جريدة الديار
الجمعة 10 يوليو 2026 03:54 صـ 25 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
فرنسا تقصي المغرب وتحجز مقعدها في نصف نهائي كأس العالم نموذج رائد للدمج.. وفد رفيع يشيد بمواهب ذوي الإعاقة في ورش المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك وزيرة التضامن الاجتماعي في افتتاح فعاليات معرض ” ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” بمارينا 4 الساحل الشمالي رضا الحصري يهنئ الفريق محمد ربيع بمناسبة ترقيته إلى رتبة فريق وتعيينه رئيسًا للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ محافظ الدقهلية يهنئ الفريق محمد ربيع بمناسبة ترقيته إلى رتبة فريق وتعيينه رئيسًا للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ الأوقاف تفتتح (14) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل مدحت الشيخ يكتب: المنتخب.. عندما أصبحت مصر منتخب العرب القومي للإعاقة والمهرجان القومي للمسرح المصري وجامعة المنصورة يدعمون دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الفنون محافظ الجيزة يعلنها بوضوح لا تهاون مع شكاوى المواطنين ومحاسبة المقصرين ورصد ما ينشر عبر مواقع التواصل 570 دولارًا في الدقيقة.. أسرار إمبراطورية كريستيانو رونالدو خارج الملاعب محافظ الدقهلية يستقبل المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة محافظ الدقهلية يعلن اعتماد الأحوزة العمرانية لـ 9 قرى بعدد من مراكز المحافظة

بعد ادعائه تدمير النووي.. كيف يبرر ترامب ضرب إيران؟

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد حديثه عن “تدمير البرنامج النووي الإيراني”، في سياق تصريحاته المتكررة حول تعامله مع إيران خلال فترة رئاسته.

وتفتح هذه التصريحات باب التساؤل حول الأسس التي يمكن أن يستند إليها لتبرير أي تحرك عسكري محتمل ضد طهران، سواء سياسياً أو قانونياً.

أول مبررات ترامب المحتملة يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي. فمنذ انسحابه عام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًا بخطة العمل الشاملة المشتركة، تبنى ترامب خطاباً يعتبر أن الاتفاق لم يكن كافياً لردع طهران.

ويرى أن تشديد الضغوط، بما فيها التهديد العسكري، يهدف إلى منع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية قد تهدد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.


المبرر الثاني يرتبط بـ حماية الأمن القومي الأميركي. فقد أكدت إدارة ترامب مراراً أن أنشطة إيران في المنطقة، سواء عبر دعم حلفائها الإقليميين أو تطوير برامجها الصاروخية، تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأميركية.

وفي هذا السياق، قد يُقدم أي تحرك عسكري باعتباره إجراء وقائياً لردع مخاطر مستقبلية.

ثالثاً، يستند الخطاب التبريري إلى حماية الحلفاء في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم إسرائيل ودول الخليج. إذ يعتبر ترامب أن مواجهة إيران بقوة يبعث برسالة طمأنة لحلفاء واشنطن ويعزز ميزان الردع في المنطقة.

رابعاً، يمكن توظيف مفهوم الردع وإعادة الهيبة الأميركية.

فقد اعتمد ترامب خلال رئاسته على سياسة “الضغط الأقصى”، معتبراً أن إظهار الحزم العسكري يعزز مكانة الولايات المتحدة عالمياً. ومن هذا المنطلق، قد يُسوَّق أي عمل عسكري باعتباره تأكيداً على مصداقية التهديدات الأميركية.

لكن في المقابل، يواجه هذا الطرح تحديات قانونية ودولية كبيرة.

فتنفيذ ضربة عسكرية دون تفويض من الكونغرس أو غطاء دولي قد يثير جدلاً داخلياً في الولايات المتحدة، كما قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع النطاق، خاصة في ظل تعقيد المشهد الجيوسياسي.

في المحصلة، يقوم تبرير ترامب لأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران على مزيج من اعتبارات الأمن القومي والردع وحماية الحلفاء.

إلا أن الواقع السياسي والقانوني يجعل خيار المواجهة المباشرة محفوفًا بالمخاطر، ما يضع أي قرار في هذا الاتجاه تحت مجهر داخلي ودولي دقيق.