جريدة الديار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 04:14 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تناقش تعزيز التميز في الممارسة الإكلينيكية لأطباء المستقبل بالمؤتمر العلمي السنوي الثالث والدولي الأول لكلية الطب زلزال في شركة البحيرة للكهرباء بعد الكشف عن واقعة اختلاس كبرى جامعة المنصورة تستقبل وفد وزارة التعليم العالي العراقية لبحث تعزيز آفاق التعاون الداخلية تضبط قائد سيارة سار عكس الاتجاه في البحيرة لـ ”اختصار الطريق” تعاون تنموي جديد.. بروتوكول بين محافظة الدقهلية والبنك الزراعي المصري لتحديث منظومة النقل ودعم فرص العمل ميكروباص الموت في إدكو.. اختلال عجلة القيادة يقلب الطريق الدولي الساحلي بالبحيرة! بسبب أزمة نفسية.. شاب ينهي حياته شنقاً بدمنهور إغلاق 34 منشأة طبية مخالفة بالبحيرة البنك الزراعي يعزز حضوره الميداني كراعي رئيسي لمعرض زهور الربيع المالية: 29% نموا بالإيرادات الضريبية والدولة ترشد الطاقة لشراء القمح والأدوية الداخلية تكشف حقيقة ادعاء عنصر جنائي بتلفيق قضايا له بالسويس النائب العام يقرر إدراج المحكوم عليهم بأحكام النفقات على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول

لا تعديل على الساعة القانونية خلال رمضان.. العمل بالتوقيت الصيفي في موعده المحدد

تداولت بعض المواقع وصفحات الفيسبوك أنباء حول احتمال إجراء تعديلات على التوقيت الشتوي خلال شهر رمضان، إلا أنه لم يُصرّح أي مصدر رسمي عن وجود أي تغيير في التوقيت خلال الشهر الكريم.

وفي هذا السياق، نستعرض الإطار القانوني الحاكم للتوقيت في مصر، حيث أنه لا يمكن تعديل أو تغيير التوقيت أو إلغاؤه إلا بنص قانوني ما لم يكن في موعده المحدد بموجب نص القانون الذي نص على انه يبدأ العمل بـ التوقيت الصيفي في موعده القانوني، اعتبارًا من الخميس الأخير من شهر أبريل، دون أي استثناءات أو تقديم أو تأخير بسبب رمضان.

نص قانون التوقيت الصيفي

ينص القانون على أن اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية متقدمة بمقدار 60 دقيقة.

الهدف من التوقيت الصيفي

يهدف العمل بالتوقيت الصيفي إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل النفقات الاقتصادية، في ضوء ما تشهده الدول من متغيرات اقتصادية وظروف استهلاكية متزايدة.

التوقيت الصيفي وفائدته العملية

وفق التقرير البرلماني، يُعد التوقيت الصيفي تغييرًا رسميًا للتوقيت في البلاد مرتين سنويًا. في بداية الربيع، تقدم عقارب الساعة 60 دقيقة لتستفيد البلاد من ساعات النهار الطويلة، أما العودة إلى التوقيت الشتوي فتتم في فصل الخريف.

وتُتيح زيادة الساعة القانونية أثناء التوقيت الصيفي تمديد ساعات العمل النهارية، بما يحقق الاستفادة القصوى من ضوء الشمس الذي يزداد تدريجيًا من بداية الربيع وحتى ذروة الصيف، ويتقلص تدريجيًا مع حلول الشتاء.

ويُرجع التفسير العلمي لفائدة التوقيت الصيفي إلى ميل محور دوران الأرض بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى دورانها حول الشمس، ما يؤدي إلى تفاوت طول النهار بين الصيف والشتاء. وتزداد حاجة البلاد للتوقيت الصيفي كلما ابتعدت عن خط الاستواء، حيث تقل الحاجة إليه في المناطق الاستوائية.