جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:12 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الشرقية يتابع نتائج العمل التنفيذي ويؤكد إستمرار تعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات للمواطنين المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش ملفات الطلاب والتطوير المؤسسي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش خطة تعيين المعيدين لدعم الكوادر الأكاديمية جولةٍ تفقدية داخل مجمع مستشفيات باب الشعرية الجامعي اعتماد ثلاثة برامج أكاديمية بكلية العلوم جامعة دمياط من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد محافظ البحيرة تتابع جاهزية المتنزهات والميادين بدمنهور وتلتقى بعدد من المواطنين والأطفال وتهنئهم بقرب حلول عيد الأضحى محافظ البحيرة تتفقد شادر اللحوم البلدية بدمنهور ضمن استعدادات المحافظة لاستقبال عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يجتمع بمحافظي دمياط والدقهلية وكفر الشيخ ومدير مركز التخطيط لاستخدامات أراضي الدولة مصر والصين .. ٧٠ عامًا من الشراكة والاستراتيجية وصياغة المستقبل المشرق وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ فخامة الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بقرب حلول عيد الأضحى المبارك محافظ المنوفية بسبب شكاوى الاهالي يحيل تقرير للشئون القانونية تأجيل محاكمة رئيس مجموعة القروض المتناهية الصغر بأحد البنوك بالبحيرة لجلسة 15 يونيو

بعد ادعائه تدمير النووي.. كيف يبرر ترامب ضرب إيران؟

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد حديثه عن “تدمير البرنامج النووي الإيراني”، في سياق تصريحاته المتكررة حول تعامله مع إيران خلال فترة رئاسته.

وتفتح هذه التصريحات باب التساؤل حول الأسس التي يمكن أن يستند إليها لتبرير أي تحرك عسكري محتمل ضد طهران، سواء سياسياً أو قانونياً.

أول مبررات ترامب المحتملة يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي. فمنذ انسحابه عام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًا بخطة العمل الشاملة المشتركة، تبنى ترامب خطاباً يعتبر أن الاتفاق لم يكن كافياً لردع طهران.

ويرى أن تشديد الضغوط، بما فيها التهديد العسكري، يهدف إلى منع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية قد تهدد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.


المبرر الثاني يرتبط بـ حماية الأمن القومي الأميركي. فقد أكدت إدارة ترامب مراراً أن أنشطة إيران في المنطقة، سواء عبر دعم حلفائها الإقليميين أو تطوير برامجها الصاروخية، تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأميركية.

وفي هذا السياق، قد يُقدم أي تحرك عسكري باعتباره إجراء وقائياً لردع مخاطر مستقبلية.

ثالثاً، يستند الخطاب التبريري إلى حماية الحلفاء في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم إسرائيل ودول الخليج. إذ يعتبر ترامب أن مواجهة إيران بقوة يبعث برسالة طمأنة لحلفاء واشنطن ويعزز ميزان الردع في المنطقة.

رابعاً، يمكن توظيف مفهوم الردع وإعادة الهيبة الأميركية.

فقد اعتمد ترامب خلال رئاسته على سياسة “الضغط الأقصى”، معتبراً أن إظهار الحزم العسكري يعزز مكانة الولايات المتحدة عالمياً. ومن هذا المنطلق، قد يُسوَّق أي عمل عسكري باعتباره تأكيداً على مصداقية التهديدات الأميركية.

لكن في المقابل، يواجه هذا الطرح تحديات قانونية ودولية كبيرة.

فتنفيذ ضربة عسكرية دون تفويض من الكونغرس أو غطاء دولي قد يثير جدلاً داخلياً في الولايات المتحدة، كما قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع النطاق، خاصة في ظل تعقيد المشهد الجيوسياسي.

في المحصلة، يقوم تبرير ترامب لأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران على مزيج من اعتبارات الأمن القومي والردع وحماية الحلفاء.

إلا أن الواقع السياسي والقانوني يجعل خيار المواجهة المباشرة محفوفًا بالمخاطر، ما يضع أي قرار في هذا الاتجاه تحت مجهر داخلي ودولي دقيق.