام، فإن هؤلاء الكينيين دخلوا جنوب إفريقيا بتأشيرات سياحية، لكنهم عملوا في مركز معالجة الطلبات التابع لبرنامج اللجوء الأميركي، رغم رفض السلطات الجنوب إفريقية في وقت سابق منحهم تأشيرات عمل قانونية لأداء هذه المهمة.

وقد طلبت واشنطن توضيحات عاجلة من بريتوريا حول الاعتقالات، ووصفت وزارة الخارجية الأميركية أي تدخل في عملياتها المتعلقة باللاجئين بأنه أمر “غير مقبول”، مطالبة بتعاون كامل من الجانب الجنوب إفريقي.

كما أظهرت تقارير أخرى أن اثنين من موظفي الحكومة الأمريكية الذين كانوا في مهمة تتعلق ببرنامج اللجوء تم الاستفسار منهما باحترام من قبل المسؤولين الجنوب إفريقيين قبل أن يُتركا يغادرا دون توجيه اتهامات بحقهم، في حين جرى الإفراج عن الكينيين المحتجزين بعد إصدار أوامر الترحيل.

البرنامج الذي أطلقته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يركز على منح وضع اللاجئ لعائلات من إقليم الأفريكانرز البيضاء في جنوب إفريقيا، بزعم أنهم يتعرضون للاضطهاد.

لكن هذه المزاعم تم قبولها برفض قاطع من حكومة جنوب إفريقيا، التي ترى أن الأفريكانرز ليسوا فئة مضطهدة في بلد متعدد الأعراق، وأن الإدعاءات لا تستند إلى حقائق إحصائية أو قانونية تدعم تعريف اللاجئ وفقاً للمعايير الدولية.

وقد وصف مسؤولون سياسيون الجنوب إفريقيون هذا التوجه بأنه مبني على معلومات مضللة وغير متسقة مع القانون الدولي.

كما رفضت منظمات أفريكانية بارزة فكرة أنهم في حاجة للجوء، معتبرين أن مثل هذه البرامج لا تعبر عن الواقع داخل جنوب إفريقيا، وأن حياة أفراد المجتمع الأفريكاني في بلادهم لا تبرر وصفهم كلاجئين.

الأحداث الأخيرة تشكل اختباراً جديداً للعلاقات بين واشنطن وبريتوريا، التي شهدت تدهوراً على مدار 2025، فضلاً عن أنها تسلط الضوء على حساسية موضوع الهجرة وسياسات اللجوء، لاسيما عندما تتداخل السياسة الخارجية مع توصيف الفئات المستهدفة والحساسيات العرقية والاجتماعية.