جريدة الديار
الأحد 11 أكتوبر 2026 09:19 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تفاصيل حول مقطع فيديو متداول لتعدي مدرس علي طالب رئيس جامعة القاهرة يصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية بكليات الجامعة وإداراتها أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد ”عوض” ومحافظ الوادى الجديد ورئيس هيئة تنمية الصعيد يضعون حجر الأساس لمجمع التمور والثلاجات بالمجمع الصناعى بالداخلة مصـرع شخصين وإصابة 11 بينهم أطـفال في انقـلاب ميكروباص بالصحراوي الغربي في المنيا ”روبيو”: الهجمات على الرياض أظهرت استخفافًا صارخًا بحياة المدنيين الأبرياء مضيفة الطيران المصرية «عزة رمزي» إحدى ضحايا الاستهداف الصاروخي الحوثي لمطار الملك خالد بالسعودية جامعة قناة السويس تبحث طلبات تقليل الاغتراب لأسباب مرضية اليوم تبدأ محاكمة 168 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا باسم خلية التجمع ”ترامب” يصف هجمات الحوثيين علي السعودية بالفظيعة ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ينظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في التأهيل والدمج

بعد ادعائه تدمير النووي.. كيف يبرر ترامب ضرب إيران؟

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد حديثه عن “تدمير البرنامج النووي الإيراني”، في سياق تصريحاته المتكررة حول تعامله مع إيران خلال فترة رئاسته.

وتفتح هذه التصريحات باب التساؤل حول الأسس التي يمكن أن يستند إليها لتبرير أي تحرك عسكري محتمل ضد طهران، سواء سياسياً أو قانونياً.

أول مبررات ترامب المحتملة يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي. فمنذ انسحابه عام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًا بخطة العمل الشاملة المشتركة، تبنى ترامب خطاباً يعتبر أن الاتفاق لم يكن كافياً لردع طهران.

ويرى أن تشديد الضغوط، بما فيها التهديد العسكري، يهدف إلى منع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية قد تهدد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.


المبرر الثاني يرتبط بـ حماية الأمن القومي الأميركي. فقد أكدت إدارة ترامب مراراً أن أنشطة إيران في المنطقة، سواء عبر دعم حلفائها الإقليميين أو تطوير برامجها الصاروخية، تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأميركية.

وفي هذا السياق، قد يُقدم أي تحرك عسكري باعتباره إجراء وقائياً لردع مخاطر مستقبلية.

ثالثاً، يستند الخطاب التبريري إلى حماية الحلفاء في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم إسرائيل ودول الخليج. إذ يعتبر ترامب أن مواجهة إيران بقوة يبعث برسالة طمأنة لحلفاء واشنطن ويعزز ميزان الردع في المنطقة.

رابعاً، يمكن توظيف مفهوم الردع وإعادة الهيبة الأميركية.

فقد اعتمد ترامب خلال رئاسته على سياسة “الضغط الأقصى”، معتبراً أن إظهار الحزم العسكري يعزز مكانة الولايات المتحدة عالمياً. ومن هذا المنطلق، قد يُسوَّق أي عمل عسكري باعتباره تأكيداً على مصداقية التهديدات الأميركية.

لكن في المقابل، يواجه هذا الطرح تحديات قانونية ودولية كبيرة.

فتنفيذ ضربة عسكرية دون تفويض من الكونغرس أو غطاء دولي قد يثير جدلاً داخلياً في الولايات المتحدة، كما قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع النطاق، خاصة في ظل تعقيد المشهد الجيوسياسي.

في المحصلة، يقوم تبرير ترامب لأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران على مزيج من اعتبارات الأمن القومي والردع وحماية الحلفاء.

إلا أن الواقع السياسي والقانوني يجعل خيار المواجهة المباشرة محفوفًا بالمخاطر، ما يضع أي قرار في هذا الاتجاه تحت مجهر داخلي ودولي دقيق.