جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 05:13 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الدقهلية الأزهرية يهنئ العاملين بديوان المنطقة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حملات تموينية مكثفة بمطروح قبل عيد الأضحى تضبط لحوم فاسدة ودقيق مدعم وسجائر مهربة مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يتابع نتائج العمل التنفيذي ويؤكد إستمرار تعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات للمواطنين المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش ملفات الطلاب والتطوير المؤسسي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش خطة تعيين المعيدين لدعم الكوادر الأكاديمية جولةٍ تفقدية داخل مجمع مستشفيات باب الشعرية الجامعي اعتماد ثلاثة برامج أكاديمية بكلية العلوم جامعة دمياط من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد محافظ البحيرة تتابع جاهزية المتنزهات والميادين بدمنهور وتلتقى بعدد من المواطنين والأطفال وتهنئهم بقرب حلول عيد الأضحى محافظ البحيرة تتفقد شادر اللحوم البلدية بدمنهور ضمن استعدادات المحافظة لاستقبال عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يجتمع بمحافظي دمياط والدقهلية وكفر الشيخ ومدير مركز التخطيط لاستخدامات أراضي الدولة مصر والصين .. ٧٠ عامًا من الشراكة والاستراتيجية وصياغة المستقبل المشرق وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي

هل أصلي الصلاة الفائتة قبل الفرض؟

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء، عن سؤال حول ما إذا كان يصح للإنسان أن يصلي الصلاة الفائتة قبل الصلاة الفرضية التي هي واجبة عليه حاليًا، أم يجب عليه أن يؤدي الفرض أولًا، مؤكدًا أن الصلاة الفائتة والديون تجوز في أي وقت، لكن هناك بعض القواعد التي يُستحب مراعاتها.

هل أصلي الصلاة الفائتة قبل الفرض؟

وأوضح أمين الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن بعض الفقهاء يرون أن الديون تؤدى في أي وقت حتى لو كان في وقت الكراهة، لأن الإنسان يريد أن يخلص من هذه الديون، لكن الأولى والأحسن أن نصلي في وقت غير الكراهة إذا كان ممكنًا.

ووضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أمثلة عملية لذلك، قائلاً: «لو هصلي صلاة الظهر، الأفضل أن أصلي الفائتة قبل الظهر أو بعدها بما لا يوقعني في وقت الكراهة، ولو صلاة العصر، الأولى أن نصلي الفائتة قبل العصر أما إذا كانت صلاة المغرب، الأفضل أن نصليها بعد المغرب لتجنب وقت الكراهة، وكذلك صلاة الفجر نصليها قبل الفرض أو بعده بحسب الوقت المتاح.

وأكد أمين الإفتاء أن الخروج من الخلاف مستحب إذا كان ممكنًا، فطالما يمكن للإنسان أن يصلي الفائدة في وقت لا يكون فيه خلاف أو كراهة، فيجب أن يسعى لذلك، مع مراعاة أوقات الكراهة وعدم الدخول فيها.