جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:51 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

إعلامي الوزراء: نستهدف استعادة الرونق الحضاري لشوارع ومباني القاهرة الخديوية

أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن المرحلة الرابعة من مشروع إحياء الهوية التاريخية لمنطقة وسط البلد "القاهرة الخديوية"؛ تبدأ من شارع 26 يوليو وصولًا إلى ميدان طلعت حرب.

وأوضح المركز في فيديو نشره على صفحات التواصل الاجتماعي - أن المشروع يستهدف استعادة الرونق الحضاري لشوارع ومباني القاهرة الخديوية، مع الحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المنطقة، وإبراز عناصرها الجمالية والتاريخية؛ بما يسهم في تحسين المشهد العمراني العام، وتوفير بيئة حضرية متكاملة للمواطنين والزائرين.

يشمل التطوير، دعم الأنشطة الحرفية والتجارية، وتطوير المناطق ذات القيمة التاريخية والأثرية، لتصبح مقاصد سياحية وثقافية جاذبة تعكس هوية القاهرة وتاريخها العريق وتراثها الخالد.

وبين أن هذا المشروع يعزز من فرص الاستثمار والترويج للأنشطة الاقتصادية المحلية، ويؤهل منطقة وسط البلد لتصبح نموذجًا حيًا يجمع بين الأصالة والحداثة ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث كجزء من التنمية المستدامة.