جريدة الديار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:16 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الغربية: ضبط 5000 عبوة زيت مجهولة المصدر داخل منشأة غير مرخصة شهادات الادخار في بنكي الأهلي ومصر بعد رفع الفائدة.. كم تبلغ أرباح 100 ألف جنيه؟ بعد إخطار المستخدمين بوقف خدماته.. تطبيق Kwai يستعد لمغادرة مصر والشرق الأوسط ترامب: حرب إيران ستنتهي قريبا بالتزامن مع اليوم العالمي للاستدامة: وزارة التنمية المحلية والبيئة تُشارك في فعالية ”بيتي” لتعزيز الاستدامة مواعيد فتح وغلق المحلات والمولات في شتاء 2026 نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (23 : 29 أكتوبر 2026) حماس: العدوان الصهيوني المتواصل على الضفة الغربية محاولة يائسة لكسر إرادتنا يكفي 6 أشهر.. التموين تزف أخبارا سارة للمواطنين نيابة عن رئيس الوزراء: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد تكريم الفائزين بمبادرة المشروعات الخضراء بالقاهرة الكبرى 2026 التلوث النفطي: تحدي المسؤولية المالية في قناة السويس كلية الطب جامعة المنوفية تستقبل لجنة تقييم جاهزية الكليات لاستقبال الطلاب الجدد للعام الجامعي

ما حكم طواف من يحمل طفلا يلبس حفاضة؟

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم طواف من يحمل طفلا يلبس حفاضة؟ فأنا سأسافر بعد أيام قليلة -إن شاء الله- لأداء مناسك الحج، ولي طفل رضيع لا أستطيع تركه وحده؛ فهل يجوز لي أن أحمله أثناء الطواف وهو يلبس حفاظة، وربَّما قضى حاجته فيها أثناء طوافي؟

وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: يجوز شرعًا أثناء الطواف حمل الطفل الصغير الذي يلبس حفاضة، ولا حرج في ذلك، سواء أخرج شيئًا من البول أثناء الطواف أو لا، ما دامت الحفاضة مُحْكَمة الإغلاق؛ بحيث لا يخرج منها شيء يصيب البدن أو ملابس الإحرام.

حكم طواف حامل طفل يلبس حفاضة

وبينت أنه ممَّا هو مقرر أنَّ لحامل النجاسة حكم مَن أصابته نجاسة في بدنه أو ثوبه، كما قرَّره الفقهاء في غير موضع.

وقرر الشافعية في وجهٍ صحة صلاة حامل شيء من النجاسة ما دامت في شيء مُحكَم الإغلاق؛ بحيث لا يخرج منه شيء يصيب جسد الطائف أو ثوب إحرامه.

قال الإمام الشيرازي في "المهذب" (1/ 119، ط. دار الكتب العلمية): [وإن حمل قارورة فيها نجاسة وقد شد رأسها ففيه وجهان: أحدهما يجوز؛ لأن النجاسة لا تخرج منها، فهو كما لو حمل حيوانًا طاهرًا] اهـ.

وهو حاصل -بالجملة- في "الحفاضات" المعروفة في زماننا؛ لأنها عبارة عن رداء يوضع بين الفخذين بإحكام من خلال أطراف لاصقة محكمة الشد والتثبيت، وتقوم بامتصاص البول ونحوه، وتمنع تسرب شيءٍ من ذلك إلى جسد مرتديها أو ملابسه.

والمختار للفتوى في هذه المسألة صحة طواف حامل شيء من النجاسة ما دامت في شيء مُحكَم الإغلاق؛ بحيث لا يخرج منه شيء يصيب جسد الطائف أو ثوب إحرامه، على ما قرره الشافعية في وجه، ولكونه أرفق بالأمهات وأعون لهنَّ على رعاية الصغير الذي يحتاج إلى التعهد والمتابعة، ورفعًا للحرج ودفعًا للمشقة.


وأكدت بناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: فإنَّه يجوز لكِ أثناء الطواف أن تحملي طفلك الصغير الذي يلبس حفاضة، ولا حرج عليكِ في ذلك سواء أخرج شيئًا من البول أثناء الطواف أو لا، ما دامت الحفاضة مُحْكَمة الإغلاق؛ بحيث لا يخرج منها شيء يصيب البدن أو ملابس الإحرام.