جريدة الديار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 07:30 صـ 22 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رانيا بكري تكتب: السعادة تبدأ من الداخل حسام حسن قبل مواجهة الأرجنتين: لا نهاب أحدًا.. وطموحي صناعة تاريخ جديد مع منتخب مصر مها بسطاوي تكتب: النوبة وطن يحمل في القلب قبل أن يسكن على الأرض سقوط صانعة المحتوى الخادش للحياء شرق الإسكندرية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا لمناقشة خطة صيانة وتطوير الإسكان الجامعي والارتقاء بالخدمات المقدمة للطلاب المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: حزمة مبادرات وبرامج نوعية لتمكين ذوي الهمم وبناء قدراتهم في النصف الأول من 2026 141 ألف مستفيد من أنشطة قصور الثقافة بالمنيا وضواحيها خلال عام البنك الأهلي الأول في السوق المصرفي المصري كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل رسميًا.. برشلونة يضم بطل مونديال 2014 إلى جهاز هانز فليك تأجيل استئناف الـ3 طالبات المتهمات بالتعدي على زميلتهن فى مدرسة التجمع القبض على المتهمين بالتعدى على سيدة بشومة داخل محل بالشرقية وزير التعليم العالي يغادر إلى أوزبكستان للمشاركة في المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية

رانيا بكري تكتب: السعادة تبدأ من الداخل

يحكى أن الملائكة أرادت أن تعلم الإنسان درسا في معنى السعادة، فقال بعضهم: لنخف السعادة في مكان يصعب الوصول إليه، حتى يبذل الإنسان جهدا كبيرا في البحث عنها، فيدرك قيمتها وأهميتها.

اقترح أحدهم أن تخفى فوق أعلى الجبال، وقال آخر: بل في أعماق البحار والمحيطات. لكن لم تحظ أي من هذه الأفكار بالقبول.

ثم قال أحد الملائكة: لنخف السعادة داخل الإنسان نفسه، فهذا آخر مكان سيخطر بباله أن يبحث عنها فيه.

وهكذا كانت الفكرة؛ فالسعادة الحقيقية تسكن أعماقنا، لكنها تحتاج إلى من يوقظها ويظهرها.

وقد قال علي بن أبي طالب:

"الدهر يومان: يوم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فلا تضجر."

فالحياة لا تستقر على حال، والسعادة ليست في غياب المشكلات، بل في قدرتنا على التعامل معها برضا وأمل.

إننا كثيرا ما نبحث عن السعادة بعيدا، وهي أقرب إلينا مما نظن، تماما كمن يبحث عن نظارته وهي فوق عينيه. فحب الآخرين سعادة، والعطاء سعادة، والامتنان لما نملك سعادة، والرضا بما قسمه الله لنا سعادة.

كما أن السعادة لا تولد من روتين الحياة اليومي، بل من قدرتنا على رؤية الجمال في التفاصيل الصغيرة، وصناعة لحظات مميزة مع من نحب، وتجديد نظرتنا للحياة كل يوم.

وتذكر دائما أن السعادة ليست مكانا نصل إليه، ولا هدفا نطارده، بل هي أسلوب حياة يبدأ من داخل القلب، ويكبر بالإيمان، والقناعة، وحسن الظن بالله، والمحبة الصادقة للناس.