جريدة الديار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 07:43 صـ 22 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الثلاثاء رانيا بكري تكتب: السعادة تبدأ من الداخل حسام حسن قبل مواجهة الأرجنتين: لا نهاب أحدًا.. وطموحي صناعة تاريخ جديد مع منتخب مصر مها بسطاوي تكتب: النوبة وطن يحمل في القلب قبل أن يسكن على الأرض سقوط صانعة المحتوى الخادش للحياء شرق الإسكندرية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا لمناقشة خطة صيانة وتطوير الإسكان الجامعي والارتقاء بالخدمات المقدمة للطلاب المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: حزمة مبادرات وبرامج نوعية لتمكين ذوي الهمم وبناء قدراتهم في النصف الأول من 2026 141 ألف مستفيد من أنشطة قصور الثقافة بالمنيا وضواحيها خلال عام البنك الأهلي الأول في السوق المصرفي المصري كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل رسميًا.. برشلونة يضم بطل مونديال 2014 إلى جهاز هانز فليك تأجيل استئناف الـ3 طالبات المتهمات بالتعدي على زميلتهن فى مدرسة التجمع القبض على المتهمين بالتعدى على سيدة بشومة داخل محل بالشرقية

سياحة ”المصدات” والرسوم.. هل انتهى عصر الترحيب العالمي وبدأ زمن ”التحصين”؟

في مشهدٍ يعكس تحولاً جذرياً في فلسفة السفر العالمي، لم تعد وجهات سياحية عريقة تكتفي بفتح ذراعيها للزوار، بل بدأت في تشييد "حواجز" معنوية ومادية للسيطرة على طوفان البشر الذي يتوقع أن يبلغ 1.8 مليار مسافر بحلول عام 2030. ففي اليابان، وتحديداً في مدينة فوجيوشيدا، وصل الصبر المحلي إلى طريق مسدود، مما دفع المسؤولين لإلغاء مهرجان "الساكورا" التاريخي حمايةً لخصوصية السكان من تجاوزات السياح، في خطوة تجسد ذروة الصدام بين العائد الاقتصادي وراحة المجتمعات المحلية.

هذه "المحاربة الناعمة" للسياحة المفرطة لم تقتصر على إلغاء الفعاليات، بل امتدت لتشمل جدران الصد التكنولوجي والمالي. فبينما تقيم اليابان حواجز بصرية لحجب مناظر جبل فوجي عن عدسات "إنستغرام" وتوظف الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالازدحام، اتجهت الولايات المتحدة نحو "الفلترة المالية" عبر فرض رسوم باهظة تصل إلى 100 دولار إضافية على الزوار الدوليين لدخول متنزهاتها الوطنية، في محاولة لتقليل الضغط على المواقع الشهيرة مثل "يلوستون" و"غراند كانيون" وتوجيه السياح نحو بدائل أقل شهرة.

وفي القارة العجوز والشرق، تتبلور نماذج أكثر ذكاءً للتعامل مع الأزمة؛ حيث تراهن جزيرة مايوركا الإسبانية على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإعادة توجيه الزوار نحو أنشطة ثقافية وحرفية بعيداً عن صخب الشواطئ. أما الدنمارك، فقد اختارت "التحفيز السلوكي" عبر مبادرات رائدة تمنح السياح مكافآت مقابل الانخراط في أنشطة بيئية مستدامة، مما يحول الزائر من مجرد "مستهلك للمكان" إلى "مساهم في حمايته"، في محاولة لترميم العلاقة المتوترة بين السائح والوجهة التي يزورها.