جريدة الديار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:09 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السفير د. مصطفى الشربيني: تأهيل الكوادر المصرية والعربية والإفريقية لتطبيق IFRS S1 وS2 وتعزيز جاهزية المؤسسات للإفصاح عن الاستدامة محافظ الدقهلية يعلن تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 10 قرى بعدد من مراكز المحافظة المحافظ يتفقد أعمال تطوير ”حديقة مسجد النصر المفتوحة” بحي شرق المنصورة محافظ البحيرة تستقبل أعضاء فرع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بالبحيرة وتستعرض جهود التحالف لدعم الأسر الأولى بالرعاية ٢٦ سبتمبر أولى جلسات محاكمة «محامية الإسكندرية » بتهمة قتل والداتها وتقطيع جثتها حنان يوسف: زيارة ولي السعودية لمصر تعكس عمق العلاقات التاريخية «الاتحاد السكندري» يفتح أبواب العمل أمام الشباب أكثر من 1000 وظيفة وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. تُعفي رئيس مدينة مطوبس وتُحيل واقعة قطع أشجار قناطر إدفينا للتحقيق العاجل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُتابع مع محافظ القاهرة مشروعات التشجير وتطوير مجزر 15 مايو وملفات التصالح والأسواق ”القومي للإعاقة” يُشارك في أولى اجتماعات مجلس إدارة صندوق ”قادرون بإختلاف” إعلام الدقهلية: لقاء حواري حول جهود الدولة للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية جامعة المنصورة الأهلية تشارك في النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض «إيجي هيلث» الدولي للصحة

حقيقة الفيديو المتداول بشأن غياب الرقابة على ضوابط استخدام مواد كيميائية تسرع نضج الفاكهة

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة الفيديو المتداول بشأن غياب الرقابة على ضوابط استخدام مواد كيميائية تسرع نضج الفاكهة.

وأوضح المركز الإعلامي، أنه بالتواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أفادت بأن المعلومات الواردة بالفيديو المشار إليه تفتقر إلى الدقة، ولا تعكس الضوابط المنظمة لاستخدام هذه المواد.

وأكدت الوزارة أن ما تم تداوله يتعلق بمركبات ومنظمات نمو نباتي متداولة في الأسواق ومصرح باستخدامها وفق ضوابط وتركيزات محددة، ولا يوصي باستخدامها خارج التعليمات المعتمدة أو للوصول إلى حدود حرجة قد تؤثر سلبًا على المحصول.

وشددت الوزارة على استمرار حملات الرقابة والمتابعة الدورية على محال تداول مستلزمات الإنتاج الزراعي، مع فحص المنتجات والتأكد من مطابقتها للاشتراطات المعتمدة، إلى جانب تكثيف جهود التوعية للمزارعين بالاستخدام الآمن والسليم لها، بما يضمن عدم استخدامها بطرق أو جرعات غير مطابقة للتوصيات الفنية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفات يتم رصدها.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه المركبات تستخدم لأغراض زراعية محددة، من بينها تنظيم وتحسين وتوحيد مواعيد نضج الثمار بما يسهم في تسهيل عمليات الحصاد والتسويق، فضلًا عن استخدامها في تسريع تلوين الثمار في بعض الأصناف الملونة من المانجو مثل (الأوستن، والهايدي، والياسمينا، والسكري، والفونس، والتيمور)، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها - في حالات محددة - لتحفيز التزهير أو تنظيم النمو الخضري وفقًا للظروف الزراعية والجرعات المقررة.

وأوضحت أن الاستخدام غير السليم أو تجاوز الجرعات المقررة من هذه المركبات قد يؤدي إلى نتائج عكسية على المحصول، من بينها التأثير سلبًا على جودة الثمار وتقليل فترة صلاحيتها، حيث قد يتسبب ذلك في زيادة تساقط الثمار عند استخدام جرعات مرتفعة أو في توقيت غير مناسب، فضلًا عن صغر حجمها أو تدهور جودتها في حال الرش قبل اكتمال نموها، كما قد يؤدي ذلك إلى ظهور ليونة زائدة بالثمار، مما يجعلها أكثر عرضة للتلف ويؤدي إلى قِصر فترات التخزين والنقل.

وذكرت الأبحاث كذلك أن زيادة تركيز هذه المركبات قد تتسبب في احتراق الأوراق أو الأزهار، خاصة عند الرش خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب احتمالية انخفاض الإنتاجية خلال الموسم في حال تكرار الاستخدام بتركيزات غير مناسبة وعلى فترات متقاربة.

وفي هذا الإطار، يُوصى باستخدام هذه المركبات فقط للغرض المحدد وبالجرعات الموصي بها من الشركة المنتجة، مع الالتزام بالتعليمات الفنية الخاصة بالاستخدام، كما يفضل إجراء الرش خلال فترات الصباح الباكر أو قبل الغروب، وتجنب الرش أثناء الموجات الحارة أو على الأشجار التي تعاني من العطش.

وأشارت الوزارة إلى أن الجرعات والتوقيتات تختلف وفقًا للصنف والعمر والغرض من الاستخدام، ويفضل الرش في مرحلة اكتمال النمو الفسيولوجي للثمار وقبل موعد الحصاد المتوقع بنحو 10 إلى 20 يومًا، مع عدم التوصية بالرش على الثمار غير مكتملة النمو.

وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بالضوابط المعتمدة، وعدم استخدام هذه المواد إلا وفق التعليمات المحددة، وفي التوقيتات المناسبة وبما يضمن الحفاظ على جودة المحاصيل وسلامتها.

ويهيب المركز الإعلامي بمرتادي مواقع التواصل الاجتماعي عدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة، مع ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية.