تحدي عسكري جديد لواشنطون امام الصين بالتقدم في سباق الجيل السادس مقاتلة ”جي ٣٦”
تسجّل الصين تقدّمًا نوعيًا في تطوير مقاتلات الجيل السادس متقدمة بخطوات واضحة على الولايات المتحدة في أحد أكثر مجالات التسلح حساسية .. في تحول لافت بموازين القوة الجوية ..
ويأتي هذا بحسب تقارير عسكرية متطابقة .. أحرزت شركة شركة تشنغدو لصناعة الطائرات تقدمًا كبيرًا في برنامج المقاتلة الشبحية "جي ٣٦" بعد نجاح اختبارات ثلاثة نماذج أولية خلال أقل من عام في وتيرة تطوير غير مسبوقة عالميًا ..
المقاتلة الجديدة تتميز بتصميم انسيابي متقدم، ومحركات مدمجة تقلل البصمة الرادارية والحرارية مع قدرة على التحليق بسرعات تفوق الصوت ومدى قتالي يُقدَّر بأكثر من ٨٠٠٠ كيلو متر إضافة إلى حمولة تسليحية أكبر مقارنة بالأجيال السابقة. وتشير التقديرات إلى أن بكين تستهدف إدخالها الخدمة بحلول عام ٢٠٣٠م. ..
وفي المقابل .. لا يزال المشروع الأمريكي للجيل السادس "إف-٤٧" في مراحل التطوير الأولى، مع أول رحلة تجريبية متوقعة عام ٢٠٢٨م. ما يمنح الصين أفضلية زمنية قد تصل إلى أربع سنوات ..
هذا التقدم الجوي يتزامن مع تصعيد صيني حول تايوان، حيث تُكثف بكين مناوراتها العسكرية في رسالة ردع مباشرة لواشنطن وحلفائها تؤكد أن التفوق التكنولوجي بات جزءًا أساسيًا من استراتيجية الردع الصينية.


















