جريدة الديار
الجمعة 21 أغسطس 2026 05:12 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
عمليات التجارة البريطانية: تراجع حركة عبور السفن من وإلى الخليج إلى 4% صحفيون أتراك يحللون خسارة طرابزون سبور أمام فيرينكفاروس ويبرئون محمد صلاح ارتفاع ضحايا الإعصار مايساك بالصين إلى 159 قتيلا طهران تتوعد برد مدمر بعد تهديدات واشنطن بأقوى عقوبات اقتصادية في التاريخ رئيس الوزراء: ملف مياه نهر النيل أمر وجودي بالنسبة لمصر مضاعفات خطيرة.. أطباء يكشفون مخاطر الاستخدام العشوائي لـ حقن التخسيس الساعات الحاسمة.. توتنهام يقترب من ضم عمر مرموش من مانشستر سيتي الأسبوع المقبل.. الأرصاد توجه تحذيراً عاجلاً للمواطنين «التنمية المحلية والبيئة» تبحث مع «سينوما» الصينية إدارة وتشغيل المدافن الصحية في منظومة المخلفات أزمة بيزيرا تتصاعد.. الزمالك يعلن موقفه ويهدد بإجراءات لحفظ حقوقه حماس: جرائم الاحتلال ومخططاته التهويدية لن تفلح في طمس هوية المسجد الأقصى الإسلامية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( 14 : 20 أغسطس 2026)

رانيا بكري تكتب: السعادة تبدأ من الداخل

يحكى أن الملائكة حاولت أن تعطي درسا لأشخاص لا يعرفون معنى السعادة، فقالوا: نخبئ السعادة في مكان ليصعب الحصول عليها، ليبذل الإنسان جهدا كبيرا حتى يعثر عليها، وليعرف مدى قيمتها وأهميتها، لكن هذا لم يكن سهلا، فبعضهم قال: نخفيها في أعلى الجبال، والبعض قال: نخفيها في قاع البحار والمحيطات، لكن لم تقبل أي فكرة، وقرر واحد منهم وقال: نخفي السعادة في داخل الإنسان نفسه، وهذا لم ولن يخطر على بال من يبحثون عن السعادة.

ففي الحقيقة السعادة بداخلنا، لكنها تريد من يظهرها.

فسيدنا علي بن أبي طالب قال: ((الدهر يومان، يوم لك ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإذا كان عليك فلا تضجر)).

إننا نبحث عن السعادة دائما، وهي قريبة منا، كما نبحث عن النظارة وهي فوق عيوننا. فحب الغير سعادة، والسعادة لا تأتي بالروتين اليومي التقليدي، والدليل ليس كل من يغني أغاني مبهجة يكون سعيدا، والانتقام والانتصار يحققان سعادة بصورة مؤقتة، لكن التسامح يحقق السعادة كاملة. آه والله، وضحكة من قلبك بكنوز الدنيا تجلب لك السعادة.

فالسعادة في شيء تعمله وتحبه، وهدف تسعى إليه، وبمجرد وصولك له يصبح شيئا عاديا.

فأعتقد أنها كلمة من وحي الخيال، فالسعادة لا تمارس بمفردك، ودائما وأكيد السعادة عندك، مش عند الجيران فقط. بس ثمنها غال، ولازم تكون بكرامة.

فالتعاسة وجودها واضح، لكن السعادة لا تشعر بها إلا عندما تتركنا ويحل محلها الألم والحزن، وتظل بداخلنا. فالسعادة تشعرك بالنجاح، وليس بالجاه والسلطة.

وأخيرا، أعتقد أن السعادة عندي تتلخص بجد في صلاة الفجر والناس نيام، وبدون أن يراني أحد، وأبكي بين يدي الله الكريم وحدي، استعدادا لجلوسي في القبر، بدون أن يراني أحد، قريبا كان أو بعيدا. معاد جاي بلا محال.