بعد وفاة ثلاثة ركاب..
الأمم المتحدة تعلن إصابة جديدة بفيروس هانتا على متن هونديوس
أكدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إصابة راكب آخر من ركاب السفينة السياحية المرتبطة بتفشي فيروس هانتا بالمرض، الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص على متنها وأثار حالة تأهب دولية نسقتها منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، مشيرة إلى تفشي للفيروس.
وكان الشخص، وهو رجل، مسافر على متن السفينة التي ترفع العلم الهولندي، "هونديوس"، والتي تعد بؤرة التفشي، وفقًا لموقع الأمم المتحدة.
ويتلقى المصاب العلاج في مستشفى بزيورخ بعد عودته إلى سويسرا واستجابته لرسالة بريد إلكتروني من مشغل السفينة.
وقالت الوكالة - في منشور على منصة إكس - : "بما يتماشى مع اللوائح الصحية الدولية، تعمل منظمة الصحة العالمية مع الدول ذات الصلة لدعم تتبع المخالطين دولياً، لضمان مراقبة أولئك الذين يحتمل تعرضهم للفيروس والحد من أي انتشار إضافي للمرض".
وحتى اليوم الأربعاء، توفي ثلاثة من ركاب السفينة البالغ عددهم 147 منذ إبحارها عبر المحيط الأطلسي من الأرجنتين إلى مرساها الحالي قبالة سواحل الرأس الأخضر، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
وأفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، على منصة إكس، بأن ثلاثة ركاب "قد تم إجلاؤهم للتو" من السفينة وهم في طريقهم إلى هولندا لتلقي العلاج.
وشدد تيدروس، على أنه "في هذه المرحلة، لا يزال الخطر العام على الصحة العامة منخفضا".
وقالت الوكالة الأممية إن الضحايا ربما أصيبوا بالمرض قبل صعودهم على متن السفينة. وقد أبلغت عن ثماني حالات إصابة حتى الآن، بما في ذلك ثلاث حالات تأكدت إصابتها بفيروس هانتا "الأنديز" من خلال الفحوصات المخبرية.





