جريدة الديار
الخميس 16 يوليو 2026 11:51 صـ 1 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رفع مئات الأطنان من المخلفات وإزالة تعديات وحملات مكثفة بالمدن والقرى خلال يوم واحد ضمن جهود الوحدات المحلية ببني سويف محافظ الدقهلية يفتتح وحدة الغسيل الكلوي الجديدة بمستشفى شربين المركزي ويتفقد عددا من الأقسام وفاة شاب داخل ”جيم” بالمنيا .. ووفاة زوجة عمه بعد سماع خبر وفـاته وفاة طالبة بالثانوية العامة في بنها متأثرة بإصابتها في حادث داخل نفق الإشارة مديرية الصحة بقنا ردًا على ما نشر .. تؤكد انتظام العمل وتنفى نقص الأسرة والخدمات بمستشفى أبو تشت المركزي محافظ قنا يستقبل رئيس مجلس إدارة أسمنت النهضة ضبط مراقب ”الثانوية العامة 2026” .. بعد تتبع صور امتحان الأحياء المتداولة وتحديد اللجنة وزير الخارجية يلتقي الجالية المصرية في فيينا تفاصيل ما جاء به مفتي الجمهورية في ندوته بمعهد إعداد القادة بحلوان جامعة الأزهر تطبق منظومة العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع حتى نهاية شهر يوليو للعاملين الإداريين بالأمانات العامة لمحات سريعة في طقس اليوم الخميس أسعار الذهب اليوم الخميس

السفير مصطفى الشربيني: توسيع آلية ”الحدود الكربونية” ليشمل 180 سلعة جديدة ركيزة للأمن الاقتصادي القومي

أكد السفير الدكتور مصطفى الشربيني، سفير ميثاق المناخ الأوروبي في مصر ورئيس الكرسي العلمي للبصمة الكربونية بالمنظمة العربية (ألكسو)، أن إعلان المفوضية الأوروبية توسيع نطاق آلية تعديل الحدود الكربونية (CBAM) ليشمل 180 سلعة إضافية يمثل نقطة تحول جذري في خارطة التجارة الدولية، مشيراً إلى أن هذا القرار الذي اتُخذ في بروكسل يهدف إلى سد الثغرات أمام "تسرب الكربون" وضمان منافسة عادلة للصناعات الأوروبية، حيث ستخضع السلع كثيفة الكربون لرسوم نهائية اعتباراً من مطلع يناير 2026، بينما تبدأ المرحلة التشغيلية للسلع المضافة حديثاً في عام 2028.

وأوضح الشربيني أن القائمة الجديدة تستهدف المنتجات "المصبية" التي يعتمد تكوينها بشكل أساسي على الحديد والصلب والألومنيوم بنسبة تصل إلى 79%، وتشمل قطاعات صناعية واسعة النطاق تمثل المنتجات الصناعية 94% منها مثل الآلات الثقيلة وقطع غيار المركبات والمحولات الكهربائية، بالإضافة إلى سلع استهلاكية تمس حياة المواطن اليومية كالأجهزة المنزلية من غسالات وثلاجات وأثاث معدني، مما يفرض واقعاً جديداً يتطلب من المصدرين شراء "شهادات كربون" ترتبط بأسعار نظام تداول الانبعاثات الأوروبي (ETS).

وشدد السفير على أن التوافق مع هذه الآلية لم يعد مجرد رفاهية بيئية أو التزاماً دولياً، بل تحول إلى ركيزة أساسية للأمن الاقتصادي القومي، محذراً من أن أي تأخر في الاستجابة لهذه المتطلبات سيؤدي حتماً إلى ارتفاع تكلفة نفاذ الصادرات المصرية للسوق الأوروبي وفقدان ميزتها التنافسية، خاصة في قطاعات الصناعات الهندسية والكهربائية، مما يجعل من إدماج حساب البصمة الكربونية في التخطيط الصناعي ضرورة قصوى لحماية حصص مصر السوقية وجذب الاستثمارات الأجنبية الباحثة عن بيئات إنتاج منخفضة الكربون.

وأضاف الشربيني أن التحرك الأوروبي جاء مدفوعاً بمخاوف جدية من انتقال المصانع خارج الاتحاد الأوروبي لتصنيع منتجات نهائية بمواد خام ملوثة، وهو ما استدعى تعزيز أدوات مكافحة التحايل وتحديث منهجيات حساب الانبعاثات المضمنة، مؤكداً أن الدول التي ستتعامل مع هذه الآلية كأداة للإصلاح الاقتصادي والنمو الأخضر ستحول التحديات إلى فرص استثمارية كبرى، بينما ستدفع القوى الاقتصادية المتأخرة ثمن التأجيل من معدلات نموها وتنافسيتها المستقبلية.

و اختتم الشربيني تصريحاته بالدعوة إلى بناء منظومات وطنية قوية للقياس والإبلاغ والتحقق (MRV)، وربط سياسات الطاقة والتصنيع باستراتيجية وطنية شاملة، مؤكداً أن التوسيع الجديد للآلية، رغم كونه تحدياً كبيراً للمصدرين العالميين، إلا أنه يمثل المسار الحتمي نحو تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما يستوجب استنفار كافة الجهود بين الدولة والقطاع الخاص لضمان استدامة سلاسل القيمة الصناعية في الأسواق العالمية.