احذروا ”روبلوكس”.. 6 مخاطر صحية ونفسية تهدد أطفالكم في غياب الرقابة الأسرية
حذر خبراء الصحة النفسية من أن الاستخدام المفرط للعبة «روبلوكس» يرتبط بظهور أعراض نفسية مقلقة لدى الأطفال، أبرزها القلق والتوتر والعصبية الزائدة، خاصة عند محاولة تقليل وقت اللعب.
وقد تظهر علامات "الإدمان السلوكي" المتمثلة في فقدان السيطرة على الوقت والانفعال الشديد، مما يؤدي في النهاية إلى العزلة الاجتماعية والانسحاب من الأنشطة الدراسية والأسرية لصالح العالم الافتراضي.
السهر واضطرابات النوم وتراجع التحصيل الدراسي
يؤدي الجلوس الطويل أمام الألعاب التفاعلية إلى اضطرابات حادة في النوم، تشمل الأرق وصعوبة الاستغراق في النوم واضطراب الساعة البيولوجية.
هذا الخلل ينعكس سلبًا على قدرة الطفل على التركيز، ويؤدي إلى تراجع ملحوظ في التحصيل الدراسي نتيجة الإجهاد الذهني المستمر الذي تسببه اللعبة خلال ساعات الليل المتأخرة.
مخاطر بصرية وآلام في العمود الفقري
يحذر أطباء العيون من أن الإفراط في استخدام الشاشات يسبب إجهاداً وجفافاً للعين وصداعاً متكرراً، مما قد يضعف النظر بمرور الوقت.
كما أن الجلوس الخاطئ لفترات طويلة أثناء اللعب يسبب آلاماً في الرقبة والكتفين وأسفل الظهر وتشنجات عضلية، وهي مشكلات بدأت تظهر في سن مبكرة جداً بسبب قلة الحركة والاعتماد الكلي على الأجهزة الإلكترونية.
السمنة ومخاطر المحتوى غير المناسب
يسهم الإفراط في الألعاب الإلكترونية في زيادة احتمالات السمنة المفرطة نتيجة قلة النشاط البدني وتناول الوجبات السريعة أثناء اللعب.
علاوة على ذلك، قد يتعرض الطفل داخل "روبلوكس" لمحتوى أو محادثات غير مناسبة لعمره، مما يسبب له تشوشاً فكرياً أو خوفاً وقلقاً، وقد يدفعه لاكتساب سلوكيات غير ملائمة لمجتمعنا وقيمنا.
نصائح طبية لتجنب الآثار الجانبية
يؤكد الأطباء أن هذه المشكلات ليست أمراضاً مزمنة، بل هي آثار ناتجة عن سوء الاستخدام.
ويمكن علاجها وتجنبها من خلال تحديد وقت صارم للعب، والمتابعة الأسرية الدقيقة للمحتوى، وتشجيع الطفل على ممارسة الرياضة والتفاعل الاجتماعي الواقعي بدلاً من الافتراضي، لضمان نمو صحي ونفسي سليم.
لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:
يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا
للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا
لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

















