جريدة الديار
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:36 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد 4 سنوات من الجريمة.. وادي النطرون يلغي براءة ”التوأم” ويحكم بالمؤبد في قضية طفل المنوفية الصحة تضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي غير الصالحة ومجهولة المصدر داخل مطعم ببني سويف نهاية أسطورة لصوص المياه في البحيرة.. الداخلية تسقط مافيا ماكينات الري التي روعت 3 مراكز وزير الخارجية: العالم ينظر للرئيس السيسي باعتباره صانعًا للسلام في ذكرى نصر أكتوبر.. البحيرة تكرم شهدائها وأبطالها من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة الرئيس السيسي: الجهد العسكري المصري يقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية وحدودها السيسي: استهداف صورة الشرطة بدأ قبل أحداث 2011 السيسي: الأمن القومي العربي امتداد للأمن القومي المصري.. واستقرار الخليج ضرورة لمواجهة تحديات المنطقة جامعة المنصورة الأهلية تنظم فعاليات اليوم العالمي للفتاة لتعزيز الوعي الصحي والثقة بالنفس وزير الخارجية: مصر تواجه أحزمة نار على جميع حدودها الإستراتيجية.. ويصعب التنبؤ بمآلات الأحداث وزير الخارجية: مخطط تهجير الفلسطينيين لا يزال قائما.. ومصر تتصدى له رئيس هيئة إدارة الأزمات: حصر وميكنة بيانات 72 ألف مصنع لتعزيز التكامل الصناعي

بعد قرار الحكومة بمد فترة التصالح على مخالفات البناء.. 8 حالات يسمح فيها القانون بالتقنين

وافق مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على مد المدة المقررة لتقديم طلبات التصالح على مخالفات البناء لمدة 6 أشهر إضافية تبدأ من 5 مايو 2026، في إطار توجه الدولة لفتح المجال أمام المواطنين لتقنين أوضاعهم القانونية وإنهاء هذا الملف بشكل منظم.

ويأتي القرار ضمن جهود الدولة المستمرة لمعالجة ملف مخالفات البناء، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على حقوق الدولة وتنظيم العمران، مع مراعاة أوضاع المواطنين الراغبين في التصالح وفق ضوابط قانونية واضحة.

ما هي حالات التصالح في مخالفات البناء؟

حدد قانون البناء عددًا من الحالات التي يجوز فيها التصالح، وفق ضوابط وشروط محددة تضمن عدم الإضرار بالسلامة الإنشائية أو المخططات العمرانية.

1- تغيير الاستخدام

يجوز التصالح في حالة تغيير الاستخدام داخل المناطق التي لا يوجد لها مخططات تفصيلية معتمدة، بما يسمح بتوفيق الأوضاع وفق الواقع القائم.

2- التعدي على خطوط التنظيم

يشمل ذلك المخالفات الواقعة على خطوط التنظيم المعتمدة قبل اعتمادها، أو على الشوارع التخطيطية غير المنفذة أو غير المكتملة.

3- حقوق الارتفاق

يسمح القانون بالتصالح في التعديات على حقوق الارتفاق، بشرط الاتفاق بين الأطراف، وفق ما تحدده اللائحة التنفيذية، مع استثناء الحالات التي يترتب عليها إخلال شامل بالحقوق.

4- المباني ذات الطراز المعماري المتميز

يجوز التصالح في المخالفات الخاصة بالمباني المسجلة ذات الطابع المعماري المتميز، بشرط:

  • أن تكون المخالفة قبل تسجيل المبنى
  • ألا تكون تعلية أو إضافة تؤثر على المبنى
  • ألا تفقد المبنى قيمته المعمارية
  • الحصول على موافقة جهاز التنسيق الحضاري

5- المناطق ذات القيمة المتميزة

يسمح بالتصالح في العقارات داخل المناطق ذات القيمة العمرانية بشرط:

  • عدم الإضرار بالنسيج العمراني
  • موافقة جهاز التنسيق الحضاري

6- قيود الارتفاع والطيران

يشمل التصالح تجاوز قيود الارتفاع بشرط عدم التأثير على الملاحة الجوية، والحصول على موافقة جهة الطيران المدني، أو موافقة وزارة الدفاع في الحالات المرتبطة بالاعتبارات العسكرية.

7- أراضي الدولة وتقنين الأوضاع

يجوز التصالح في حالات البناء على أراضي الدولة، بشرط تقديم طلب تقنين وضع اليد وفق القوانين المنظمة لذلك، والحصول على الموافقات اللازمة.

8- البناء خارج الأحوزة العمرانية

يشمل ذلك حالات محددة مثل:

  • الاستثناءات الواردة بالقانون
  • المشروعات الحكومية والمشروعات ذات النفع العام
  • الكتل المبنية القريبة من الأحوزة العمرانية، بشرط توافر المرافق الأساسية وإثبات فقدان الأرض لمقومات الزراعة وفق تقارير رسمية

تمديد جديد لمنح فرصة أكبر للمواطنين

جاء قرار مد فترة التصالح لمدة 6 أشهر إضافية ليبدأ في مايو 2026، بهدف منح فرصة إضافية للمواطنين لاستكمال أوراقهم وتقديم طلباتهم، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على إنهاء أوضاع المخالفات.

وتؤكد الحكومة أن الهدف من هذه الإجراءات هو تنظيم العمران، وتحقيق الاستقرار القانوني، مع مراعاة البعد الاجتماعي للمواطنين.

إنهاء ملف المخالفات

يمثل ملف التصالح في مخالفات البناء أحد أهم الملفات التي تعمل الدولة على تنظيمها خلال السنوات الأخيرة، في إطار خطة شاملة لضبط العمران ومنع العشوائية، مع توفير حلول قانونية مرنة تتيح تقنين الأوضاع بدلاً من الإزالة الكاملة في الحالات القابلة للتصالح.

ويعكس القرار الجديد استمرار توجه الدولة نحو منح فرص إضافية، مع الالتزام بتطبيق القانون وضمان حماية التخطيط العمراني المستقبلي.