جريدة الديار
الثلاثاء 10 مارس 2026 05:55 صـ 22 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حادث مروع وضحية و٧ مصابين بطريق مصر الإسماعيلية الصحراوي انباء متداولة عن قصف ايراني لمنزل نتنياهو .. ومقتل شقيقة الرئيس الأميركي يؤكد امتلاكه بديلاً لقيادة طهران إذا لم يرضخ مجتبى خامنئي زحام شديد أمام محطات الوقود في مصر قبيل زيادة أسعار البنزين والسولار ليلة امس : وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون احتفال الوزارة بذكرى فتح مكة بمسجد العلي العظيم بألماظة تعديل أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات في ظل الظروف الاستثنائية أبرز تصريحات الرئيس السيسي أمام اجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي اليوم الإسكندرية لتوزيع الكهرباء تقيم أكبر حفل إفطار جماعي سنوي ترجيحات بزيادة أسعار الوقود والكهرباء بنسب تتراوح بين 10 و25% تفاصيل جولات وتحركات وتفقدات رئيس جامعة المنصورة المتنوعة اليوم البيان الختامي لإطلاق استراتيجية التنمية المحلية 2040 بـ 4 محافظات محافظ الدقهلية يتابع خدمات مركز التخاطب بمركز شباب بدواي برفقة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية

بعد ادعائه تدمير النووي.. كيف يبرر ترامب ضرب إيران؟

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد حديثه عن “تدمير البرنامج النووي الإيراني”، في سياق تصريحاته المتكررة حول تعامله مع إيران خلال فترة رئاسته.

وتفتح هذه التصريحات باب التساؤل حول الأسس التي يمكن أن يستند إليها لتبرير أي تحرك عسكري محتمل ضد طهران، سواء سياسياً أو قانونياً.

أول مبررات ترامب المحتملة يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي. فمنذ انسحابه عام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني، المعروف رسميًا بخطة العمل الشاملة المشتركة، تبنى ترامب خطاباً يعتبر أن الاتفاق لم يكن كافياً لردع طهران.

ويرى أن تشديد الضغوط، بما فيها التهديد العسكري، يهدف إلى منع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية قد تهدد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.


المبرر الثاني يرتبط بـ حماية الأمن القومي الأميركي. فقد أكدت إدارة ترامب مراراً أن أنشطة إيران في المنطقة، سواء عبر دعم حلفائها الإقليميين أو تطوير برامجها الصاروخية، تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأميركية.

وفي هذا السياق، قد يُقدم أي تحرك عسكري باعتباره إجراء وقائياً لردع مخاطر مستقبلية.

ثالثاً، يستند الخطاب التبريري إلى حماية الحلفاء في الشرق الأوسط، وعلى رأسهم إسرائيل ودول الخليج. إذ يعتبر ترامب أن مواجهة إيران بقوة يبعث برسالة طمأنة لحلفاء واشنطن ويعزز ميزان الردع في المنطقة.

رابعاً، يمكن توظيف مفهوم الردع وإعادة الهيبة الأميركية.

فقد اعتمد ترامب خلال رئاسته على سياسة “الضغط الأقصى”، معتبراً أن إظهار الحزم العسكري يعزز مكانة الولايات المتحدة عالمياً. ومن هذا المنطلق، قد يُسوَّق أي عمل عسكري باعتباره تأكيداً على مصداقية التهديدات الأميركية.

لكن في المقابل، يواجه هذا الطرح تحديات قانونية ودولية كبيرة.

فتنفيذ ضربة عسكرية دون تفويض من الكونغرس أو غطاء دولي قد يثير جدلاً داخلياً في الولايات المتحدة، كما قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع النطاق، خاصة في ظل تعقيد المشهد الجيوسياسي.

في المحصلة، يقوم تبرير ترامب لأي تحرك عسكري محتمل ضد إيران على مزيج من اعتبارات الأمن القومي والردع وحماية الحلفاء.

إلا أن الواقع السياسي والقانوني يجعل خيار المواجهة المباشرة محفوفًا بالمخاطر، ما يضع أي قرار في هذا الاتجاه تحت مجهر داخلي ودولي دقيق.