جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 11:27 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

إعلامي الوزراء: نستهدف استعادة الرونق الحضاري لشوارع ومباني القاهرة الخديوية

أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن المرحلة الرابعة من مشروع إحياء الهوية التاريخية لمنطقة وسط البلد "القاهرة الخديوية"؛ تبدأ من شارع 26 يوليو وصولًا إلى ميدان طلعت حرب.

وأوضح المركز في فيديو نشره على صفحات التواصل الاجتماعي - أن المشروع يستهدف استعادة الرونق الحضاري لشوارع ومباني القاهرة الخديوية، مع الحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المنطقة، وإبراز عناصرها الجمالية والتاريخية؛ بما يسهم في تحسين المشهد العمراني العام، وتوفير بيئة حضرية متكاملة للمواطنين والزائرين.

يشمل التطوير، دعم الأنشطة الحرفية والتجارية، وتطوير المناطق ذات القيمة التاريخية والأثرية، لتصبح مقاصد سياحية وثقافية جاذبة تعكس هوية القاهرة وتاريخها العريق وتراثها الخالد.

وبين أن هذا المشروع يعزز من فرص الاستثمار والترويج للأنشطة الاقتصادية المحلية، ويؤهل منطقة وسط البلد لتصبح نموذجًا حيًا يجمع بين الأصالة والحداثة ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث كجزء من التنمية المستدامة.