جريدة الديار
الثلاثاء 20 يناير 2026 06:02 مـ 2 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
هل عودة صلاح بداية صفحة جديدة مع سلوت أم الصراع الصامت بين الطرفين يتحول إلى أزمة مفتوحة؟ نائب المحافظ يترأس اجتماع متابعة أعمال انشاء محطة معالجة الصرف الصناعي بالمنطقة الصناعية بجمصة وموقف الصرف السلبي للمصانع بها بسبب ثورة يناير وعيد الشرطة.. المركزي يقرر إغلاق البنوك الخميس بعد المقبل بدر إضافي يحير التقويم ويدهش العلماء.. ما هو القمر الأزرق؟ محافظ الدقهلية يؤكد سرعة الاستجابة ورفع تريلا من أعلى كوبري طريق السنبلاوين الجديد وإعادة الحركة المروري ”مدبولي” يهنئ ”بدوي” بتوليه رئاسة مجلس النواب من مقر المجلس بالعاصمة الجديدة لا تعديل على الساعة القانونية خلال رمضان.. العمل بالتوقيت الصيفي في موعده المحدد الحكومة السورية: أخطرنا الجانب الأمريكي رسميا بنية قسد الانسحاب من محيط مخيم الهول رئيس مجلس النواب يستقبل النائب العام للتهنئة بمنصبه تقرير بتفاصيل شاملة لما جاء بزيارة محافظ الدقهلية اليوم لمركز ومدينة دكرنس تحركات عاجلة داخل القلعة البيضاء.. هل ينجح الزمالك في إنهاء أزمة عبد الحميد معالي؟ د. منال عوض تبحث مع ”صندوق تحيا مصر” سُبل تعزيز الاستثمار المستدام في المحميات الطبيعية.

لا تعديل على الساعة القانونية خلال رمضان.. العمل بالتوقيت الصيفي في موعده المحدد

تداولت بعض المواقع وصفحات الفيسبوك أنباء حول احتمال إجراء تعديلات على التوقيت الشتوي خلال شهر رمضان، إلا أنه لم يُصرّح أي مصدر رسمي عن وجود أي تغيير في التوقيت خلال الشهر الكريم.

وفي هذا السياق، نستعرض الإطار القانوني الحاكم للتوقيت في مصر، حيث أنه لا يمكن تعديل أو تغيير التوقيت أو إلغاؤه إلا بنص قانوني ما لم يكن في موعده المحدد بموجب نص القانون الذي نص على انه يبدأ العمل بـ التوقيت الصيفي في موعده القانوني، اعتبارًا من الخميس الأخير من شهر أبريل، دون أي استثناءات أو تقديم أو تأخير بسبب رمضان.

نص قانون التوقيت الصيفي

ينص القانون على أن اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية متقدمة بمقدار 60 دقيقة.

الهدف من التوقيت الصيفي

يهدف العمل بالتوقيت الصيفي إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل النفقات الاقتصادية، في ضوء ما تشهده الدول من متغيرات اقتصادية وظروف استهلاكية متزايدة.

التوقيت الصيفي وفائدته العملية

وفق التقرير البرلماني، يُعد التوقيت الصيفي تغييرًا رسميًا للتوقيت في البلاد مرتين سنويًا. في بداية الربيع، تقدم عقارب الساعة 60 دقيقة لتستفيد البلاد من ساعات النهار الطويلة، أما العودة إلى التوقيت الشتوي فتتم في فصل الخريف.

وتُتيح زيادة الساعة القانونية أثناء التوقيت الصيفي تمديد ساعات العمل النهارية، بما يحقق الاستفادة القصوى من ضوء الشمس الذي يزداد تدريجيًا من بداية الربيع وحتى ذروة الصيف، ويتقلص تدريجيًا مع حلول الشتاء.

ويُرجع التفسير العلمي لفائدة التوقيت الصيفي إلى ميل محور دوران الأرض بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى دورانها حول الشمس، ما يؤدي إلى تفاوت طول النهار بين الصيف والشتاء. وتزداد حاجة البلاد للتوقيت الصيفي كلما ابتعدت عن خط الاستواء، حيث تقل الحاجة إليه في المناطق الاستوائية.