جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 12:40 صـ 14 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

متى ليلة النصف من شعبان 2026؟.. قصة تحويل القبلة وفضل ”ليلة البراءة” المستجاب فيها الدعاء

تعد قصة ليلة النصف من شعبان من أجمل قصص الجبر الإلهي، حيث كرم الله سبحانه وتعالى نبيه –صلى الله عليه وسلم- بأن طيب خاطره بتحويل القبلة لتقر عينه.

فبعد أن ظل قلبه معلقاً بمكة المكرمة وهو بالمدينة المنورة، أرضاه الله عز وجل بأن جعل القبلة إلى البيت الحرام، ليرتبط عميق الإيمان بحب الأوطان.

وقد حدث هذا التحول التاريخي في الخامس عشر من شعبان في السنة الثانية للهجرة (نوفمبر 623م)، وقيل إنه كان في منتصف شهر رجب، لتبقى ذكرى خالدة في وجدان الأمة.

13 اسماً لليلة واحدة تعكس فيوضات الرحمة

ورد لليلة النصف من شعبان ما يقرب من ثلاثة عشر اسماً تدل على أحداثها وعطاياها، ومن أبرزها: «ليلة البراءة، ليلة الدعاء، ليلة القِسمة، ليلة الإجابة، الليلة المباركة، ليلة الشفاعة، ليلة الغفران، وليلة العتق من النيران».

وتسمى بذلك لأنها ليلة يُقدر فيها الخير والرزق ويغفر فيها الذنب، حيث ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم قبيلة "كلب"، وهي فرصة لا ينبغي لعاقل أن يغفل عنها أو يتجاهل نفحاتها.

موعد ليلة النصف من شعبان 2026 في مصر

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن موعد ليلة النصف من شعبان لعام 2026 م سيبدأ من مغرب يوم غدٍ الإثنين، الموافق الرابع عشر من شعبان 1447هـ، والثاني من فبراير 2026 م.

وأوضحت الدار أن الليلة المباركة ستنتهي فجر يوم الثلاثاء، الخامس عشر من شعبان (الثالث من فبراير)، مما يستوجب على المسلمين الاستعداد لاغتنام هذه الساعات المباركة بالدعاء والذكر والصلاة.

فضل ليلة النصف.. هل توازي ليلة القدر؟

يذهب بعض العلماء إلى أن ليلة النصف من شعبان لها أهمية توازي ليلة القدر، مستشهدين بقوله تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ»، حيث يرى فريق من المفسرين أنها ليلة النصف التي يُفرق فيها كل أمر حكيم ويُقدر فيها أرزاق العباد وآجالهم للسنة المقبلة.

وقد حث النبي –صلى الله عليه وسلم- على قيام ليلها وصيام نهارها، مؤكداً أن الله يطلّع فيها على خلقه فيغفر للجميع إلا لمشرك أو مشاحن، مما يجعلها ليلة لتنقية القلوب وتجديد العهد مع الخالق.

ليلة استجابة الدعاء ورحمة المسترحمين

روي عن السيدة عائشة –رضي الله عنها- أن النبي –صلى الله عليه وسلم- أطال السجود في هذه الليلة حتى ظنت أنه قُبض، ثم أخبرها بفضلها قائلاً إن الله يغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين.

لذا يستحب في هذه الليلة المداومة على الأوراد، وقراءة القرآن، والقيام بالأعمال الحسنة كالصدقة وصلة الأرحام، والابتعاد عن الشقاق والخصومة للفوز بمغفرة الله الواسعة التي تشمل كل الخلائق في هذه الساعات التي تفتح فيها أبواب السماء.

لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا

للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا

لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

للمزيد من التغطيات حول السياسة والاقتصاد من هنا

للتحقيقات والتقارير والمتابعات المحلية والعالمية من هنا

موضوعات متعلقة